مع الاحترام

«92٪ من الطلبة الذين شملتهم الدراسة الميدانية لا تتوافر لديهم المقومات المعرفية لدخول مجتمع المعرفة، و65.2٪ في مستوى بداية بناء الجاهزية. ولم يحصل أي طالب على 75٪ أو أكثر في المهارات المعرفية».

تقرير المعرفة العربي (حالة الإمارات)

15 من مايو الجاري

تشكل هذه النتائج صدمة لدى كثير من الآباء والأمهات في الدولة، خصوصاً الذين يكدون ويجهدون لتعليم ابنائهم في مدارس خاصة، وينفقون في سبيل ذلك أموالاً تكفي لدراسة عشرات الطلبة في دول اخرى. الا يحق لنا ان نتساءل عن مبررات هذه الأقساط الخيالية التي تطلبها المدارس الخاصة مادام مستوى الطلبة لدينا بهذه الدرجة من التدني في المهارات المعرفية والحياتية. اعتقد ان التعامل مع التعليم باعتباره سلعة أو خدمة تدار وفق معادلات تجارية يجب أن يتوقف. ويتعين أن تبادر الجهات المعنية إلى اعتبار التعليم مشروعاً وطنياً كبيراً، يستحق ان توليه الجهات المعنية كل اهتمام وعناية، لأنه يتعلق بمستقبل الدولة.

مراقب

تويتر