315.3 مليون درهم توزّعت على 5722 مستفيداً و4 مؤسسات خلال 12 سنة

بالفيديو.. 9 ملايين درهــم حصيــلة مسـاعـــدات «الخط الساخن» في 2020

صورة

بلغت مساعدات «الخط الساخن» في صحيفة «الإمارات اليوم» خلال العام الماضي، تسعة ملايين و140 ألفاً و746 درهماً، قدمت من خلال متبرعين وجمعيات وهيئات خيرية، لتخفيف آلام ومعاناة 1869 مستفيداً، مقارنة بمساعدات عام 2019 التي بلغت 30 مليوناً و834 ألفاً و374 درهماً، توزعت على 227 مستفيداً، ليصل إجمالي مساعدات «الخط الساخن» منذ انطلاقته قبل 12 عاماً، إلى 315 مليوناً و301 ألف و68 درهماً، توزعت على 5722 مستفيداً وأربع مؤسسات.

وحصلت الحالات المرضية على النصيب الأكبر من هذه المساعدات، بقيمة خمسة ملايين و164 ألفاً و954 درهماً، توزعت على 90 حالة مرضية، مقارنة بمساعدات الحالات المرضية في عام 2019، التي بلغت أربعة ملايين و163 ألفاً و513 درهماً، توزعت على 86 حالة مرضية، فيما حل 17 سجيناً من المعسرين في المرتبة الثانية، بقيمة مليونين و135 ألفاً و366 درهماً.

وجاءت مبادرة (لم الشمل) مع شرطة دبي في المرتبة الثالثة، بقيمة 700 ألف درهم، توزعت على 613 سجيناً من المرحلين.

وفي المرتبة الرابعة مبادرة (سندكم) مع صندوق الفرج، بقيمة 575 ألفاً و935 درهماً، توزعت على 620 مستفيداً من المبادرة.

وفي المرتبة الأخيرة، جاءت مساعدات الحالات الإنسانية التي تمر بظروف معيشية صعبة، والمتأخرات الإيجارية، والرسوم الدراسية، وحصلت على نصيب من المساعدات بمبلغ 564 ألفاً و491 درهماً، توزعت على 25 حالة إنسانية.

وبلغت مساعدات «الخط الساخن» في عام 2009 ثلاثة ملايين و598 ألفاً و111 درهماً، كما بلغت مساعدات عام 2010 أربعة ملايين و640 ألفاً و984 درهماً، استفاد منها 223 حالة، أما في عام 2011 فبلغ حجم المساعدات 42 مليوناً و759 ألفاً و729 درهماً، استفاد منها 281 حالة، كما بلغت المساعدات في عام 2012 مبلغ 18 مليوناً و453 ألفاً و759 درهماً، استفاد منها 706 حالات.

وفي عام 2013، بلغت مساعدات «الخط الساخن» 47 مليوناً و312 ألفاً و158 درهماً، استفاد منها 439 حالة ومؤسسة، وفي عام 2014 بلغت المساعدات 28 مليوناً و244 ألفاً و414 درهماً، توزعت على 472 حالة، وبلغت مساعدات عام 2015 مبلغ 26 مليوناً و699 ألفاً و196 درهماً، استفاد منها 499 حالة ومؤسسة، وفي عام 2016 بلغ حجم المساعدات 17 مليوناً و508 آلاف و797 درهماً، استفاد منها 368 حالة، وبلغت مساعدات عام 2017 مبلغ 39 مليوناً و459 ألفاً و797 درهماً، توزعت على 406 أشخاص ومؤسسة، وبلغت مساعدات عام 2018 مبلغ 46 مليوناً و834 ألفاً و374 درهماً، توزعت على 96 مستفيداً ومؤسسة، وأخيراً بلغت مساعدات عام 2019 مبلغ 30 مليوناً و834 ألفاً و374 درهماً، توزعت على 227 مستفيداً.

وتوزعت مساعدات «الخط الساخن» على جنسيات مختلفة، مقسمة إلى 864 مواطناً وستة خليجيين، و404 من جنسيات دول عربية، و399 من جنسيات دول آسيوية، و196 من جنسيات أخرى.

وأفاد رئيس شعبة «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم»، الزميل أحمد المزاحمي، بأن «الخط الساخن» تلقى خلال عام 2020 مبلغ ثمانية ملايين و16 ألفاً و76 درهماً، من متبرعين، لمساعدة 1356 حالة مرضية وإنسانية، ومواجهة ظروف معيشية صعبة، والإفراج عن سجناء معسرين، كما تلقى «الخط الساخن» مساعدات بلغت مليوناً و124 ألفاً و670 درهماً من مؤسسات خيرية وخاصة، توزعت على 513 حالة إنسانية.

وأضاف أن مساعدات مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عبر «الخط الساخن» في العام الماضي، احتلت المرتبة الأولى في مساعدة 500 أسرة مواطنة بالمواد الغذائية والمير الرمضاني، وفي المرتبة الثانية قدم بنك دبي الإسلامي مبلغ 617 ألفاً و908 دراهم، توزعت على خمس حالات إنسانية، وأخيراً حلت جمعة بيت الخير في المرتبة الثالثة، إذ قدمت مبلغ 506 آلاف و762 درهماً، توزعت على ثماني حالات من المواطنين.

