مع الاحترام

«‬18٪ من المراكز الطبية لا توفر خدمة التحدث باللغة العربية، فضلاً عن ‬15٪ من المنشآت في القطاع التعليمي، و‬35٪ من المراكز التجارية، و‬52٪ من الوكالات التجارية الخاصة بالإلكترونيات، و‬10٪ من الوكالات التجارية العامة، و‬5٪ من الفنادق».

 

دراسة أجرتها إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد

‬23 من مايو الجاري

 

جاءت هذه الأرقام اللافتة خلاصة لدراسة أجرتها وزارة الاقتصاد، وتبين أن ‬36٪ من مراكز اتصال خدمات المتعاملين في الدولة «كول سنترز» غير ناطقة باللغة العربية، فيما بلغ المعدل العام للتحدث بها ‬64٪. وقد يقول قائل إن من حق المؤسسات الخاصة ان تهتم بعملائها الذين يتحدثون «الإنجليزية»، صحيح لكن ليس من حقها أن تلغي شرائح أخرى أساسية في المجتمع. في الحقيقة فإن اللغة الانجليزية طالما وقفت عائقاً أمام عدد كبير من المواطنين والمقيمين العرب، أمام حصولهم على الخدمات بطريقة سهلة، خصوصاً في المراكز الطبية. من هنا فإننا ندعو الى استثمار نتائج هذه الدراسة، لإيجاد آفاق جديدة امام المواطنين المتعطلين عن العمل. وأقترح إجراء دراسة علمية تستكشف مدى إمكانية توطين هذه الوظيفة بالكامل، وإلزام كل المؤسسات الخاصة بتعيين مواطنين فيها، شرط التحدث باللغتين العربية والإنجليزية، وعندها نكون أصبنا هدفين معاً، توفير متحدث باللغة العربية في تلك المراكز، وحل جزء من مشكلة البطالة.

مراقب

الأكثر مشاركة