المهيري أدرك مبكراً أهمية البحث في إدارة المؤسسات الكبرى.أرشيفية

عارف المهيري.. قيادي المشروعات البحثية

يعد نائب المدير العام لتطوير المشروعات في موانئ دبي العالمية ـ الإمارات، عارف عبيد الدحيل المهيري، من المواطنين الذين أدركوا مبكراً أهمية التخطيط والبحث في إدارة المؤسسات الكبيرة ليتولى واحداً من المراكز القيادية المرموقة في الشركة، الذي جاء تتويجاً لمسيرة مهنية بدأها عام 1989 عقب تخرجه في جامعة الإمارات، ليتدرج في مناصب عدة منها مساعد مدير محطة الحاويات في ميناء راشد وميناء جبل علي، مدير قسم الشحن العام، مدير أول محطات الحاويات، ثم تولى منصب نائب أول للعمليات العالمية لموانئ دبي العالمية.

وخلال مسيرته المهنية شارك المهيري، الحاصل على درجة الليسانس من جامعة الإمارات عام ،1989 ودبلوم إدارة الموانئ والشحن من جامعة «ديلاوير» من الولايات المتحدة عام ،1995 ودبلوم إدارة الموانئ والملاحة الدولية من ميناء «نيو اورليانز» بالولايات المتحدة، في العديد من مراحل تطوير أداء موانئ دبي العالمية على المستوى العالمي.

وقاد المهيري فريق عمل شركة موانئ دبي العالمية، لتطوير المشروعات الإقليمية من خلال استراتيجية واضحة لتصميم وتخطيط المشروعات، عبر وحدة متخصصة قادرة على تقديم الخدمات الهندسية المتعددة والتقنية، وكذلك إدارة الأصول الإقليمية على نحو فعال.

ولا يؤيد المهيري، الحاصل على جائزة الموظف المتميز ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عام ،2006 الاتجاه الذي يرى إسناد مهام تطوير الشركة إلى خبرات أجنبية فقط، مؤكداً أن الكادر الوطني نجح في السنوات الأخيرة في القيام بأدوار مهمة وفاعلة، وتولي مراكز قيادية بارزة بعد خطة التوطين التي بدأتها الموانئ في التسعينات، إذ استطاع المواطن إضافة الثقافة المحلية وفهم التوجه الحكومي من منظور إماراتي بحت.

ومن خلال منصبه الحالي نائباً للمدير العام، يميل المهيري إلى اعتبار التطوير والتخطيط السليم المدروس السبيل الأمثل لتحقيق أكبر قدر ممكن من التكامل بين الأنظمة الملاحية على الصعيدين المحلي والدولي، معتبراً أن تنفيذ المشروعات البحثية المتعددة التي قام بها من خلال فريق العمل، والتي تشمل خطط التطوير والتخطيط الرئيس والاستراتيجي وتطوير إجراءات وأداء المحطات ودراسات الجدوى الاقتصادية لأي مشروع مزمعة إقامته السبب الرئيس وراء تحقيق نجاحات كبيرة.

أدرك المهيري منذ الأيام الأولى لتوليه المنصب حجم المسؤولية الملقاة على كاهله، في قطاع الشحن والموانئ الذي يُعد من أكبر القطاعات في الدولة، فضلاً عن تبوئه مكانة عالمية، ويرى أن كل جهد تقابله نتيجة، وغالباً تكون هذه النتيجة في الاتجاه الصحيح، إذا ما تمّ رسم استراتيجيات العمل على أسس منطقية وعلمية.

وعلى الرغم من تقلده العديد من المناصب القيادية، إلا أنه يؤكد محاولاته المستمرة للاستفادة من معظم المصادر المتاحة لتحسين المهارات واكتساب المزيد من الخبرة في مجالات القيادة والإدارة والعمليات، والاطلاع الدائم على أحدث برامج الإدارة والقيادة، لتقديم الأفضل دائماً، ونقل المعرفة والخبرة والمهارة إلى أجيال الإماراتيين لاستكمال مسيرة النجاح التي بدأتها الكوادر الوطنية.

ويضع المهيري نصب عينيه الاستمرار في اكتساب المعرفة التي من شأنها تحسين مهاراته وخبرته، لتولي مسؤوليات أكبر في المستقبل، من شأنها أن تمكن من تطوير الشركة، فضلاً عن كونها نموذجاً يحتذى للمواطنين والوافدين على حد سواء.

الأكثر مشاركة