خلال جلسة حوارية.. احتفالاً بيوم الطفل العالمي

عين إكسبو.. 3 شابات يقترحن وصفة لغدٍ مزدهر وآمن

اختارت ثلاث شابات ثلاث قضايا إنسانية للعمل من أجلها، وحث أبناء جيلهن على العمل معهن على حلها ومواجهة تحدياتها.

والمشكلات الثلاث، التي اختارتها كل من برييانكا لالا، وجيتانجالي راوو، ونور صالح البلوشي، هي أزمة التغير المناخي، ومشكلة التعليم في البلاد الفقيرة، ومخاطر غياب برامج دعم الصحة العقلية والنفسية وعلاج أمراضها.

وقدمت الشابات موجزاً عن أفكارهن وتطلعاتهن خلال جلسة حوارية نظمتها وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع اليونيسيف وبرنامج إكسبو للإنسان وكوكب الأرض، عقدت أمس، احتفاء بيوم الطفل العالمي.

وخلصت الجلسة التي أدارها السفير الوطني لدولة الإمارات في اليونيسيف، ماجد العصيمي، لوصفة ترتكز على خطط منهجية بهدف ضمان مشاركة الجيل الجديد من الأطفال والمراهقين في عملية البناء والتنمية وحل المشكلات الكبرى، والانتقال بأطفال اليوم إلى غد مزدهر وآمن ومستنير.

وأكدت لالا، التي اهتمت بقضايا التغير المناخي وحضرت مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 26» أخيراً في غلاسكو، أن الأطفال والشباب يجب أن يشعروا بوجود أمل في كسب التحديات وتذليل العقبات، وأن يمنحوا دافعاً يحملهم على الثقة بقدرتهم على التغيير، وأن يحظوا بفرص توفرها مجتمعاتهم وحكوماتهم، يمكن من خلالها أن يقدموا ما عندهم من أفكار ومهارات تصبّ في خدمة مستقبلهم ومستقبل بلادهم.

أما راوو، التي جزمت بأن مشكلات الجهل والفقر هي سبب كل علة صحية ونفسية، فقالت إن الشباب يجب أن يتعلموا كيف يخوضون المخاطر، مشيرة إلى ضرورة مساعدتهم على التعبير عن ذواتهم عبر المحاولة والخطأ، «لأن ذلك سينتج شخصيات قادرة على المشاركة في حل المشكلات وبناء مستقبل أفضل».

أما البلوشي، وهي عضو في برلمان الشارقة للأطفال، فأكدت أهمية دور الأسرة والوالدين في تكوين الشخصية المبتغاة للطفل، مشددة على ضرورة إعطاء الطفل حقه في المحاولة والتعبير عن طموحاته من خلال التجربة العملية، واعتبرت أن الفشل هو منتصف الطريق إلى النجاح.

طباعة