«البلدية» تتعهد بتطبيق عقوبات على المخالفين

سكان في العين يشكون نشر ملابس في الشرفات

مواطنون أكدوا أن ظاهرة نشر الملابس في الشرفات امتدت من المديـــــــــــــــــــــــــــــــــنة إلى الشعبيات. تصوير: دينيس مالاري

شكا سكان في العين انتشار ظاهرة نشر الملابس في البلكونات والشرفات، المطلة على الشوارع الرئيسة في المدينة والأحياء الشعبية، مشيرين إلى أنها تشوه المظهر الحضاري لمدينة العين التي تعد من الوجهات السياحية المهمة في الدولة، مطالبين بتدخل البلدية لتفعيل العقوبات المقررة على كل من ينشر الملابس في البلكونات.

في المقابل، تعهد رئيس قسم شؤون الرقابة في إدارة الصحة العامة التابعة لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية العين أحمد النيادي، بتوقيع عقوبات على كل من ينشر ملابس في البلكونات، إذ يمنح المخالف إنذاراً، وفي حال عدم الالتزام وتكرار الخطأ نفسه يتم فرض غرامة عليه وإحالته إلى نيابة البلدية لاستكمال الإجراءات القانونية».

حملة

بدأت إدارة الصحة في بلدية العين حملة لحظر نشر الملابس في البنايات والأحياء السكنية، وفق البند القانوني الذي يقضي بمنع وضع الملابس خارج النوافذ وفي الشرفات المطلة على الشوارع والأحياء السكنية. وقال رئيس قسم شؤون إدارة الصحة في بلدية العين، أحمد النيادي، إن البلدية باشرت الحملة لتوعية السكان وتثقيفهم وتوعيتهم بضرورة التوقف عن نشر الملابس بهذه الطريقة التي تشوه مظهر المدينة الحضاري، خصوصاً أنها تسعى إلى المحافظة على مظهر المدينة بالشكل الذي يتناسب مع الأهداف الاستراتيجية لبلدية العين بجعلها مدينة متميزة.

وتفصيلاً، أعرب ساكن في المنطقة يدعى فيصل علي، عن استيائه من تزايد هذا السلوك الذي يعبر عن صورة غير حضارية ، مضيفاً «أعتقد أن هذا السلوك غير حضاري ويتعين أن يتوقف بعد أن باتت الظاهرة في كل مكان، ويكفي أن تكون في مركز المدينة لمشاهدة الملابس على البلكونات المطلة على الأسواق الرئيسة، ولذا فإن الأمر يحتاج إلى تفعيل القوانين لمنع انتشارها في أماكن أخرى».

وأوضح «لا يقتصر الأمر على الشوارع الرئيسة في مركز المدينة ونلاحظ أيضاً امتداد هذه الظاهرة إلى مناطق سكنية عدة، خصوصاً في الشعبيات التي يقطنها العزاب، والمشكلة أنها باتت عادة مألوفة للجميع، وفي بعض الأوقات نلاحظ أن بعض الأشخاص لا يتورعون عن نشر الملابس الداخلية أمام البيوت، ما يسبب حرجاً للأسر التي تسكن أيضا في الشعبيات».

وأكد ساكن في المنطقة يدعى مبارك البريكي، أن «هذه الظاهرة آخذة في الانتشار على نحو واسع في أرجاء مدينة العين، خصوصاً منطقة وسط المدينة التي توجد بها مناطق سكنية، مضيفاً «تستطيع مشاهدة الملابس في شرفات الشقق والشرفات المطلة على الطرق، خصوصاً في شارع (عود التوبة) بسبب وجود السكان في أعلى البنايات السكنية، ولذا يتعين على بلدية العين تكثيف حملات التفتيش في الفترة المسائية التي تمثل وقتاً جيداً لنشر الملابس، إلى جانب التركيز على الشعبيات الموجودة في المدينة، خصوصاً القريبة من منطقة السوق، إذ إن انتشار الظاهرة جاء نتيجة عدم الخوف من العقوبات التي يمكن أن تطال من يخالف القانون».

ويرى محمد راشد، أن تفعيل القوانين الرادعة من جانب بلدية العين من شأنه وقف تزايد هذه الظاهرة،موضحاً أن «معظم الذين يخالفون قانون البلدية بنشر الملابس على البلكونات من الأسر التي تقطن شققاً في بنايات موجودة في مركز المدينة، وهناك بدائل عدة يمكن أن تمثل مخرجاً مناسباً لكل من يرغب في تجفيف ملابسه».

وتابع «أعتقد أن هؤلاء الناس لا يرغبون في الالتزام بالضوابط المقررة من جانب البلدية، وبدا لي أنهم تابعوا خرق القانون بسبب غياب الرقابة عليهم وأتمنى تكثيف حملات التوعية أولاً وتالياً الإسراع في تطبيق العقوبات».

وأوضح رئيس قسم شؤون الرقابة في إدارة الصحة العامة التابعة لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية العين ، أن البلدية حريصة على إظهار الوجه الحضاري للمدينة باعتبارها وجهة سياحية، ولذا يتم التعامل مع الظواهر السلبية أولاً بأول للقضاء عليها، ومن بينها نشر ملابس في البلكونات والشرفات، إذ تتابع البلدية نشر هذه الملابس في بلكونة أو شرفة، وتوجه إنذاراً إلى صاحب الشقة، وفي حال التكرار يتم فرض غرامة عليه وإحالته إلى نيابة البلدية.

طباعة