«الأوقاف» تتكفّل بإفطار 2000 من الكوادر الطبية والمهنية المناوبة في رمضان

علي المطوّع: «الكوادر الطبية جنود مجهولون يسهرون على راحة الآخرين في كل وقت».

تتكفل «مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر» بتوفير نحو 2000 وجبة إفطار للكوادر الطبية والمهنية طيلة أيام شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع مستشفى الأمل بدبي، وذلك تكريماً من المؤسسة لجهود هذه الفئة الساهرة على صحة المرضى طوال أيام الشهر الفضيل.

تأتي هذه الخطوة في إطار خطة المبادرات المتنوعة التي تطبقها المؤسسة في شهر رمضان المبارك، بالتعاون بين مختلف إداراتها الداخلية، وبالشراكة مع مؤسسات ريادية في مجال العمل الخيري والإنساني والاجتماعي على مستوى إمارة دبي والدولة، للوصول إلى شرائح مجتمعية جديدة خلال الشهر الفضيل، وتقديم تبرعات ومساهمات، وفعاليات تغطي قطاعات الصحة، والرعاية الاجتماعية، والعمل الخيري.

وقدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، بالتعاون مع إدارة «مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان والاستشارات النفسية» نحو 70 وجبة إفطار يومياً، وعلى مدى 28 يوماً في الشهر الفضيل، للكوادر الطبية والمهنية ومختصي الرعاية الصحية من المناوبين خلال وردياتهم.

وحول المبادرة الرمضانية، قال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي علي المطوّع: «هناك جنود مجهولون يسهرون على راحة الآخرين في كل وقت، خصوصاً في الشهر الفضيل، وفي مقدمتهم الكوادر الطبية والمهنية العاملة في قطاع الرعاية الصحية، الذين قد يضطرون أحياناً إلى تناول طعام الإفطار بعيداً عن عائلاتهم، تلبيةً لواجبهم الإنساني النبيل. وهذه فرصة لتكريم هؤلاء والوجود معهم في أماكن عملهم، تقديراً لجهودهم النوعية في دعم مجتمعهم».

وأضاف: «شهر رمضان، موسم الخير والعرفان، هو موعد سنوي نجدد فيه تذكير أنفسنا بجهود الحريصين على خدمة مجتمع دبي ودولة الإمارات في كل وقت، من كوادر الشرطة والعمليات والإسعاف والرعاية الصحية والدفاع المدني، وكل من يتفانون في تأدية واجبهم الإنساني بعيداً عن أسرهم، وهو فرصة لنقول لهم شكراً».

• «الأوقاف» قدمت نحو 70 وجبة إفطار يومياً على مدى 28 يوماً في الشهر الفضيل.

طباعة