شريط الاخبار:

الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات وآخر مستجدات "كورونا"

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية مستعرضة تطورات الوضع الصحي في الدولة كما ألقت الضوء على الجهود المبذولة من قبل العديد من الهيئات والجهات في سبيل التعامل على النحو الأمثل مع انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ومستجدات عمليات التلقيح والتخطيط لمرحلة التعافي من الوباء. وأبرز ما جاء فيها:

القطاع المجتمعي: إلى جانب تأمين أقصى درجات الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لجميع الأسر، وهو ما أسهم في حالة الطمأنينة والهدوء التي تميز بها المجتمع الإماراتي طوال هذه الفترة

القطاع المجتمعي: تولي #الإمارات أهمية كبرى لتحقيق السعادة لجميع سكانها في الظروف كافة، لاسيما خلال فترة جائحة #كورونا التي شهدت اتخاذ مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاستباقية استهدفت تحصين وسلامة صحة أفراد المجتمع، والمحافظة على استمرارية وجودة الخدمات

القطاع المجتمعي: أطلقت #الإمارات البرنامج الوطني لفحص كورونا المنزلي لأصحاب الهمم، كما وفرت مجانية الفحص لكبار السن من المواطنين والمقيمين، إلى جانب برامج الدعم المعنوي والنفسي للمساعدة على تجاوز التحديات التي فرضتها الجائحة، أيضاً، توفير التطعيم لهم في منازلهم

القطاع المجتمعي: الاهتمام الإماراتي بسعادة المجتمع خلال أزمة #كوفيد19 لم يقتصر على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية، بل يشمل الدعم النفسي والمجتمعي من خلال حملات وبرامج تعمل لبث روح الإيجابية وتقديم الإرشادات التي تساعد على تخفيف حدة ظروف التباعد الاجتماعي وتجاوز تحديات الأزمة

القطاع المجتمعي: أظهرت دراسة حديثة أجرتها وزارة تنمية المجتمع، لقياس أثر جائحة فيروس #كوفيد19 على المجتمع الإماراتي، أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة أسهمت بشكل إيجابي في تعزيز التماسك والترابط الأسري بنسبة 97%

القطاع المجتمعي: أوضحت الدراسة أن تعامل حكومة دولة #الإمارات مع تداعيات الجائحة ساهم في بثّ الطمأنينة والشعور بالأمان لدى أفراد المجتمع بنسبة قاربت على 98%

القطاع المجتمعي: نود أن نشير إلى أن الفترة الحالية تُعدُّ من الفترات الاستثنائية، يجدر بنا فيها التعاون والتآزر. هذه الأزمة سوف تمر وستبقى البشرية، بيد أن تصرفاتنا وقراراتنا ستترك بصمتها على سياساتنا واقتصاداتنا وثقافتنا، بل وحياتنا.

القطاع المجتمعي: أكّد 96%من المستطلعة آراؤهم أن الدولة تعاملت بشكل متميز في مواجهة التحديات الناجمة عن الأزمة من خلال تعويض الفئات المتضررة، ودعم المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر بما يدعم الأنشطة الاقتصادية المتعددة

 

طباعة