أنفق مدخراته في علاج زوجته وعجز عن سداد المتأخرات الإيجارية

250 ألف درهم تهدد «أبوموسى» بالسجن وتشريد أسرته

تواجه أسرة (أبوموسى) ظروفاً مالية صعبة، أدت إلى عجزها عن دفع المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي تقطن فيه، ما يهدد بدخول (أبوموسى)، الذي يبلغ من العمر 62 عاماً، السجن، والطرد من المنزل الذي يؤويهم، بسبب تراكم المتأخرات الإيجارية. وأسرة (أبوموسى) مكونة من خمسة أفراد، مهددة بالتشرد إذا لم يسددوا 250 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية المترتبة عليهم.

وعجز (أبوموسى) عن السداد، بسبب إنفاق جميع مدخراته في علاج زوجته التي تعاني إصابتها بأمراض مزمنة، إضافة إلى وضعه الصحي السيئ، حيث يعاني مشكلات صحية عدة، نظراً لكبر سنه، إضافة إلى دفع تكاليف الدراسة الجامعية لأولاده.

و(أبوموسى) عاطل عن العمل منذ سنة ونصف السنة، نظراً لكبر سنه، وعدم قدرته على العمل، وهو المعيل الوحيد لأسرته، ويعتمدون حالياً على بعض مساعدة الأهل والأصدقاء، التي بالكاد تلبي متطلبات حياتهم اليومية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليهم، لإنقاذه من السجن الذي ينتظره في حال عدم سداد الالتزامات المالية المترتبة عليه.

وقال (أبوموسى)، لـ«الإمارات اليوم»، إن حالتهم المالية ساءت جداً، منذ سنة ونصف السنة، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، بسبب إنهاء خدماته من إحدى الجهات الحكومية، نظراً لكبر سنه، وحالياً ليس لهم أي مصدر للدخل.

وأضاف: «أسرتي مكونة من خمسة أفراد، وزوجتي أصيبت بعدد من الأمراض، منها ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وتطلّب الأمر ترددها على المستشفيات بشكل دائم، لحاجتها المستمرة إلى الفحوص والتحاليل الدورية، وتكفلت بدفع تكاليف علاجها، إضافة إلى إصابتي بالسكر أيضاً، ما استدعى إعطائي إبر أنسولين، إضافة إلى حاجتي للفحوص بشكل دوري».

وأشار (أبوموسى) إلى أنه، بعد نفاد كل مدخراته المالية، ساءت أموره بشكل كبير، وعجز عن سداد المتأخرات الإيجارية وتدبير أمور حياته، وأصبح هو وأسرته مهددين بالطرد، حيث رفع مالك البيت دعوى قضائية يطالبه بسداد المتأخرات الإيجارية التي بلغت 250 ألف درهم، وإلا سيتم سجنه، والمشكلة أن ظروفه الصعبة تحول دون تأمين هذا المبلغ.

وأضاف أنه «حاول اللجوء إلى جهات عدة لمساعدته في حل مشكلته، لكن من دون جدوى، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته في ظل ظروفه الصعبة التي يمر بها، وإعانته على سداد المتأخرات الإيجارية لمالك البيت، حتى لا تتشرد أسرته».

وقال (أبوموسى) إنه «المعيل الوحيد لأسرته، وأصبح عاطلاً عن العمل، نظراً لكبر سنه، لافتاً إلى أنه يعيل أمه إلى جانب أسرته، وتقطن معه في المنزل نفسه».

وناشد (أبوموسى) أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في دفع المتأخرات الإيجارية، التي بلغت 250 ألف درهم، وإنقاذه من السجن، وحماية أسرته من التشرد.


مساعدة صديق

قال «أبوموسى» إنه يبذل قصارى جهده للإيفاء بجميع مسؤوليات الأسرة ومصروفاتها، إضافة إلى تحمله مسؤولية علاج زوجته، على الرغم من ضيق ذات اليد، لافتاً إلى أن أحد أصدقائه يساعده بمبلغ 2000 درهم شهرياً، بالكاد تلبي احتياجات الأسرة اليومية.

وأضاف أن «أسرتي ستصبح من دون معيل وسند، خصوصاً أنني مهدد بدخول السجن في أي لحظة، في حال عدم دفع المتأخرات الإيجارية التي تبلغ 250 ألف درهم».

وأكد أن تردّي وضعه المالي، والظروف الصعبة التي يمر بها، حالا دون سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه.

طباعة