في ختام أعمال اليوم الثاني من "الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية"

الإمارات تسير قدما نحو تبني تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية

واصل المؤتمر العالمي التاسع والخمسون ACI والمؤتمر الخامس والأربعون ICA 2021، الذي تنظمه جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، تحت شعار" العالم في مرحلة تحول"، أعماله لليوم الثاني على التوالي، بمشاركة دولية غير مسبوقة، تشمل أكثر من 600 ضيف، يشكلون نخبة من مجتمع الأعمال، ورجال الاقتصاد، ورؤساء وزراء سابقين، ومحافظي البنوك المركزية والرؤساء التنفيذيين، وكبار المصرفيين، خلال الفترة من 18 وحتى 20 نوفمبر، بفندق هيلتون في قرية الحبتور في دبي.
وتطرقت الجلسات في اليوم الثاني إلى الذكاء الاصطناعي ودوره في الواقع الاقتصادي، من خلال توظيف الخيارات التي يتيحها الواقع الرقمي التحول نحو تفعيل أكثر للذكاء الاصطناعي في المشهد الاقتصادي، بالإضافة إلى بحث نمو الاستثمار الإقليمي في الذكاء الاصطناعي، ودور التكنولوجيا المالية الحديثة فضلاً عن مناقشة الدوافع اللازمة لتأسيس مركز تكنولوجي مالي ناجح.

وأشار البروفيسور أوي ويستوب الى أن الامارات من أوائل الدول التي عمدت الى تطبيق تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي حيث إن دبي تسعى لتطوير مفهوم البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية مؤكدا أن الإمارات تسير بالاتجاه الصحيح نحو تبني تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية.

واستعرض المشاركون المخاوف في الوقت الراهن لجميع القطاعات المالية تقريبا مؤكدين أن الإمارات هي الدولة الأولى التي قامت بتعيين وزير ذكاء اصطناعي واصفينها بخطوة كبيرة فضلا عن تجاوب الحكومة بسرعة كبيرة مع التكنولوجيا وblockchain مما جعلها من بين الدول المتقدمة بهذا الشأن لافتين أن الذكاء الاصطناعي سوف يساعد ويدعم القطاع المالي والمؤسسات المالية.

 واختتم اليوم الثاني من المؤتمر أعماله بجلسة تحت عنوان "توقف LIBOR في نهاية عام 2021"، شاركت فيها إيرينا أورلوفا مدير أول للمنتجات والمخاطر في باراميتا للحلول، مجموعة TP ICAP، وأنيتا ياداف الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الائتمانية المحدودة وديفيد ميد وأدارها أندريه كورتن.

واستندت الجلسة التي أدارها حسام صادق، مدير مبيعات العروض التجارية للأسواق الناشئة، و شارك فيها تيرينس موري، مؤسس هاك فيوتشر لاب المؤسسة الفكرية العالمية الأكثر مبيعًا في العالم، إلى محور رئيسي تحت عنوان "ما بعد الاضطراب - قواعد جديدة لعالم جديد" تناول فيها تأثير الأزمات على المشهد الاقتصادي العالمي، وضرورة استشراف المستقبل بتحدياته وفرصه، وأهمية جهوزية الاقتصادات الدولية لتكون قادرة على تجاوز الأزمات وتحويلها إلى فرص اقتصادية.

وتناول المشاركون  عدداً من العناوين الرئيسية، التي تتعلق بواقع أسواق المال، حيث ناقشوا عنوان "التأثير على الأسواق المالية"، وما إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر من الاقتصادات المؤثرة على الصعيد العالمي، ستتبع  استراتيجيات  مالية جديدة  ، بالإضافة إلى قراءة مستفيضة لتأثيرات كوفيد 19 على أسواق المال العالمية، ومدى قدرة هذه الأسواق على تحمل الأزمات ومواجهتها، فضلاً عن استنباط الحلول التي من شأنها تعزيز مرونة العمل في مراكز المال ومؤسساته المختلفة، لتكون قادرة على تنفيذ استجابة سريعة للتطورات والتحولات الطارئة، بما يتيح لها مواصلة أعمالها بذات الكفاءة والإنتاجية، ومواصلة دورها في رفد الاقتصادات.

وأكد محمد الهاشمي رئيس جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، أن المؤتمر يعتبر حدثاً محورياً لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية، التي أطلقها صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تقوم على تنويع أدوات الاقتصاد، وتزويده بموارد وأفكار جديدة، تنسجم مع توجهات الدولة ورؤاها الرامية إلى تعزيز مكانتها على خارطة للاقتصاد العالمي، وتحويل الدولة إلى وجهة أولى لرؤوس الأموال الباحثة عن ملاذات استثمارية آمنة وطموحة.

وثمن الهاشمي دور الرعاة وشركاء النجاح بهذا الحدث معربا عن تقديره للشريك الاستراتيجي " دبي للسياحة "على كل الدعم الذي قدمته للجمعية خلال العامين الماضيين لإنجاح هذا المؤتمر كما ثمن دور الرعاة ممن ساهموا بخروج هذا الحدث بصورته الرائعة وهم، بنك الإمارات دبي الوطني ، بنك دبي الإسلامي ، بنك أبوظبي الإسلامي ، بنك أبوظبي الأول ، دي إكس إم ، ريفينيتيف ، موريكس ، إعلانات ، فيناسترا ، جي إف آي ، تي بي آي سي إيه بي.

بدورها أكدت عهود آل علي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية أن المؤتمر أعاد التواصل مع جميع الأشخاص الذين لم يتمكنوا من ذلك على مدار العاميين الماضيين من جميع أنحاء العالم مشيرة الى أن هذا المؤتمر الكبير الذي استضافته دبي ينسجم مع استراتيجية دبي التي تعد أفضل مكان لإقامة الأعمال فيه وإعادة الحياة كما كانت قبل كوفيد19.

طباعة