الإمارات اليوم

أهمّها مباراة الوصل وإعادة الروح للاعبين

6 ملفات شائكة تنتظر مهدي علي في مهمته مع شباب الأهلي

:
  • أحمد طارق ــ دبي
  • أقوى تحدٍّ لمهدي مع شباب الأهلي يبدأ اليوم أمام الوصل. الإمارات اليوم

يُعد المدرب مهدي علي الخيار المناسب لقيادة شباب الأهلي - دبي، بعد إقالة المدرب الروماني أولاريو كوزمين، خصوصاً أنه تولى تدريب المنتخب الوطني لخمس سنوات.

ولديه أيضاً معرفة بالقوام الأساسي للفريق الذي تدرّب تحت قيادته فترات طويلة، وهو ما يجعله لن يحتاج وقتاً طويلاً حتى يتعرف إلى اللاعبين، أو أن يستوعبوا طريقته التدريبية وخطط لعبه.

في المقابل، لن تكون مهمة «المهندس» سهلة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها شباب الأهلي، حيث تنتظر مهدي علي ستة ملفات شائكة يجب أن يجد لها حلاً في الفترة المقبلة، ترصدها «الإمارات اليوم» على النحو التالي:

1 مباراة الوصل

يجد مهدي علي نفسه في اختبار صعب في أول مباراة مع شباب الأهلي، ستكون أمام الوصل الذي يتصدر دوري الخليج العربي، وهو اللقاء الذي يعد حاسماً بالنسبة لـ«الإمبراطور»، خصوصاً أنه تعثر في آخر جولتين بالتعادل أمام عجمان وحتا، ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز حتى يضمن الفوز بلقب «بطل الشتاء»، ما يزيد من صعوبة مهمة شباب الأهلي بالنسبة لـ«المهندس»، الذي لا شك ستكون نتيجة التعادل مُرضية بالنسبة له، رغم أن هذا حال حصل سيكون التعادل السابع على التوالي.

2 الانسجام

يقع على عاتق مهدي الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين، خصوصاً بعد دمج ناديي الشباب ودبي مع الأهلي، تحت المسمى الجديد، حيث ظل الروماني كوزمين يشكو غياب الانسجام، وحاجة الفريق إلى المزيد من الوقت.

ونظرياً أمام الفريق لقبا كأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، أما دوري الخليج العربي، فسيكون بحاجة إلى عدم خسارة المزيد من النقاط وانتظار تعثر المنافسين.

3 عودة الروح

سيكون العامل النفسي العنصر الأهم الذي سيركز عليه مهدي، خصوصاً أن الفريق افتقد الروح القتالية في المباريات الأخيرة، وكان أمراً غير مألوف مشاهدة اللاعبين دون ردة فعل داخل الملعب، آخر ذلك ما حصل في لقاء الظفرة في الجولة العاشرة، إذ ظهر الفريق مستسلماً للتعادل أمام الضيف، ولم يكن هناك أي حماس أو روح قتالية لتحقيق الفوز.

4 فرص للاعبين

رغم أن عملية الدمج منحت كوزمين مجموعة رائعة من اللاعبين، إلا أن المدرب السابق ظل يعتمد على الأسماء التي كان يعتمد عليها في المواسم السابقة، وظهر ذلك في أكثر من مباراة، وآخرها لقاء الظفرة الذي أشرك فيه تشكيلة تضم 11 لاعباً من الأهلي فقط، بينما كان في أغلب المباريات يستعين بلاعبي الشباب ودبي بسبب الغيابات، ما يضع مهدي أمام ضرورة منح الفرص لجميع اللاعبين، خصوصاً الذين لم يحصلوا على فرصتهم مع كوزمين.

5 الجمهور

عانى شباب الأهلي، منذ بداية الموسم، خوض جميع المباريات وسط حضور جماهيري قليل للغاية، ولا شك أنه من العوامل المؤثرة في غياب الحماس لدى اللاعبين، وهو من الملفات الصعبة التي تنتظر مهدي في قدرته على بث الحماس لدى الجمهور وإعادته بقوة إلى المدرجات، ولن يحدث ذلك سوى بنتائج إيجابية في الفترة الأولى من قيادته الفريق، حتى تعود الثقة للجمهور، ويتجمع حول اللاعبين ويدعمه في الفترة المقبلة.

6 الانتقالات الشتوية

من أبرز الملفات التي تنتظر «المهندس» التغييرات التي سيجريها خلال الانتقالات الشتوية المقبلة، ولا شك أنه على مستوى اللاعبين المواطنين لن يكون بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جدد، مع وجود وفرة من اللاعبين في جميع المراكز، وإنما التركيز سيكون على الأجانب، إذ إنه على أقل تقدير يحتاج شباب الأهلي إلى لاعبين بدلاً من السنغالي موسى سو، والمولودوفي لوفانور، بينما إذا توافر لاعب آسيوي جيد، سيكون بالتأكيد أفضل من الكوري الجنوبي موون تشانغ.

مواد ذات علاقة