سدّد عنه 14 ألفاً و536 درهماً كلفة أدوية وفحوص طبية

متبرع ينهي معاناة «سلطان» مع فقر الدم

صورة

أنهى متبرع معاناة «سلطان» (خليجي - 29 عاماً) من إصابته بمرض «فقر الدم الحاد»، وسدّد عنه 14 ألفاً و536 درهماً كلفة أدوية وفحوص وتحاليل طبية. وكان مرض (سلطان) عبارة عن حالة يفتقر فيها الدم إلى ما يكفي من الخلايا الحمراء، الأمر الذي يصيبه بإعياء شديد، وصداع مزمن، وبرودة في اليدين والقدمين، إضافة إلى ضعف في الإقبال على الطعام، ما يمثل خطورة فعلية على حياته.

ويحتاج المريض إلى أدوية وفحوص وتحاليل طبية ومراجعات، بمستشفى المفرق في أبوظبي، للسيطرة على المرض، إلا أن كلفتها تصل إلى 14 ألفاً و536 درهماً، لمدة عام واحد، وكان هذا المبلغ يقف عائقاً دون شفائه، بسبب عجزه عن توفيره، لذا ناشد أهل الخير مساعدته على تدبير تكاليف علاجه، خشيةً من تعرض حياته للخطر.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى المفرق، وأعرب المريض عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته معه أثناء معاناته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الثامن من مايو الجاري، قصة معاناة «سلطان» من مرض «فقر الدم الحاد»، وأكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى المفرق، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن «(سلطان) يعاني مرض فقر الدم الحاد منذ الولادة»، مضيفة أنه «يراجع قسم أمراض الدم في المستشفى، ويحتاج إلى أدوية خاصة وفحوص ومراجعات لإنقاذ حياته».

ويروي (سلطان) قصة معاناته مع المرض قائلاً إن «فقر الدم» من الأمراض الوراثية، وإنه سبّب له معاناة مستمرة منذ ولادته، على الرغم من أنه لم يعرف أنه مصاب به إلا في الفترة الأخيرة، خلال زيارة عادية إلى عيادة قريبة من منزله.

ويشرح أن أعراض المرض زادت في الفترة الأخيرة، فبدأ يشعر بعدم القدرة على الحركة، ولازمه صداع دائم وحاد، فتوجه إلى إحدى العيادات، حيث عاين طبيب مختص حالته، وطلب منه إجراء فحص للدم للتأكد من سبب الصداع، وقد أخبره بأن نتائج الفحص ستظهر في اليوم التالي، مكتفياً بوصف بعض المضادات والمسكنات له لتخفيف ألم الصداع.

وأضاف المريض: «في اليوم التالي تلقيت مكالمة من الطبيب طلب مني فيها الحضور، وحال وصولي إلى العيادة أخبرني بأنني مصاب بمرض فقر الدم الحاد، وطلب مني أن أذهب إلى مستشفى حكومي لتلقي العلاج».

وتابع سلطان: «ذهبت إلى مستشفى المفرق في أبوظبي، حاملاً معي الفحوص التي سبق لي إجراؤها، وبعد معاينة حالتي الصحية وقراءة تقاريري، قرّر الطبيب إعادة إجراء الفحوص بالكامل، وهو ما حدث، وأكدت نتائج الفحوص أنني مصاب بمرض فقر الدم الحاد».

وأضاف المريض: «أكد الطبيب ضرورة نقل دم لي لأن هناك نقصاً شديداً في الدم ينبغي تعويضه، ووصف لي الأدوية اللازمة، وقد بقيت في المستشفى ليومين تحت الملاحظة، إلى أن تحسنت حالتي الصحية، وخف الصداع كثيراً، فقرر الطبيب السماح لي بالخروج من المستشفى والذهاب إلى البيت، وقد وصف لي الأدوية اللازمة لعلاج حالتي، لكن المشكلة أنها باهظة الثمن، إذ تبلغ كلفتها لمدة عام 14 ألفاً و536 درهماً، فيما أنا عاجز عن دفع ولو جزءاً بسيطاً منها».

طباعة