سدد عنه 17.9 ألف درهم لإنقاذ حياته من الخطر

متبرع يتكفل بأدوية «خضر» لمدة عام

صورة

سدد متبرع 17 ألفاً و976 درهماً كلفة أدوية للمريض «خضر» لمدة عام، الذي يعاني مشكلات صحية عدة في مستشفى المفرق، منها مشكلات في الكلى، بسبب ارتفاع نسبة البروتينات.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى المفرق في أبوظبي، وأعرب المريض عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته معه في ظل معاناته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في تاريخ 13 من مايو الجاري، قصة معاناة (خضر - صومالي - 43 عاماً) مع مشكلات صحية عدة، من ضمنها مشكلات في الكلى بسبب ارتفاع نسبة البروتينات، وكان بحاجة إلى أدوية خاصة لعلاجه في مستشفى المفرق، بقيمة 17 ألفاً و976 درهماً لمدة عام، ولكن إمكاناته المالية وظروفه الصحية لم تسمحا له بتدبير المبلغ.

وسبق أن روى المريض (خضر) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حالته الصحية تدهورت كثيراً منذ خمس سنوات، إذ أصيب بارتفاع دائم في الضغط، وشعوره بانتفاخ في اليدين والرجلين، وترافق ذلك مع عدم قدرته على التبول بشكل طبيعي، وزيادة في الوزن بشكل مفاجئ، وشعوره الدائم بالتعب والإرهاق.

وأضاف: «عندما كنت في العمل أصبت بفقدان الوعي، ونُقلت بالإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتي، طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وقد أظهرت أنني أعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة البروتينات في الكلى، وحدوث خلل في عمل الكليتين، نجم عنه ظهور الأعراض التي أصبت بها».

وتابع (خضر): «بعدها قرر الطبيب إعطائي الأدوية الخاصة بمرض ترسبات الكلى، وواظبت على تناول أدويتي بشكل مستمر، حتى استقرت حالتي الصحية، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع الوزن والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، والحصول على راحة نفسية، كما طالبني بإجراء فحوص بشكل دوري».

وأضاف أن «مرض ترسبات الكلى أدى إلى إصابتي بالعديد من المضاعفات، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، حيث تم إدخالي منذ فترة إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، لمعاناتي من عدم القدرة على التنفس، حيث تم إجراء فحوص وتحاليل طبية، وتم التشخيص بأنني مصاب بزيادة البروتين في الكلى، وبحاجة إلى تناول أدوية بشكل منتظم، وفي حال عدم أخذها سيتسبب ذلك في مضاعفات صحية، ما يشكل خطورة على حياتي».

وتابع: «تبلغ تكاليف أدويتي في مستشفى المفرق 17 ألفاً و976 درهماً لمدة سنة واحدة».

وقال إنه يعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية في العين، براتب 2200 درهم، يذهب منه 500 درهم للإيجار، وبقية الراتب تذهب لمتطلبات الحياة اليومية.


بروتين الكلى

تؤدي الكلى دوراً مهماً في الجسم، فهي بمثابة مصفاة لما يدخل الجسم ويخرج منه، ووظيفتها تنقية الدم وتخليصه تماماً من السموم الناجمة عن عمليّات الأيض، كما تحوّل الكلى البروتينات والدهون إلى طاقة مفيدة لجسم الإنسان، والتحكم في كميات السوائل التي يحتاجها الجسم. ويكسّر الجسم بشكل تلقائي البروتين فور تناول الإنسان للأحماض الأمينية، ويطرحها في الدم، ويتم طرح الكميات الزائدة على هيئة نفايات نتروجينية، وبدورها تتخلص منها الكلى بطردها خارج الجسم مع البول.

طباعة