العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تحتاج إلى 24 ألفاً و412 درهماً لاستكمال كلفة أدوية ومتأخرات إيجارية

    5 متبرعين يساعدون «أم ناريمان» بـ 21 ألف درهم

    أسهم خمسة متبرعين بسداد 21 ألفاً و188 درهماً من إجمالي مبلغ 45 ألفاً و648 درهماً، قيمة أدوية لمدة ستة أشهر ومتأخرات إيجارية متراكمة على (أم ناريمان)، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المتبقي وقدره 24 ألفاً و412 درهماً.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى «كليفلاند كلينك»، ومالك المسكن.

    ونشرت «الإمارات اليوم» في الـ30 من أغسطس الماضي، قصة معاناة (أم ناريمان) مع المرض والديون، حيث روت ابنة المريضة قائلة: «عند قدومي إلى العمل في الدولة في عام 2012، في إحدى الجامعات الخاصة في إمارة أبوظبي، قررت إحضار والدتي من بلدي، لتكون قريبة مني، حيث إنني المعيلة الوحيدة لها، وكانت تعاني مرض ضغط الدم، وكنت حريصة على أخذها لمتابعة حالتها الصحية في مستشفيات حكومية وخاصة بالدولة دورياً».

    وتابعت: «في عام 2019 تم إنهاء خدماتي من قبل جهة عملي السابقة، حيث كنت أتقاضى راتباً قدره 10 آلاف درهم، استطعت من خلاله توفير جميع احتياجاتنا المعيشية والصحية لي ولوالدتي».

    وأضافت: «بعد مرور ثلاثة أشهر، حصلت على عمل آخر في القطاع الخاص، لم تكتمل فرحتي، حيث تم إنهاء خدماتي في أغسطس من العام الماضي، بسبب تعرّض الشركة لخسارة، وأصبحت غير قادرة على توفير قيمة الأدوية الشهرية لوالدتي».

    وقالت (ناريمان): «والدتي لم تأخذ أدويتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأصبحت حالتها الصحية حرجة، ولا أستطيع تدبير تكاليف أدويتها، وبات وضعها الصحي يسوء تدريجياً، وأنا المعيلة الوحيدة لها وعاطلة عن العمل، والمساعدات التي أحصل عليها من قبل الأصدقاء بالكاد تلبي احتياجاتنا اليومية من مأكل ومشرب».

    وأشارت إلى أنه بسبب وضعها المادي المتردي الذي تمر به خلال تلك الفترة، لم تستطع سداد ولو جزء بسيط من المتأخرات الإيجارية التي بلغت 36 ألف درهم، بعد أن أقام صاحب السكن دعوى قضائية يطالبها بالسداد أو السجن، بالإضافة إلى كلفة الأدوية التي تبلغ 9648 درهماً، والتي لم تأخذها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأصبحت حالتها الصحية حرجة جداً».

    تقرير طبي

    أكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى «كليفلاند كلينك» في أبوظبي، أن (أم ناريمان) أدخلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وهي تعاني أزمة قلبية وسبع جلطات في القدم والرقبة، ومكثت في المستشفى تتلقى العلاج والرعاية الصحية بوحدة العناية المركزة لمدة 20 يوماً، وبعد أن تحسنت حالتها الصحية، تبين أنها غير قادرة على الحركة كلياً، وتحتاج إلى مساعدة أثناء حركتها، وأن إصابتها تشكل خطراً على حياتها في حال تأخر علاجها، حيث غطت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة جميع تكاليف علاجها وإقامتها في المستشفى، وتحتاج المريضة إلى أدوية علاجية، تبلغ قيمتها 9648 درهماً لمدة ستة أشهر.

    «أم ناريمان» لم تأخذ أدويتها منذ ثلاثة أشهر، وحالتها الصحية حرجة.

     

    طباعة