كتاب «سلطاني.. تقاليد متجددة» توثيق لأزياء المرأة الإماراتية

الشيخ نهيان بن مبارك يطلق كتاب «سلطاني .. تقاليد متجددة». من المصدر

شهد سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أول من أمس حفل اطلاق كتاب «سلطاني.. تقاليد متجددة» للدكتورة ريم طارق المتولي، الذي أصدرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب .2011 ويُعد الكتاب الأول من نوعه بأجزائه الثلاثة المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، الذي يوثق لأزياء المرأة الإماراتية خلال فترة حكم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتميز الكتاب بأنه يضع الأزياء المحلية خلال أربعة عقود في سياقها التاريخي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعرقي، حيث تتبع المؤلفة أثر الثروة النفطية والتمدن والنفاذ إلى السوق العالمية وضغوط العولمة في المجتمع العربي الإسلامي المحافظ.

كما أن الكتاب يتميز بالشهادات الحية التي ضمها، وآراء نساء من الأسرة الحاكمة كان لهن فضل في تأكيد ونفي بعض المعلومات، وتقديم إسهامات مهمة لإنجاحه، ومنهن: الشيخة عوشة بنت شخبوط آل نهيان، الشيخة حمدة بنت محمد آل نهيان، الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، الشيخة د. شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان، الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان، الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، بالإضافة إلى شهادات نساء من الأسر النافذة، ومن شرائح أاجتماعية أخرى، مثل: حصة إبراهيم المطوع، وشريفة محمد المطوع، ود. موزة غباش، وأسماء صديق المطوع، ونساء يحترفن الخياطة مثل: فاطمة بنت سعد، وخميسة بنت عبدالله، إلى جانب خياطين ومطرزين مقيمين، وتجار أقمشة مثل: عبدالله خُنْجي، وتجار لآلئ: مثل حسن الفردان.أ

وفي تقديمها للكتاب اعتبرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن التاريخ علم مهم يكاد يضم في عباءته معظم العلوم البشرية إن لم يكن كلها، لذا فإن كل مرحلة تحتاج إلى أن توثق وتؤرخ بصورة دقيقة. ومن هذا المنطلق فقد عملت وبجهد لإصدار ودعم كل نتاج يسعى للحفاظ على تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا، وجاء كتاب «سلطاني.. تقاليد متجددة» تجسيداً لرؤيتنا في مجال صون الزي الإماراتي. وتقدمت الدكتورة ريم طارق المتولي بالشكر الجزيل إلى الهيئة لدعمها اصدار الكتاب الذي أهدته إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس اتحاد الإمارات العربية المتحدة وصاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان «أم الإمارات». وفي محتويات الكتاب ذهبت المؤلفة نحو البحث العميق والتوثيق كلمةً وصورة، ودرست محاور عدة، هي: «التأثيران الإقليمي والسياسي على الأزياء في الإمارات، حجاب المرأة والثقافة المحلية، المجتمع الإماراتي ـ التقاليد والتغيير، خياطة الملابس، الأقمشة، التزيينات، أقنعة الوجه، أغطية الرأس، أغطية الجسم، الملابس، الملابس الداخلية، النعال، تخزين الألبسة والأقمشة والحفاظ عليها، مجموعات»، وذلك بالاستناد في بعض الجزئيات إلى مراجع أجنبية وعربية مهمة ومتخصصة، ما جعل الكتاب برمّته مرجعاً مهماً.