أبرز أنشطته السياحة الساحلية والسفر والنقل البحري

بالفيديو.. دراسة تحذر من تأثير «كورونا» على «الاقتصاد الأزرق»

السياحة البحرية تعد من الأنشطة الاقتصادية المهمة في دبي. أرشيفية

حذرت دراسة حديثة من تأثير تفشي جائحة «كورونا» على «الاقتصاد الأزرق»، الذي يسهم بنسبة تقدر ما بين 3.5% و7% في الاقتصاد العالمي، بحسب تقديرات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

وأوضحت الدراسة الصادرة عن غرفة تجارة وصناعة دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن «الاقتصاد الأزرق» يعرف بأنه الاقتصاد القائم على البحار، والذي تعتمد قطاعاته وأنشطته الرئيسة على البيئة البحرية والنظام البيئي والأنواع البحرية لتحقيق قيمة اقتصادية.

وأضافت أن من بين القطاعات الرئيسة لـ«الاقتصاد الأزرق»: السياحة الساحلية والبحرية، السفر والنقل البحري، ومصائد الأسماك وإنتاج المأكولات البحرية، إضافة إلى الأنشطة الناشئة الجديدة، مثل الطاقة المتجددة البحرية، وتربية الأحياء المائية، فضلاً عن الأنشطة الاستخراجية لقاع البحار، علاوة على التكنولوجيا الحيوية البحرية والتنقيب البيولوجي.

وأشارت الدراسة إلى أنه، على الرغم من أن «الاقتصاد الأزرق» يصف بشكل خاص اقتصاديات الجزر الصغيرة والدول النامية والدول الساحلية الأقل نمواً، إلا أنه يمثل جزءاً من العديد من الاقتصادات، حيث تشكل القطاعات التي تعتمد على البحار جزءاً مهماً من إجمالي اقتصاداتها.

وأفادت بأن الموانئ البحرية والنقل البحري، ومصائد الأسماك وإنتاج المأكولات البحرية، والسياحة البحرية، تعد من الأنشطة الاقتصادية المهمة في دولة الإمارات ودبي، مشيرة إلى أن تأثير وباء «كورونا» على تلك الأنشطة من المرجح أن يؤثر محلياً أيضاً.

وذكرت الدراسة أن تفشي «كورونا» أدى إلى تعطيل قدرة التوريد لدى قطاعات «الاقتصاد الأزرق»، بسبب تعطل وسائل النقل، وإغلاق معظم الموانئ والمرافئ في العالم، إضافة إلى التأثير السلبي لانخفاض الطلب على خلفية تدابير احتواء تفشي الوباء، والإغلاق الجزئي أو الكامل، والتباعد الاجتماعي.

وتوقعت الدارسة أنه بمجرد إلغاء التدابير الاحترازية بالكامل، سيتدفق السياح، وسيزيد الطلب على زيارة المناطق الساحلية والريفية.

طباعة