الإمارات اليوم

طرحت خلال مؤتمرها السنوي تطورات جديدة في «ويندوز» و«أوفيس» و«آزور» و«سكايب»

«مايكروسوفت» تلاحق «غوغل» بـ «محرك بحث المؤسسات» و«أمازون» بـ «صندوق بيانات آزور»

:
  • القاهرة ـــ الإمارات اليوم

أعلنت شركة «مايكروسوفت» خلال مؤتمرها السنوي، الذي يختتم اعماله غداً، عن تطورات تقنية جديدة، تستهدف من خلالها ملاحقة ما قدمه منافسوها، لاسيما «غوغل»، و«أمازون». وطرحت الشركة خلال المؤتمر «مايكروسوفت غراف» أو «محرك بحث المؤسسات» لمنافسة «غوغل»، كما طرحت «صندوق بيانات آزور»، في محاولة منها لمزاحمة «أمازون» في هذا المجال.

«إيجنيت 2017»

الذكاء الاصطناعي

طرحت شركة «مايكروسوفت»، لغير المطورين، نماذج «تعلم الآلة» المعتمدة على «آزور» لمستخدمي برنامج «إكسل»، الذين أصبحوا الآن قادرين على تشغيل واستدعاء بعض الوظائف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.


«مايكروسوفت غراف» سيقدم طريقة ثورية للمؤسسات في مجال البحث.

وتفصيلاً، خلال مؤتمرها السنوي المخصص لمستخدمي المؤسسات والشركات «إيجنيت 2017»، بدا للوهلة الأولى، أن شركة «مايكروسوفت» تقف في موضع «الملاحقة» مع منافسيها وليس الريادة والسبق، فمعظم ما أعلنت عنه من خدمات وتقنيات وأدوات جديدة، كان يحاول اللحاق بما تفعله أو فعلته «غوغل» في مجال البحث، وكذلك ما قدمته أوتقدمه «أمازون» في مجال الحوسبة السحابية وخدمات الويب.

ولكن مع المزيد من المراجعة والتدقيق، يتضح أن هذه (الملاحقة) لا تنفي أن «مايكروسوفت» جاءت فيما قدمته بإبداعات جديدة، تؤهلها لمزيد من القوة في المنافسة، بل والتميز في بعض النقاط.

ففي مجال البحث، تجتهد «مايكروسوفت» في أن تحقق لنفسها موقعاً ريادياً في مجال عمليات البحث الجارية داخل المؤسسات والشركات، وليس عبر الإنترنت، الذي يعد مركز التميز التقليدي لـ«غوغل».

وفي خدمات الويب، تحاول «مايكروسوفت» تعظيم الاستفادة من تفوقها في البرمجيات المكتبية، لتقدم ما لا تستطيع «أمازون» تقديمه.

فعاليات المؤتمر

وبدأ المؤتمر فعالياته يوم الاثنين 25 سبتمبر الجاري، بمدينة أورلاندو الأميركية، ويعد من أكبر المؤتمرات التي تعقدها (الشركة) سنوياً، ويستهدف العملاء من المؤسسات وأصحاب الأعمال، وتنتهي أعماله غداً الجمعة.

ويتضمن المؤتمر، العديد من التطورات الجديدة في تقنيات «مايكروسوفت» الرئيسة، ومنها «ويندوز»، و«أوفيس» و«آزور» و«سكايب».

واستحوذت تقنية «الواقع المدمج»، من بين أشكال «الواقع المعزز» الأخرى، مركز الصدارة بالمؤتمر، خصوصاً خلال الكلمة الافتتاحية للرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت»، ساتيا ناديلا، حيث عرض ناديلا وفريقه كيف تستخدم «فورد» نظارات الرأس «هولولينس»، والمستخدم فيها تقنية «الواقع المدمج» من «مايكروسوفت» في تصميم السيارات، داخل بيئة مشاركة كاملة تجمع بين العالم الحقيقي والعناصر الافتراضية.

وكشفت (الشركة) أيضاً خلال المؤتمر عن «مايكروسوفت غراف» أو «محرك بحث المؤسسات» وهو منتج سيقدم طريقة ثورية جديدة لأصحاب الأعمال وموظفي المؤسسات، في مجال البحث داخل المحتوى المتداول بالمؤسسة أو الشركة، فهو يجري عمليات البحث المعتمدة على السياق في منتجات، مثل «مايكروسوفت شير بوينت»، و«ديلفي»، وغيرهما.

