مهددة بالطرد من مسكنها بسبب متأخرات إيجارية

صندوق الزكاة يرغب في مساعدة «أم فارس»

«الصندوق» أكد وجود معايير لصرف الزكاة لمستحقيها. الإمارات اليوم

أبدى صندوق الزكاة في أبوظبي رغبته في مساعدة (أم فارس) على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها، في ظل وجود زوجها في سجن الوثبة في أبوظبي، منذ ثمانية أشهر. وكانت (أم فارس) قد نشرت شكوى في «الإمارات اليوم» تشرح فيها معاناتها من عدم قدرتها على مواكبة متطلبات الحياة في ظل غياب معيلها الوحيد.

وقال الأمين العام لصندوق الزكاة عبدالله عقيدة المهيري، إن «إدارة الصندوق قررت مساعدة أم فارس بعد فتح ملف لها ودراسة حالتها»، لافتاً إلى وجود شروط معينة لمستحقي الزكاة ينبغي أن تنطبق عليها. وأكد أن الصندوق يولي أهمية كبيرة لمساعدة أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في الدولة.

ونسّق «الخط الساخن» بين صندوق الزكاة و«صندوق الفرج» في وزارة الداخلية لترتيب إجراءات مساعدة (أم فارس) في نطاق مساعدة أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في الدولة.

وأعربت (أم فارس) عن سعادتها وشكرها العميق لصندوق الزكاة، منوهة بوقفته معها لإنهاء معاناتها بعودة أبنائها إلى المدرسة وسداد ما تراكم عليها من التزامات مالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الثالث من الشهر الجاري رسالة منها شرحت فيها قصة معاناتها، نتيجة عدم قدرتها على سداد الإيجار المتأخر والرسوم الدراسية المتراكمة على أبنائها.

وقالت إنها كانت مهددة بالطرد من شقتها نتيجة عدم قدرتها على سداد متأخرات إيجارية تبلغ 24 ألف درهم، إضافة إلى إيقاف أبنائها عن مواصلة دراستهم، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية التي بلغت 12 ألف درهم، نتيجة حبس زوجها.

و(أم فارس) سودانية، تبلغ 50 عاماً، لديها أربعة أبناء، وتسكن في شقة مكونة من ثلاث غرف. وكان زوجها قد أحيل إلى سجن الوثبة في أبوظبي، بسبب قضية جنائية، وهو لايزال في السجن منذ ثمانية أشهر.

وأكدت أنها لم تتوقع أن تضيق الأمور فجأة عليها، لكن المتأخرات الإيجارية ورسوم أبنائها الدراسية تراكمت عليها. وأكدت أنها تفكر حالياً في الحصول على مسكن آخر، إيجاره أقل، نتيجة عدم قدرتها على سداد المبلغ المطلوب منها، ما دفعها إلى الاقتراض من صديقاتها، واضطرارها لاحقاً لبيع كل ما لديها من مصوغات ذهبية حتى تتمكن من الإنفاق على نفسها وأبنائها.

وتابعت (أم فارس) أنها عاشت فترة بالغة الصعوبة نتيجة هذه الأوضاع، وازدادت معاناتها بسبب عدم قدرتها على سداد الديون.

 

طباعة