يسرا اللوزي: مساحة الدور لا تهمّني

قالت الفنانة المصرية الشابة يسرا اللوزي لـ «الإمارات اليوم» إنه على الرغم من بدايتها القوية في عالم السينما، فإنها لا تتوقف كثيرا أمام مساحة الدور الذي يعرض عليها، عندما يكون الفيلم جيدا والدور مهماً، وأضافت «ما يهمني هو المشاركة في عمل متميز، وتقديم دور جيد يترك أثرا عند الجمهور، ويزيد من رصيدي لديه، حتى لو كان الدور لا يزيد على بضعة مشاهد، فتقديم مشهد صغير مع مخرج مبدع وممتلك لأدواته أفضل من القيام ببطولة مطلقة في عمل ضعيف يمكن أن يضرني، ولا يضيف إلى رصيدي الفني شيئاً. لذا، أعتز بمشاركتي في فيلم (هليوبوليس) مع المخرج أحمد عبدالله، على الرغم من أن دوري في الفيلم لا يتجاوز المشاهد الخمسة».

وعبرت يسرا عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي بفيلمين، الأول «هليوبوليس» الذي تقوم فيه بدور الفتاة سارة، وهي من الشخصيات التي تقطن الحي العريق، ويحاول الفيلم إلقاء الضوء على كل شخصية، والثاني هو «بالألوان الطبيعية» للمخرج أسامة فوزي الذي انسحب من المهرجان بسب مشكلات فنية، وتقوم فيه بدور طالبة في كلية الفنون الجميلة، ويعرض الاثنان ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

وحول مشاركتها في مسلسل «خاص جداً» مع الفنانة يسرا، ويعتبر تجربتها التلفزيونية الأولى، قالت «من خلال المسلسل، عرفت أن العمل التلفزيوني شاق جدا مقارنة بالسينما، خصوصاً عندما يكون من المقرر عرض العمل في شهر رمضان، حيث يعمل الجميع تحت ضغط نفسي كبير، ولكن، ما شجعني وساعدني أن لمعظم العاملين في المسلسل خلفية سينمائية، ما جعل العمل أشبه بفيلم سينمائي طويل».

وذكرت أنها لم تندم على رفض بطولة مسلسل «قلبي دليلي» الذي عرض في رمضان الماضي عن قصة حياة الفنانة الراحلة ليلى مراد، وقالت «مازلت أشعر بأني لا أملك الخبرة الكافية لأتحمل مسؤولية عمل كامل، وهو ما ينطبق أيضاً على مسلسل (حرب الجواسيس) الذي عرض أيضاً في رمضان ولقي نجاحا كبيرا، لأن دور البطولة سبق أن عرض على منة شلبي، واعتذرت لانشغالها بعمل آخر، ثم عادت فقبلته، وبالتالي هي الأحق به».

وترى اللوزي أن «التعجل في الحصول على نتائج كبيرة محفوف بالمخاطر، فالخبرة تساعد الفنان كثيرا على اختيار العمل المناسب، وتقديمه بشكل متميز».

وذكرت أنها على الرغم من قبولها القيام بمشاهد جريئة في بعض الأعمال، مثل فيلم «إسكندرية نيويورك» مع المخرج الراحل يوسف شاهين، والذي شهد انطلاقتها في عالم الفن، فإنها تشعر بالحرج عند أداء هذه المشاهد، ولذلك كانت تحرص دائما على اصطحاب والدتها خلال التصوير، موضحة أن كون والدها مخرجاً مسرحياً سهل عليها العمل في مجال الفن، وكان يشجعها على قبول الدور، باعتبار أن العمل مع مخرج بقامة يوسف شاهين فرصة كبيرة، لا يمكن تجاهلها أو رفضها.

طباعة