موسيقى العالم تعزف في أبوظبي

فعاليات مميزة في عطلات نهاية الأسبوع في العاصمة. من المصدر

تستمر احتفاليات «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» في شهر فبراير الجاري، في تقديم عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين حافلتين بعروض من الطراز العالمي، إلى جانب تدشين فصل تعليمي لأساتذة الموسيقى يستهدف المواهب الموسيقية الشابة في العاصمة.

ويشهد برنامج «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية»، الذي يقام تحت رعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ، قائمة حافلة تضم ما لا يقل عن أربعة عروض موسيقية، وفصلاً تعليمياً يغطي تشكيلة مختارة من أشهر الملحنين الإسكندنافيين، وموسيقى الأفلام المعاصرة الفائزة بالجوائز.

وتم تدشين عروض شهرفبراير بفصل خاص بعنوان «أستاذ الاساتذة»، يستمر أربعة أيام، ويستهدف شريحة الموسيقيين الشباب الملهمين في العاصمة، وسيفتح الفصل آفاق الموسيقى الكلاسيكية في الامارة لجيل الشباب، ويقام بإشراف بروفيسور أكاديمية سيبليوم العالمية، وأستاذ قيادة الفرق الموسيقية الشهير جورما بانولا، وستجمع الورشة التعليمية أوركسترا مؤلفة من 70 موسيقياً تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، ليعزفوا مع 10 قادة أوركسترا زائرين شباب من اليابان، ايطاليا، المانيا، فرنسا، كوريا، وفنلندا وغيرها من الدول. وصمم البرنامج التعليمي والتدريبي لتنمية وتطوير مهارات ومواهب ومعارف الموسيقيين الشباب في الامارة بما يتيح لهم مواصلة طموحاتهم الشخصية في عالم الموسيقى الكلاسيكية. وسيقام اليوم الختامي لبرنامج الفصل التعليمي المجاني والمفتوح للجميع الخميس المقبل في فندق «قصر الإمارات».

وتحتضن فعاليات «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» خلال عطلات نهاية الأسبوع في فبراير برامج موسيقية تعليمية وحفلات للموسيقى الكلاسيكية، وتستهل بمختارات من روائع القطع الموسيقية الكلاسيكية التي لا تنسى من أهم سيمفونيات الموسيقيين الإسكندنافيين، يوم الجمعة المقبل ابتداءً من الثامنة مساءً في اودوتوريوم فندق «قصر الإمارات».

ويضم برنامج الأمسية الذي يحمل عنوان «المناظر الطبيعية الاسكندنافية» عزفا لأوركسترا أكاديمية سيبيليوس من هيلسنكي بفنلندا، ويقودها قائد الأوركسترا الفنلندي الشهير جوكا بيكا ساراستيه الذي اشتهر بترويج أعمال أبرز الموسيقيين الإسكندنافيين وغيرهم من الموسيقيين الأقل شهرة. وسيحيي عازف الكمان النرويجي الموهوب هينينغ كراغيرود حفل «المناظر الطبيعية الاسكندنافية» عبر موسيقى رومانسية حالمة، مثل المقطوعة الموسيقية «بير جينت» لإدفارد جريج، التي لحنت أصلاً بشكل عرضي لترافق موسيقى إبسين، فضلا عن سلسلة مقطوعات «هومرسكس» للملحن جان سيبليوس، والتي ستستعرض مواهب عازف الكمان النرويجي هينينغ كراغيرود.

ويتغير المشهد الموسيقي في اودوتوريوم فندق «قصر الإمارات»، يوم السبت ، بانطلاق أمسية تتضمن أشهر أعمال أعظم الموسيقيين، أمثال بيتهوفن وبرامز ورحمانينوف في حفل فريد يحمل عنوان «الرومانسية المنفردة» بقيادة ميشا مايسكي المولود في لاتفيا، والوحيد الذي درس مع أشهر الموسيقيين الروس في القرن العشرين ماتيسلاي روستروفيتش، وجريغور بياتيغوسكي. وسيقود مايسكي أمسية للمشاعر برفقة مواهب فذة فائزة بالجوائز العالمية عازف البيانو والبروفيسور بافيل جيليلوف.

وستقام احتفالات «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» الترفيهية في عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين. ففي 13 الجاري، يقام حفل الموسيقى «سمفونية ملك الخواتم» لأول مرة في أبوظبي في اودوتوريوم فندق «قصر الإمارات». وسيجمع الحفل الموسيقى تحت سقف واحد نخبة من خيرة الفنانين الموسيقيين الموهوبين من أوروبا والإمارات لعزف هذه المقطوعة الموسيقية الرائعة المعاصرة.

وإلى جانب عرض مواهب الموسيقيين والمطربين من الشرق الغرب، سيشهد حفل الموسيقى «أوركسترا فيلهارمونيا راديو المانيا» الشهيرة، و«كوروس اورفيوس» من صوفيا في بلغاريا، فضلاً عن حماسة الشباب من المواهب الصاعدة مثل «كوروس أطفال الإمارات» و«فرقة أبوظبي شامبر شوير» و«مطربي الخبيرات». وسيقود الحفل ماركوس هيوبرالذي قاد سيمفونية «ملك الخواتم» حول العالم.

وتصل احتفالات «موسيقى ابوظبي الكلاسيكية» إلى ذروتها يوم السبت 14 من فبراير بتقديم حفل الموسيقى «ملك عازفي الكمان الغجر»، حيث يعزف عازف الكمان الهنغاري روبي لاكاتوس في أمسية عيد الحب أشهر الألحان الرومانسية على شرفة فندق قصر الإمارات ومنها مقطوعة «ذا ديفلز فيدلر».

ولاقى لاكاتوس الذي تعاون مع كبار أساتذة الكمان مثل فاديم ريبين وستيفاني غرابيللي شهرة واسعة، حيث تجسد معزوفاته جذور الغجر العميقة ورؤياه المتوهجة، وتجمع معزوفاته بين الموسيقى الكلاسيكية وتقاليده وتراثه الغجري، بحيث تلاقي حفلاته إقبالاً وإعجاباً منقطع النظير.

طباعة