الإمارات اليوم

خسر «بروفته» الأولى مع زاكيروني ضمن برنامج الإعداد لـ «آسيا 2019»

المنتخب يخسر من هاييتي بسبب الإصابات وخطة 3-4-3 «الجديدة»

:
  • دبي ـــ الإمارا ت اليوم
  • عمر عبدالرحمن يحاول قطع الكرة من أمام لاعب هاييتي. من المصدر

خسر المنتخب الوطني أمام ضيفه هاييتي بهدف دون مقابل، أمس، على استاد خليفة بن زايد في العين، أمام جمهور قليل جداً، في أولى مبارياته الودية ضمن برنامج الإعداد لخوض نهائيات كأس أمم آسيا «الإمارات 2019».

عبدالله صالح: الخسارة مؤلمة لكننا تعلمنا الكثير

أكد مشرف المنتخب الوطني لكرة القدم عبدالله صالح، أنه رغم الخسارة التي تعرض لها المنتخب أمس، في تجربته الودية أمام منتخب هاييتي، والتي كانت مؤلمة ومزعجة بالنسبة لهم إلا أنهم تعلموا منها الكثير، مشيراً الى أن المدرب زاكيروني سعى من خلال التجربة الودية الى تطبيق خطة اللعب الجديدة، موضحاً أن المنتخب خسر جهود سبعة أو ثمانية لاعبين خلال معسكره الأخير في العين بسبب الإصابات التي حرمت المنتخب جهودهم، متمنياً عودة بعض اللاعبين الأساسيين خلال المباراة الودية المقبلة أمام منتخب أوزبكستان الثلاثاء المقبل.

وقال عبدالله صالح في تصريحات صحافية: «رغم أن المنتخب ظهر بصورة جيدة، خصوصاً في الشوط الثاني إلا أنه كان ينقصه الحظ للوصول الى مرمى هاييتي».

وأضاف «بسبب الإصابات التي عاناها المنتخب فقد اضطر المدرب لاستدعاء اللاعبين في القائمة الجديدة على ثلاث مراحل، لسد النقص في صفوف المنتخب بعدما لاحقت الإصابات لاعبي المنتخب».

وكشف عبدالله صالح أن المنتخب استعان خلال معسكره الأخير في العين بخمسة لاعبين من فريق الناشئين بنادي العين.

وشدّد مشرف المنتخب على أن صورة المنتخب ستتغير نحو الأفضل عندما يعتاد اللاعبون تطبيق خطط اللعب الجديدة للمدرب زاكيروني.

خالد عيسى: تطبيق خطة زاكيروني الجديدة يحتاج إلى وقت

أكد حارس مرمى المنتخب الوطني خالد عيسى، أنه رغم الخسارة بهدف نظيف أمام منتخب هاييتي خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخبين أمس، إلا أن المنتخب ظهر بروح ومعنويات عالية، مشيراً الى أن تطبيق خطة اللعب الجديدة التي يريد المدرب زاكيروني يحتاج الى وقت حتى يتمكن اللاعبون من استيعابها.

وقال خالد عيسى في تصريحات صحافية عقب المباراة «المنتخب تأثر خلال المباراة بظروف كثيرة، من بينها خطة اللعب الجديدة التي طبقها زاكيروني وهي 3-4-3، بدلاً من الخطة السابقة 4-4-2 التي كان يلعب بها المنتخب، إضافة الى الإصابات التي عاناها عدد كبير من لاعبي المنتخب الأساسيين، بجانب أن المنتخب لعب هذه المباراة بوجوه جديدة».

وتعهد خالد عيسى بظهور قوي للمنتخب في الفترة المقبلة بعد عودة لاعبيه المصابين الى صفوفه مجددًا.

وأشار خالد عيسى الى أنه رغم أن المنتخب هدد مرمى هاييتي بالعديد من الكرات، الا أن الحظ عانده في الوصول الى الشباك.

محمد فوزي: الحظ عاند المنتخب

أكد لاعب المنتخب الوطني محمد فوزي، أن الحظ عاند المنتخب في تحقيق الفوز في المباراة، رغم الفرص الكثيرة التي سنحت للمنتخب على مدار الشوطين، مشيراً إلى أن وجود العناصر الشابة في صفوف المنتخب مثل أحمد العطاس وجاسم يعقوب وغيرهما شيء مفرح.

