رئيسي

سداد 28.7 ألف درهم كلفة علاج «أم أحمد» من سرطان الثدي

صورة

تكفل متبرع بدفع 28 ألفاً و783 درهماً كلفة علاج المريضة (أم أحمد) في مستشفى المفرق، والتي تعاني سرطان الثدي منذ يناير الماضي، وتحتاج إلى علاج بالجرعات الكيماوية، إضافة إلى أشعة وفحوص طبية.

وأكدت تقارير طبية من المستشفى، حصلت عليها «الإمارات اليوم» ضرورة إجراء علاج كيماوي للمريضة، البالغة من العمر 64 عاماً، في أسرع وقت ممكن، بعد استئصال الثدي الأيمن، خوفاً من انتشار المرض في جسمها.

وتحول إمكانات المريضة المالية دون تأمين كلفة الجرعات الكيماوية والعلاج، وهي تنتظر أن تمتد لها يد العون والمساعدة، لسداد فاتورتها العلاجية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى المفرق، وأعربت المريضة عن سعادتها البالغة، وشكرها العميق للمتبرع، مثمنة وقفته معها في ظل معاناتها المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في السادس من مايو الماضي، قصة معاناتها مع سرطان الثدي منذ يناير الماضي، وهي تحتاج إلى علاج بالجرعات الكيماوية، إضافة إلى أشعة وفحوص طبية، وتبلغ كلفة العلاج في مستشفى المفرق 28 ألفاً و783 درهماً.

وروت المريضة (أم أحمد) قصة معاناتها مع المرض قائلة إنها شعرت بوجود كتلة صلبة في الثدي الأيمن، بدأ حجمها يتزايد بشكل سريع، ما أشعرها بالخوف، لأنها تسمع عن كثير من حالات الإصابة بسرطان الثدي، فقررت الذهاب إلى أقرب عيادة لها، لإجراء الفحوص والاطمئنان إلى وضعها الصحي.

وتضيف: «ذهبت الى إحدى العيادات الخاصة، وقابلت الطبيب، وشرحت له حالتي، وأن لديّ ورماً في الثدي الأيمن منذ فترة، فأمرني بالذهاب إلى مستشفى المفرق لإجراء فحوص معينة لمعرفة نوع الورم، وبعد مراجعة عيادة خاصة، بينت نتائج الفحوص أنه من النوع الحميد، ولا يشكل أي ضرر على حياتي».

وتابعت: «أظهرت نتائج التحاليل والفحوص والأشعة التي أجريتها أخيراً في مستشفى المفرق، أنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة، وقد أكد لي الطبيب المختص ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال الثدي، وهو ما حدث فعلاً، كما شدد على ضرورة البدء بجلسات العلاج الكيماوي، وإلا سأفقد حياتي، إلا أنني أتساءل عن الطريقة التي يمكنني بها تأمين المبلغ المطلوب، إذ تبلغ كلفتها مع العلاجات الأخرى 28 ألفاً و783 درهماً».

وقالت المريضة: «أنا أعاني ورماً خبيثاً، ولابد أن أتلقى العلاج الكيماوي بشكل مستعجل».

وذكرت أن وضعها المالي متعسر جداً، فأسرتها تتكون من ثلاثة أفراد هي المعيلة الوحيد لهم، لأن زوجها متوفى منذ عام 2013، وكانت تعمل في إحدى الجهات الحكومية قبل أن يتقرر إنهاء خدماتها بسبب كبر السن، وهي تعتمد حالياً على مساعدات الأهل والأصدقاء، إضافة إلى إعطاء دروس خصوصية.

وأكدت أن هذه الأموال لا تساعد إلا في جزء من إيجار المنزل، ودراسة أولادها في الجامعات، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على توفير كلفة الجرعات والفحوص للقضاء على المرض الخبيث.

ويُعرّف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي. وغالباً ما يتكون الورم السرطاني في قنوات نقل الحليب، وأحياناً في الفصوص، وجزء بسيط جداً في بقية الأنسجة. أما الأوعية الليمفاوية فهي قنوات تحمل سائلاً شفافاً ينقل مخلفات الأنسجة وخلايا المناعة من الثدي إلى عقد صغيرة تسمى العقد الليمفاوية.

وتستطيع الخلايا السرطانية الدخول إلى القنوات الليمفاوية والانتشار من خلالها إلى العقد الليمفاوية، ومن ثم إلى أعضاء الجسم الأخرى، عن طريق الأوعية الليمفاوية أو الأوردة الدموية.

أسرة المريضة تتكون من ثلاثة أفراد هي المعيلة الوحيدة لهم، وزوجها متوفى.

طباعة