متبرع يسدد المتأخرات الإيجارية لـ «عزام»

صورة

تكفل متبرّع بسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة على (عزام)، التي بلغت 18 ألفاً و955 درهماً، بعد خسارته في تجارته الصغيرة التي كان يعتمد عليها كمصدر رزق لعائلته، الأمر الذي جعله عاجزاً عن دفع الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يسكنه، ما يهدده بالطرد.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت الأسبوع قبل الماضي قصة معاناة «عزام» بسبب عدم قدرته على سداد المتأخرات الإيجارية للعام الماضي، التي بلغت 18 ألفاً و955 درهماً، بعد أن باتت أسرته المكوّنة من خمسة أفراد مهدده بالتشرد.

ويعمل (عزام) في قطاع حكومي براتب 3500 درهم، ويعيل أسرة مكوّنة من خمسة أشخاص، إضافة إلى والدته المسنّة، وأخوته في سورية، حيث يرسل لهم مساعدات مالية شهرياً، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات حياته اليومية، وبات مهدداً بدخول السجن، وكان يناشد أهل الخير مساعدته على تدبير المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه.

وسبق أن قال (عزام) لـ«الإمارات اليوم» قدمت إلى الدولة عام 1998، وكانت جميع أموري تسير على ما يرام خلال فترة إقامتي في الدولة، حيث عملت في العديد من القطاعات الخاصة والحكومية، واستطعت من خلال عملي إنشاء مشروع صغير يعود علي بالنفع، ويكون مصدراً إضافياً للأسرة، وفي عام 2016 خسرت مشروعي الإضافي، ما أدى إلى تراكم الديون البنكية والمبالغ الإيجارية والرسوم الدراسية لأطفالي، وأخشى دخولي السجن تاركاً أسرتي وأهلي دون معيل.

وأكمل (عزام) أنه استطاع توفير مبلغ الرسوم الدراسية لأطفاله، حتى يتابعوا دراستهم عن طريق جهات خيرية في الدولة، إضافة إلى الاستعانة بمبلغ بسيط كان يدخره للإيجار، وحالياً تبقت عليه الالتزامات الإيجارية التي تهدد أسرته بالتشرد. وقال: «تقع على عاتقي جميع مسؤوليات ومصروفات حياة الأسرة اليومية، إضافة إلى تحملي مسؤولية عائلتي في سورية، وأخاف أن يتم سجني، وتصبح عائلتي مشتّتة من دون معيل أو مصدر دخل، ويتوقف أطفالي عن الدراسة».

• «عزام» يتقاضى راتب 3500 درهم، ويعيل أسرة مكوّنة من 5 أشخاص.

طباعة