«العقد» و«حكاية عبود».. الخير ينتصر في «مسرح الطفل»

مفردات مسرحية خاصة تجذب الطفل إلى عالم العرض. تصوير: عبد الحنان مصطفى

 قدمت فرقة جمعية شمل (رأس الخيمة)، أول من أمس، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة لمسرح الطفل، مسرحية «العقد الضائع»، التي تعرض جملة من الافكار التي تحاكي مفاهيم الصراع بين الخير والشر، في قالب مرح، وديكور بسيط يتغير حسب طبيعة المشاهد، من تأليف واخراج عبدالله ابوهنية. وتحكي القصة كما يرويها المخرج ابوهنية عن ولدين يتيمين (سرحان وفرحان)، وزوجة ابيهما الشريرة (شعشبونة)، مضيفا أن «المرأة تحكمت بالولدين واستخدمتهما خادمين وتركتهما للجوع والمهانة، واثناء بحثهما عن العقد في الغابة يصادفان البنت (رباب) التي تجد العقد اثناء مسيرها باتجاه بيت جدتها». وتابع «قررت (شعشبونة) ان تأخذ (رباب) خادمة ثالثة، والتي دعت الولدين إلى التفكير في كيفية التخلص من الشريرة».

مسرحية العقد اعتمدت على الفضاء المسرحي، مستخدمة ادوات بسيطة ودلالات تعبيرية مكثفة مرافقة للممثلين في قالب حركي مرح وكوميدي.

وجاء عرض «حكاية عبود ودودو» الذي قدمه مسرح الفجيرة القومي لافتا ومختلفا، حيث استعان بكل اشكال الابهار الذي يمثل فكرة العمل بين كوكب الارض وناسه، وبين كوكب آخر يسعى الى التعرف والحوار مع سكان الارض، وهو من فكرة واخراج مبارك ماشي، وتأليف طلال محمود.

وقال المخرج مبارك ماشي لـ«الإمارات اليوم» إن «العرض يمثل فكرة وقصة جديدة»، مضيفا «اردت ان اثبت ان الخير والحب يستطيعان التصدي لكل ما هو خطأ في حياتنا». وأشار مؤلف المسرحية، طلال محمود، إلى أن العرض جاء من مخيلة الطفل الذي يعيش بداخله.

وحاكت المسرحية فكرة الخير والشر، والصداقة بين الناس، إلا ان الادوات كانت مختلفة من حيث الديكور والاضاءة والاداء، وكان لكلمات الاغاني الحضور الابرز، وهي من تأليف عبدالله صالح، وأسهمت في تفعيل العرض، ولفتت انتباه الجمهور (الاطفال)، وكانت بمثابة الحوار في بعض الاحيان.

تناول العرض الذي مثل قطبين- سكان الكوكب الاخر وسكان الارض- من خلال مفردات مسرحية مختلفة وخاصة ادائية فكرة التسامح والخير والحوار بين البشر، وحرص على قيم الحوار والمودة بين الناس.
طباعة