5.9 مليارات درهم إنفاق الزوار الـــــــــــــــــــــــــــــــــــدوليين في «مفاجآت 2011». الإمارات اليوم

4 ملايين زائر أنفقوا 8.8 مليارات درهم خلال «مفاجآت صيـف دبي 2011»

كشفت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أمس، عن نتائج دراسة اقتصادية أعدتها شركة «يوغوف سراج» للأبحاث العالمية المستقلة، تناولت حدث «مفاجآت صيف دبي 2011»، وأثره في الاقتصاد بالإمارة.

وأفادت المؤسسة في بيان صدر عنها أمس، بأن الدراسة استندت الى نتائج أبحاث أجريت أثناء فعاليات الدورة الـ14 من الحدث، والتي أظهرت أن الفعاليات التي استمرت من 22 يونيو وحتى 31 يوليو ،2011 استقبلت نحو أربعة ملايين زائر، بلغ معدل إنفاقهم 8.8 مليارات درهم، توزعت على قطاعات التجزئة، والسفر، والضيافة بشكل أساس، إضافة إلى قطاعات اقتصادية أخرى في دبي.

وأظهرت الدراسة أن عدد الزوار الدوليين للحدث بلغ نحو 890 ألفاً بمعدل إنفاق بلغ 5.9 مليارات درهم، بينما بلغ عدد الزوار من داخل الدولة أكثر من ثلاثة ملايين زائر، أنفقوا 2.9 مليار درهم، في وقت أكد فيه 73٪ من الزوار أن حدث «مفاجآت صيف دبي» يعزز من جاذبية دبي وجهةً للعطلات الصيفية الممتعة.

وأكد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في دبي، أن «النتائج التي أظهرتها الدراسة تؤكد بوضوح أنه لا شيء مستحيل على مدينة مثل دبي»، مشيراً إلى أن توجيهات قيادة دبي قبل 15 عاماً بإطلاق حدث صيفي يجتذب الزوار إلى الإمارة، أثارت العديد من علامات الاستفهام والشكوك بسبب التحديات المتمثلة بالطقس، ومنافسة الوجهات السياحية الأخرى في المنطقة، لكن دبي استطاعت أن تحول هذه التحديات إلى عوامل جذب من خلال ابتكار مبادرات ومرافق سياحية وبنية تحتية لا تتأثر بهذه العوائق، بل تجعل من زيارة المدينة خلال الصيف تجربة متميزة لا تنسى، وهذا ما تؤكده الأرقام المعلنة.

وتابع سموّه: «أن تكون لديك الرؤية لوضع خطط مستقبلية طموحة تتحدى العوائق، وتقفز فوق الواقع، لتصل إلى حدود المستحيل في عُرف الآخرين، هو أمر لطالما تميزت به قيادة دبي على مدى العقود الأربعة الماضية، ولكن ما يميزنا هنا هو التخطيط الاستراتيجي، ومن ثم العمل الجاد والدؤوب لتحقيق هذه الرؤية بأفضل الوسائل، والوصول إلى نتائج تتخطى التوقعات، خصوصاً في ظل التعاون الفريد من نوعه بين القطاعين العام والخاص لما فيه خير دبي، وأعتقد أن هذا هو جوهر الإنجازات التي وضعت الإمارة على الخريطة العالمية وجهةً رائدة».

وأضاف سموّه أن «دور قطاع الفعاليات والمهرجانات في دعم الاقتصاد المحلي يزداد أهمية عاماً بعد عام»، مؤكداً أن دبي تمتلك أفضل الكفاءات والخبرات في هذا المجال، الذي كانت سباقة فيه على مستوى المنطقة منذ أكثر من عقد ونصف العقد.

وقال إن «حكومة دبي تسعى باستمرار لتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال ابتكار مبادرات واستراتيجيات طموحة، تهدف إلى تأسيس البيئة المناسبة لنمو قطاع الفعاليات في الإمارة».

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ليلى محمد سهيل، إن «هذا النجاح الذي حققه حدث مفاجآت صيف دبي في خمسة أسابيع، يثبت بشكل قاطع صواب استراتيجية حكومة دبي في دعم قطاع الفعاليات، باعتباره أحد أهم القطاعات غير النفطية الرافدة للاقتصاد المحلي، وهو أيضاً يدخل ضمن سعي الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنويع مصادر الدخل والاستثمار في صناعة تعد من أهم الصناعات العالمية حالياً، هي صناعة الفعاليات والمهرجانات».

يشار إلى أن الدورة الـ15 من «مفاجآت صيف دبي 2012»، ستنطلق في الفترة بين 14 يونيو و14 يوليو المقبلين.

وكانت شركة «يوغوف سراج» أعدت الدراسة بطلب من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إذ استطلعت الشركة آراء 1295 شخصاً من زوار الحدث من داخل الدولة وخارجها طوال فترة المهرجان. وأظهرت نتائج الدراسة أن 73٪ ممن شاركوا في الاستطلاع أكدوا أن حدث المفاجآت يجعل من دبي وجهة أكثر اجتذاباً للزوار، فيما صنّف 98٪ منهم، زيارتهم إلى دبي خلال الحدث بأنها «جيدة» أو «ممتازة»، وأكّد 85٪ منهم أنهم يفكرون في العودة إلى دبي في المستقبل.

الأكثر مشاركة