سدد 38.4 ألف درهم كلفة جلسات علاجية للنطق

متبرع ينهي معاناة الطفل «يوسف» مع المرض

أنهى متبرع معاناة الطفل (يوسف - ستة أعوام) مع المرض بسداد 38 ألفاً و400 درهم، كلفة جلسات العلاج الوظيفي، وبرنامج في النطق واللغة، وبرنامج في التربية وتعديل السلوك لمدة عام، في أحد المراكز التأهيلية المتخصصة في علاج مشكلات النطق.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض بالمركز المتخصص في العين.

ونشرت «الإمارات اليوم»، بتاريخ 16 من الشهر الجاري، قصة معاناة الطفل (يوسف) من صعوبة في النطق منذ الولادة، وحلم أسرته أن يستطيع النطق كبقية أقرانه، ليتمكن من دخول المدرسة، إذ يحتاج إلى جلسات علاج وظيفي، وبرنامج في النطق واللغة، وبرنامج في التربية وتعديل السلوك لمدة عام، بكلفة تبلغ 38 ألفاً و400 درهم لمدة عام.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن أحد المراكز المتخصصة للعلاج في العين، أن «(يوسف) بحاجة إلى إجراء جلسات علاج مكثفة تساعده على تحسن حالته الصحية، لكن إمكانات أسرته المالية تحول دون توفير مبلغ الجلسات».

وكان والد يوسف روى لـ«الإمارات اليوم» معاناته قائلاً: «وُلد (يوسف) ولادة طبيعية، وجميع فحوصه سليمة، لكنه عندما بلغ أربع سنوات لاحظت والدته أنه لا يتكلم مثل بقية الأطفال، فتوقعت أنه تأخر طبيعي، لأنه مازال صغيراً، وعندما كانت تزور صديقتها، التي كان لديها ابن يبلغ عمره ثلاث سنوات، وجدته يتكلم ويتحدث مع والدته، عندها اكتشفت أن الابن لديه مشكلة تمنعه من النطق».

وتابع (أبويوسف): «أخبرتني زوجتي بضرورة الذهاب إلى المستشفى، لأن من المحتمل أن يكون (يوسف) مصاباً بمرض يمنعه من النطق والتحدث، فاصطحبناه إلى أحد المستشفيات الحكومية القريبة منا، وعندما تم فحصه، ظهرت نتيجة الفحوص أن السمع لديه بحالة جيدة، ولا يعاني أي مشكلات صحية في المخ، لكن يجب تحويله إلى أحد المراكز المتخصصة في العلاج التأهيلي والوظيفي، لضرورة بدء جلسات العلاج ليتمكن من النطق».

وقال الأب: «عندما أخبرنا الطبيب أن ابني لا يعاني أي مشكلات في السمع أو في المخ، شعرنا بالاطمئنان على وضعه الصحي، واعتقدنا بعد ذلك أنه سيستطيع النطق، وانتظرنا إلى أن بلغ عمره ست سنوات، لكن للأسف لم نلحظ أي تطور عليه، وأصبح منعزلاً عن بقية الأطفال لصعوبة التفاهم معهم، لأنه لا يستطيع التواصل والتكلم معهم».

وأشار إلى أنه تواصل مع الطبيب الذي نصحه بعلاج (يوسف) في أحد المراكز التأهيلية المختصة بعلاج مشكلات النطق، وأعطاه اسم أحد المراكز الموجودة في العين، فاصطحب ابنه إلى المركز، حيث أجريت الفحوص مرة أخرى، وبينت أنه يحتاج إلى جلسات مكثفة في النطق، والعلاج الوظيفي، وعلاج تعديل السلوك، لأن حالته شبيهة بحالة طيف التوحد، لكنها ليست مرض التوحد.

وقال (أبويوسف): «ابني يحتاج إلى ثلاث جلسات أسبوعياً من العلاج الوظيفي، وثلاث جلسات من برنامج النطق واللغة، وجلستين أسبوعياً من علاج التربية وتعديل السلوك، ليساعده ذلك البرنامج على النطق والقدرة على الحديث».

وأضاف «بسبب ضعف قدراتي المادية، لا أستطيع دفع ولو جزءاً بسيطاً منها، لأنني المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل متطوعاً براتب 2000 درهم إحدى بالجهات الحكومية في العين، لأنني أصبحت عاطلاً عن العمل منذ عام، بسبب خسارة الشركة التي كنت أعمل فيها، وأعيل أسرة تتكوّن من ثلاثة أفراد، وراتب التطوع بالكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية».

• الأب يعمل متطوعاً براتب 2000 درهم في إحدى الجهات بالعين.

طباعة