تاريخ الإطارات الهوائية

يعتبر جون بويد دنلوب، وهو دكتور جراح بيطري اسكتلندي يعمل في بلفاست في أيرلندا، الأب الروحي للإطار الحديث، وإن لم يكن هو صاحب الفكرة. ففي عام 1884 قام تشارلز جوديير، باختراع معالجة المطاط بالكبريت وذلك لزيادة قوته وليونته، واستخدمت في ما بعد في صناعة الإطارات، وفي سنة 1845 قام المهندس الاسكتلندي روبرت ويليم تومسون بتسجيل براءة اختراع أول إطار ينفخ بالهواء، وكان عبارة عن أنبوب داخلي من القماش محاط بأنبوب خارجي من الجلد. وفي سنة 1887 تمت إعادة اختراع الإطار بواسطة جون دنلوب لدراجة ابنه البالغ من العمر 10 سنوات وحصل بها على براءة اختراع في سنة .1888 وكان إطار دنلوب عبارة عن تطوير لأنبوب من الجلد كأنبوب داخلي ومداس من المطاط. ومن ثم استخدم الإطار في الدراجات بشكل واسع، واستخدم لاحقاً بالسيارات. كما تم استخدامه في الطائرات بحلول سنة .1906 لكن في عام 1903 تمكن بول ويكس ليتشفيلد من شركة «جوديير» من تسجيل اختراع الإطار من دون أنبوب، لكن لم يتم تسويقه حتى سنة .1954

وفي عام 1910 قامت شركة «بي إف جودريش» بإضافة الكربون إلى المطاط، الأمر الذي أعطاه عمراً تشغيلياً أطول. وتابعت هذه الشركة نجاحاتها في عام 1937 من خلال اختراع إطار ذي مطاط صناعي.

وقد تم اختراع الإطار القطري radial tire عن طريق شركة ميشلان الفرنسية في سنة .1946 وفي سنة 2005 قامت شركة ميشلان بتطوير دمج الإطار والعجلة في ما سمي توييل، الذي لا يستخدم الهواء، وفي عام 2008 تم اختراع الإطارات التي يمكن لها أن تسير من غير هواء لمسافة طويلة من شركة بريدجستون. أما شركة جوديير فقد طورت انتاجها في عام 2006 لتشمل إطارات السباق التي تحتوي على إطارين داخل إطار واحد، للحد من انقلاب السيارات .
طباعة