الإمارات اليوم

اتسمت بقدرتها على تحقيق معدلات أداء متفوقــة من حيث القوة الحصانية

أبرز 10 طرز ضمن فئة المحــركات رباعية الأسطوانات خلال 2017

:
  • جوني جبور ـــ دبي

يواصل مصنّعو السيارات حول العالم، جهودهم نحو إنتاج محركات لمركباتهم، تتسم بأكبر قدر من «القوة المكبحية»، أو ما يعرف بـ«القوة الحصانية» التي تنتج عن تلك المحركات، تسهم في منحهم حصصاً سوقية أكبر على صعيد المبيعات، ومنها الجهود الحثيثة التي شهدتها، أخيراً، صناعة السيارات في انتقال مفهوم المركبات ذات الأداء المتفوق، إلى محركات صغيرة الحجم مكونة من أربع أسطوانات.

وتاريخياً، شكلت «القوة الحصانية» هاجساً لدى كبار مصنّعي السيارات عالمياً، إلا أن زيادة الانبعاثات الضارة الصادرة عن عوادم المحركات، دفع بالمُصنّعين إلى أخذ توجهات أكثر صرامة، تتعلق بالاستعانة بمحركات ذات سعات لترية صغيرة وبعدد أقل من الأسطوانات، لكنها قادرة في الوقت نفسه على إنتاج قوة حصانية فائقة.

وفي تسعينات القرن الماضي، احتفت الصحافة العالمية للسيارات بأيقونة «فيراري 360 مودينا» التي جاءت بمحرك مكون من ثماني أسطوانات بسعة 3.6 لترات، والذي بلغت قوته 400 حصان، إلا أن نظرة سريعة على ما ينتجه المحرك من توليد 111 حصاناً عبر كل 1.1 لتر من السعة الحجمية (حاصل قسمة القوة الحصانية على السعة اللترية)، تكشف التطور التقني الذي شهدته السنوات الماضية في القدرة على استخلاص قدرات أكبر للمحركات، مع سعات لترية وعدد أسطوانات أقل، وذلك من خلال الاعتماد بصورة واسعة على مفهوم الـ«توربو».

وترصد «الإمارات اليوم»، بالاستناد إلى مواقع إلكترونية متخصصة في عالم السيارات، ومن أبرزها «آر آند تي» الأميركي، و«توب سبيد» البريطاني، أقوى 10 طرز طرحت عام 2017 ضمن فئة المحركات رباعية الأسطوانات، واتسمت بصورة عامة في قدرتها على تحقيق معدلات أداء متفوقة من حيث القوة الحصانية، وطرحتها شركات ألمانية ويابانية وأميركية وسويدية.

johni_jabbour@yahoo.com

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

استطلاع الرأي
كم ساعة يقضيها ابنك على الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر أو الكمبيوتر اللوحي أوالهاتف النقال؟
مواد ذات علاقة