وقال محمد فوزي «رغم الخسارة إلا أننا حصلنا على ما نريد في هذه المباراة - وكذلك المدرب زاكيروني - وهو الاستفادة من مثل هذه التجارب الودية استعداداً للاستحقاقات الرسمية».

إصابة محمد مرزوق

تعرض لاعب المنتخب الوطني محمد مرزوق للإصابة، وذلك بعد دقائق معدودة من دخوله الى الملعب في الشوط الثاني لمباراة المنتخب مع هاييتي أمس، بعدما استعان به مدرب المنتخب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، إذ حل خليفة مبارك غانم في مكانه.

من اللقاء

• أول مباراة ودية للمنتخب ضمن برنامج إعداده لكأس آسيا 2019.

• زاكيروني استعان بوجوه جديدة في التشكيلة الأساسية.

• أول مباراة للأبيض في عهد زاكيروني.

• غياب عناصر أساسية مثل مبخوت وخليل والحمادي.

• المدرب لعب المباراة بخطة جديدة على المنتخب 3-4-3.

• جمهور قليل تابع المباراة من المدرجات.

• إهدار أكثر من ست فرص محققة في الشوط الثاني.

وجاء هدف المباراة الوحيد بنيران صديقة عبر محمود خميس بالخطأ في مرمى المنتخب في الدقيقة «25»، عندما حاول إبعاد كرة سددها اللاعب دانكن نازون.

وعانى المنتخب كثيراً في المباراة، خصوصاً في الشوط الأول الذي افتقد فيه المنتخب للانسجام والتفاهم بين خطوطه، ورغم أنه تمكن من الوصول لمرمى حارس هاييتي جوني بلاسيد، لاسيما عن طريق عمر عبدالرحمن وأحمد العطاس وجاسم يعقوب، الا أنه لم يتمكن من التسجيل، وواصل المنتخب اهدار الفرص السهلة في الشوط الثاني الذي سيطر فيه على مجريات اللعب.

ومثلت المباراة التي قادها طاقم تحكيم إماراتي بقيادة الحكم أحمد سالم خلفان، بروفة جيدة للمنتخب تمكن من خلالها المدرب الإيطالي زاكيروني من التعرف إلى لاعبيه عن قرب، ومحاولة تطبيق خطة اللعب التي سيعتمدها في المباريات الرسمية.

وركز زاكيروني خلال المباراة على النزعة الهجومية، معتمداً على اللعب بطريقة جديدة 3-4-3 بوجود الثلاثي مهند العنزي ووليد عباس ومحمد أحمد في الخط الخلفي، وفي الوسط محمود خميس وعامر عبدالرحمن وخميس إسماعيل ومحمد فوزي، وفي الخط الأمامي عمر عبدالرحمن وجاسم يعقوب وأحمد العطاس.

ورغم مشاركته إلا أن عموري بدا متأثراً بالإصابة التي تعرض لها أخيراً.

وعوض المدرب غياب ثنائي هجوم المنتخب علي مبخوت وأحمد خليل بوجود لاعبين شابين في الخط الأمامي، هما أحمد العطاس وجاسم يعقوب.

وكانت المباراة الأولى للمنتخب ضمن برنامج إعداده لنهائيات كأس آسيا، التي يأمل الفوز بلقبها، وقد استعان فيها زاكيروني بعدد كبير من الوجوه الشابة على مدار الشوطين، مثل جاسم يعقوب وأحمد العطاس ومحمد مرزوق وخليفة مبارك ومحمد العكبري، حيث أبقى زاكيروني على ثلاثة لاعبين فقط من التشكيلة التي لعب بها الشوط الأول هم عموري ومحمود خميس وعامر عبدالرحمن، فيما شهدت القائمة الحالية ضم 11 لاعباً من الوجوه الشابة، مقابل 15 من النجوم المعروفين في تشكيلة المنتخب، وشهدت غياب عناصر أساسية، أبرزهم: علي مبخوت وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي بسبب الإصابة.

مواد ذات علاقة