مواسم المستهلك
إرضاء الناس غاية لا تدرك! قد تنطبق هذه المقولة في بعض الأمور والموضوعات، ولكنها في فضاء تقديم الخدمات للمستهلكين فلا مكان لها، فإرضاء المستهلك غاية لابد أن تدرك. المستهلك يقوم بدفع النقود لشراء السلع أو الحصول على الخدمات، ولابد أن تكون السلعة أو الخدمة تستحق المبلغ المدفوع مقابلها، كما يجب أن تكون السلعة صالحة للاستخدام أو الاستهلاك.
تختلف شكاوى المستهلكين التي تتلقاها إدارة حماية المستهلك بقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك من شكاوى شائكة وتحتاج لمجهود ووقت لحلها إلى أخرى بسيطة قد يتم حلها باتصال هاتفي.
نتلقى عشرات الشكاوى يومياً ونعمل جاهدين على حلها والتواصل مع التاجر والمستهلك للوصول إلى حل، فهناك من يشتكي وجود أعطال مستمرة في سيارته الفارهة التي اشتراها بمئات الآلاف، وهناك من يشتكي ضد صالون الحلاقة الذي كان يقدم له خدمة تصفيف الشعر، ويتهم العامل بأنه كان يتابع الفيلم الهندي خلال عملية تقديم الخدمة، ولم يعطِ المستهلك حقه من الاهتمام.
إذاً لابد من تكاثف الجهود ونشر الوعي الاستهلاكي في المجتمع، نحن نؤمن بأن تعريف المستهلك بحقوقه والتاجر بواجباته أمر أساسي ومهم حتى نصل جميعاً إلى إدراك رضا المستهلكين، بحيث يكون إرضاء المستهلك غاية تدرك بإذن الله سبحانه وتعالى.
ودمــتــم بـــود .
رئيس قسم الرقابة الميدانية في «اقتصادية دبي»