ووضعت (الشركة) في قلب استراتيجية «مايكروسوفت غراف»، واجهة لبرمجة التطبيقات «أي بي آي»، تعرف رسمياً باسم «يو بي آي الموحد لأوفيس 365»، وتجعل البحث يتم في المواقع والملفات وقواعد بيانات التطبيقات والبريد الإلكتروني والوثائق في وقت واحد، فمثلاً إذا كان المتعاملون يستخدمون «الويب»، يتاح لهم استخدام الإصدار الجديد من «بنج»، التي يطلق عليها «بنج للأعمال التجارية»، وإذا كانوا يستخدمون برنامج متابعة التحليلات «ديلفي»، يمكنهم البحث من داخل هذه البيانات البصرية والبحث في التطبيقات.

وشرحت مديرة منتجات «بوينت» و«وان درايف» بالشركة، ناعومي مونبيني، هذه الخاصية بقولها إنه بدلاً من جعل المستخدمين يذهبون إلى موقع بعينه للبحث عن المعلومات ذات العلاقة بطلبات الأعمال التي يقومون بها، تحاول «مايكروسوفت» توفير البحث داخلالواجهة او التطبيق نفسه الذي يتعامل عليه المستخدم وفي السياق، بلا حدود أو عوائق.

«لينكد إن»

وتم الإعلان خلال المؤتمر أيضاً عن أن «مايكروسوفت» انتهت تماماً من دمج البيانات الموجودة في شبكة «لينكد إن» مع البيانات الموجودة في «أوفيس 365»، لتظهر بصورة متكاملة في بطاقات بيانات الأفراد.

وكشفت «مايكروسوفت» عن أنها تتجه، بالتعاون مع شركائها من مصنعي الأجهزة، مثل «إتش بي» و«لينوفو» و«فوجيتسو»، لإنتاج حاسب شخصي منخفض المواصفات، يعمل على «ويندوز 10 إس».

وقدمت (الشركة) أيضاً خلال المؤتمر «ملاح مايكروسوفت الآلي»، الذي أصبح متاحاً على أجهزة «مايكروسوفت سيرفس».

كما تم الكشف، خلال المؤتمر، عن خصائص جديدة في القدرات الخاصة بإدارة حزمة برمجيات «إن تيون»، المصممة لتسهيل الانتقال من البنية التحتية والمنظومة القائمة داخل مقار الشركات والمؤسسات إلي بيئة العمل المعتمدة على الحوسبة السحابية.

وفي هذا السياق، طرحت «مايكروسوفت» منتجاً أطلقت عليه «صندوق بيانات آزور»، وهو عبارة عن وحدة تخزين سعتها (100 تيرابايت) من البيانات. ويستخدم هذا المنتج في تحريك البيانات الضخمة من البيئة الداخلية للمؤسسة أو الشركة إلى «سحابة مايكروسوفت» العاملة على «آزور»، وذلك بطريقة سريعة ومؤمّنة ورخيصة. ويأتي طرح هذا المنتج كرد على ما قامت به خدمات «ويب أمازون» حينما طرحت «صندوق الكرة الثلجية»، الذي يستوعب ما يراوح بين 50 و80 تيرابايت من البيانات.

وكما هو الحال في صندوق خدمات «ويب أمازون»، فإن «صندوق بيانات آزور» به خاصية «الورق الإلكتروني» التي تعمل كما لو كانت بطاقة الشحن التي تعرض البيانات الخاصة بمواصفات الشحنة، وعند الوصول إلى مركز البيانات، يتم إدخال البيانات على الفور إلى شبكة المركز، وهو يدعم البروتوكولات العادية، مثل «إس إم بي» و«سي آي إف إس»، و(الصندوق) نفسه مؤمّن بنظام تشفير (256 بت).

وأطلقت «مايكروسوفت» خلال المؤتمر، أيضاً، أدوات جديدة في مجال «تعلم الآلة»، مثلما فعل الكثير من منافساتها، وعلى رأسها «غوغل»، و«أمازون»، وهذه الأدوات مخصصة للمطورين الذين يرغبون في بناء نماذج نظم ذكاء اصطناعي.

وبالنسبة للمطورين، أطلقت «مايكروسوفت» ثلاث أدوات، هي خدمة «تعلم الآلة» من «آزور» للتجربة والتعلم، وخدمة «تعلم الآلة» من «آزور» لطاولات العمل، وخدمة «تعلم الآلة» من «آزور» لإدارة النماذج.

كما قدمت الشركة أيضاً مجموعة من الأدوات للمطورين الذين يرغبون في استخدام «منصة فيجوال ستوديو» في بناء نماذج بلغات «سنتك» و«تينسور فلو» و«ثيانو» و«كارياس»، وغيرها.

استطلاع الرأي
كم ساعة يقضيها ابنك على الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر أو الكمبيوتر اللوحي أوالهاتف النقال؟
مواد ذات علاقة