وأشار المزاحمي إلى أن المساعدات المقدمة لحالات إنسانية مرضية في العام الماضي، بلغت مليوناً و263 ألفاً و378 درهماً، توزعت على 26 حالة مرضية في مستشفى توام، و 19 حالة مرضية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي بـ719 ألفاً و589 درهماً، ومساعدة حالتين في مستشفى كليفلاند أبوظبي بمليون و259 ألفاً و500 درهماً، و 11 حالة في مستشفى العين بـ105 آلاف و104 دراهم، و ثلاث حالات في مستشفى دبي بـ151 ألفاً و931 درهماً، ومساعدة حالتين في مستشفى راشد بـ77 ألف درهم، وحالة واحدة في مستشفى لطيفة بمبلغ 190 ألف درهم، ومساعدة حالتين في مستشفى الجليلة بـ359 ألفاً و112 درهماً، ومساعدة أربع حالات في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد بـ291 ألفاً و339 درهماً، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى القاسمي بـ30 ألف درهم، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى برجيل بـ70 ألف درهم، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى زليخة بـ90 ألفاً و792 درهماً، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى ميديور بـ36 ألفاً و999 درهماً، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى الجامعة في الشارقة بـ111 ألف درهم، ومساعدة حالتين في مستشفى أن أم سي بـ108 آلاف و400 درهم، ومساعدة خمس حالات مرضية لتجديد بطاقات الضمان الصحي بـ87 ألفاً و772 درهماً، ومساعدة حالتين في مستشفى كند ومستشفى أمينة بـ13 ألفاً و92 درهماً، ومساعدة حالة واحدة في مستشفى النور ميدكلينك أبوظبي بـ31 ألفاً و264 درهماً، وأخيراً مساعدة خمس حالات على شراء الأدوية ومعدات طبية من صيدليات ومراكز متخصصة للمعدات الطبية بـ168 ألفاً و682 درهماً.

وأوضح أن «الخط الساخن» نظّم خلال 2020 خمس مبادرات مجتمعية على مستوى الدولة منها مبادرة (لم الشمل) بالتعاون مع شرطة دبي، لمساعدة 613 سجيناً من مختلف الجنسيات ممن أنهوا أحكامهم القضائية، وبلغت قيمة المساعدات 700 ألف درهم، كما تم تنظيم مبادرة (سندكم) بالتعاون مع صندوق الفرج التي تهدف لمساعدة 620 طالباً من أبناء نزلاء السجون بمبلغ 575 ألفاً و935 درهماً.

وحلت مبادرة الإفراج عن سبعة مواطنين من الملاحقين قضائياً بالتعاون مع محاكم دبي في المرتبة الثالثة بمبلغ 406 آلاف و762 درهماً، وجاءت مبادرة (المير الرمضاني) لمساعدة 200 أسرة مواطنة من أسر الملاحقين قضائياً في المرتبة الرابعة، وأخيراً مبادرة (المواد الغذائية) بالتعاون مع مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لمساعدة 300 أسرة مواطنة.

وأكد المزاحمي أنه سبق للصحيفة أن وقعت اتفاقية مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في إدارة الحساب البنكي الخاص بـ«الخط الساخن».

وقالت أخصائية التوظيف في شعبة «الخط الساخن»، صبيحة الكتبي، إن «(الخط الساخن) أسهم في مساعدة 270 مواطناً في الحصول على فرص وظيفية في القطاعين الحكومي والخاص في إمارات الدولة من (2009 إلى 2020)، كما أنه أطلق خلال السنوات الماضية مبادرات مع إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين تحت اسم (مبادرة نحن قدها) و(مبادرة لطيفة) لتوظيف أصحاب الهمم في القطاعين العام والخاص»، وأسهم في توظيف 85 مواطناً من أصحاب الهمم، وتبني مبادرة مع هيئة دبي للثقافة لتوظيف المواطنين، إذ تم طرح 52 شاغراً للمواطنين من الجنسين.

وقالت أخصائية الشكاوى في شعبة «الخط الساخن»، عائشة المنصوري، إن «(الخط الساخن) يتلقى الملاحظات والاقتراحات والشكاوى يومياً، وتنقسم شكاواه إلى عامة وخاصة، إذ يتم استقبال الشكاوى اليومية، ويتم تحويل بعضها إلى الصحافيين، والبعض الآخر إلى الجهات ذات الاختصاص للنظر فيها، إذ تمثلت شكاوى (الخط الساخن) في السنة الماضية بشكاوى عن الخدمات المقدمة في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وأيضاً عن الخدمات العامة الأساسية في مناطق مختلفة من إمارات الدولة، وارتفاع الأسعار، والشكاوى التي تخص المستهلك بشكل عام».

للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة