مع الاحترام

«عدد الوفيات الناتجة عن هذه المخالفات الخطرة (الانحراف المفاجئ) ارتفع بنسبة تصل إلى ‬200٪، خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ تسببت في وفاة ‬20 شخصاً بـ‬239 حادثا، مقابل سبع وفيات فقط، نتجت عن ‬130 حادثاً، خلال الفترة نفسها من العام الماضي. والمواطنون تسببوا في وقوع سبع وفيات، بسبب ارتكابهم هذه المخالفة في عام ‬2012».

مدير الإدارة العامة للمرور

اللواء محمد سيف الزفين

‬21 من مايو الجاري

لابد من التنويه بالجهود التي تقدمها شرطة دبي، في مجال تشخيص أسباب الحوادث المرورية والتوعية بها أيضا. وفي الحقيقة، هذا النوع من المخالفات بات شائعا لدرجة مقلقة، إذ لا يمر يوم على سائق في الطريق، من دون أن يشاهد مثل هذا النوع من التهور. الذي يقود أحيانا إلى حوادث مميتة. وعليه فإنني أؤيد تغليظ العقوبة على مرتكبها، لكن في موازاة ذلك أقترح الاهتمام بإدخال التوعية المرورية في المناهج الدراسية، فمثل هذا التهور قد لا تردعه العقوبات وحدها، لكن يمكن عن طريق التثقيف والتوعية ـ منذ الصغر ـ تأسيس ثقافة القيادة الآمنة.

مراقب

تويتر