دبي تستقطب 1900 شركة جديدة في القطاع البحري منذ 2016 - الإمارات اليوم

157 مليار درهم لتطوير وتوسعة موانئ الإمارات

دبي تستقطب 1900 شركة جديدة في القطاع البحري منذ 2016

عبدالله النعيمي خلال «قمة دبي البحرية 2018». تصوير: باتريك كاستيلو

قال مسؤولون ومديرون مشاركون في «قمة دبي البحرية 2018»، إن القطاع البحري في دبي يحتضن حالياً ما يزيد على 7400 من كبرى الشركات العالمية، مقارنة بـ5500 شركة في عام 2016، بنسبة نمو تبلغ 34.55%، وبمعدل 1900 شركة جديدة.

وذكروا خلال القمة المنعقدة على هامش «أسبوع الإمارات البحري 2018»، الذي بدأت أعماله، أمس، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن الإمارات تواصل تطوير القطاع البحري، الذي يسهم بـ5% في الاقتصاد الوطني، وسط خطط طموحة بارتفاع مساهمته لتصل إلى 25%، مشيرين إلى أن الثقة بآفاق النمو المستقبلي تتعزز في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة معرض «إكسبو 2020 دبي»، لاسيّما مع الجهود الحكومية المتواصلة لتنفيذ مشروعات تطوير وتوسعة موانئ الإمارات بقيمة 157 مليار درهم في غضون السنوات القليلة المقبلة.

خطط طموحة

وتفصيلاً، قال وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، إن «الإمارات تواصل تطوير القطاع البحري، الذي يسهم بـ5% في الاقتصاد الوطني، وسط خطط طموحة بارتفاع مساهمته لتصل إلى 25%».

وأشار النعيمي خلال «قمة دبي البحرية 2018»، إلى «المساعي الدؤوبة من القطاعين الحكومي والخاص لتطوير تجمع بحري متين مدعوم ببنية تحتية وتشريعية ولوجستية متطورة تنفرد بها السوق الإماراتية التي تحتضن 20 ميناء دولياً، يندرج العديد منها ضمن أفضل 10 موانئ عالمية من حيث البنية التحتية المتطورة في مجال النقل والشحن البحري، علاوة على الموقع الاستراتيجي الذي يوفر صلة وصل بين الشرق والغرب».

كما أشار إلى «الفرص الواعدة للقطاع البحري في الإمارات في ظل ما يشهده من تقدم لافت على المستويات كافة، سواء التنظيمية أو التشريعية أو القانونية أو الاستثمارية»، موضحاً أن «حجم استثمارات القطاع البحري في الإمارات يصل إلى نحو 66 مليار دولار (نحو 242.7 مليار درهم)، تشكل نحو 30 إلى 35%، من حجم الاستثمارات في القطاع البحري الإقليمي».

وأضاف أن «الثقة بآفاق النمو المستقبلي تتعزز في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة معرض (إكسبو 2020 دبي)، لاسيّما مع الجهود الحكومية المتواصلة لتنفيذ مشروعات تطوير وتوسعة موانئ الإمارات بقيمة 157 مليار درهم في غضون السنوات القليلة المقبلة»، مؤكداً أن «أهمية الصناعة البحرية تتنامى في رفد الاقتصاد الوطني، الذي يعتبر ثاني أكبر اقتصاد عربي، بالتزامن مع التوجه الاستراتيجي نحو توجيه دفة التنويع الاقتصادي».

دفعة قوية

من جهته، قال رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة رئيس سلطة مدينة دبي الملاحية، سلطان أحمد بن سليم، إن «(قمة دبي البحرية 2018)، تمثل دفعة قوية للجهود الوطنية والدولية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع البحري لتكون قاطرة التنمية الشاملة والمستدامة»، مشدّداً على «أهميتها كمنصة استراتيجية مهمة للتعرف إلى التجربة الريادية لإمارة دبي ودولة الإمارات، التي باتت قوة مؤثرة في الاقتصاد البحري العالمي، لجعل القطاع البحري لاعباً محورياً في الارتقاء بوتيرة إنتاجية وتنافسية الاقتصاد الوطني ليضاهي أفضل الاقتصادات العالمية بحلول عام 2021».

وأضاف بن سليم، أن «دبي تخطو اليوم بثقة وثبات على درب التميز، بمصاف التجمعات البحرية الريادية مثل سنغافورة وهامبورغ وأوسلو وهونغ كونغ وطوكيو وكوبنهاغن وأثينا ولندن، بعدما وصلت إلى مصاف أفضل العواصم البحرية في العالم، وهو ما يؤكد التنافسية والجاذبية الاستثمارية للقطاع البحري المحلي الذي يحتضن اليوم ما يزيد على 7400 من كبرى الشركات العالمية في دبي، مقارنةً بـ5500 شركة في عام 2016، معززاً التوقعات بأن يسهم هذا القطاع بشكل تصاعدي في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القليلة المقبلة».

أكثر تنافسية وجاذبية

بدوره، قال المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية، عامر علي، إن «دبي توجت بالوصول إلى مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وجاذبية وشمولية في العالم»، مشيراً إلى أن «السمة الأبرز للدورة الحالية من (قمة دبي البحرية 2018) تمثلت في التركيز على منظور جديد قائم على الابتكار، وذلك في إطار الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص التي تعتبر حجر الأساس للاستفادة من الفرص الكبيرة التي يزخر بها القطاع البحري محلياً وعالمياً».

وأضاف علي: «يدفعنا نجاح القمة إلى المضي قدماً في مساعينا لنقل المعرفة وتبادل أنجح الخبرات في مجال توظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة القطاع البحري، الذي يبرز اليوم كمكون رئيس من مكونات التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط».

ووفقاً لسلطة مدينة دبي الملاحية، فإن القطاع البحري استقطب حتى الآن ما يزيد على 13 ألف نشاط بحري واستثماري تسهم بمجملها في إيجاد أكثر من 76 ألف فرصة عمل تستقطب نخبة الكفاءات البشرية المؤهلة وفق أعلى المستويات.

«أسبوع الإمارات البحري»

تُقام «قمة دبي البحرية 2018» على هامش «أسبوع الإمارات البحري 2018»، الذي انطلقت فعالياته أمس، وتستمر حتى الأول من نوفمبر، بمشاركة صناع قرار وراسمي السياسات وكبار الشخصيات الحكومية والخبراء ورواد القطاع البحري في العالم؛ لمناقشة آخر التطورات الراهنة واستعراض أهم الحلول والفرص التي يزخر بها القطاع البحري في دبي.

وإلى جانب «قمة دبي البحرية»، يضم جدول الأعمال فعاليات مهمة، أبرزها «ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين»، و«مؤتمر التحكيم البحري»، و«معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري»، إلى جانب «جوائز (سي تريد) البحرية للشرق الأوسط».


13

ألف نشاط بحري واستثماري استقطبها القطاع البحري المحلي  حتى الآن.

 

طباعة