استجابة

توفير علاج لطفل

تكفل متبرعان بتكاليف التحاليل والمراجعات الطبية لطفل (ع.أ) في مستشفى الوصل، ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين وشعبة الخدمة الاجتماعية لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت خلال اليومين الماضيين قصة معاناة (ع.أ) وهو ايراني الجنسية، يقيم في عجمان، ولديه أربعة ابناء، بينهم طفل عمره ست سنوات، يعاني مرضاً جينياً وراثياً أدى إلى إصابته بضمور في العصب البصري وضيق في الصمام الرئوي وضعف في السمع، كما أكدت التقارير الطبية الصادرة من مستشفى الوصل في دبي.

وأكد الأطباء أنه في حاجة إلى تحاليل مكلفة ومراجعات مستمرة في العيادات المتخصصة وقدرت كلفة العلاج بـ10 آلاف درهم، وإمكانات (ع.أ) المالية متواضعة ولا تسمح له بتدبير العلاج لطفله، كونه يعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 3550 درهماً، يذهب منه 1500 درهم لإيجار المسكن، والبقية تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ما دفعه إلى مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدته في توفير العلاج طفله.

.. وحليب لطفلة

أبدى متبرع رغبته في مساعدة (س.م) على سداد المبلغ المتبقي (8000 درهم) من تكاليف علاج طفلته، البالغ 12 ألف درهم، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وبين شعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي، لتحويل المبلغ إلى حساب الطفل في المستشفى.

وكانت متبرعة تكفلت بمساعدته بمبلغ 4000 درهم.

ونشرت «الإمارات اليوم» خلال الأسبوع الماضي، قصة معاناة (س.م) وهو سوري الجنسية، يقيم في دبي، عمره 35 عاماً، لديه أربعة ابناء، بينهم طفلة عمرها ثلاث سنوات، تعاني مرضاً جينياً، وارتفاع حمض الدم البربيوني، وسبق له أن أدخلها مستشفى الوصل في دبي، وأشار الأطباء إلى أنها في حاجة إلى حليب من نوع خاص، وعلاج لمدة سنة، إذ تبلغ كلفة هذا النوع من الحليب 12 ألف درهم لمدة سنة، وهذا مبلغ فوق طاقته المالية المتواضعة، إذ إنه يعمل في إحد المساجد في منطقة زعبيل في دبي في وظيفة إمام مسجد براتب 8000 درهم، يدخر منه 20 ألف درهم سنوياً لمصروفات مدارس ابنائه، والبقية تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، وكان في أمسّ الحاجة لتوفير هذا الحليب لطفلته المريض

طباعة