الإمارات اليوم

زاكيروني يستعين بعناصر شابة لتعويض غياب المصابين

المنتخب يفتح صفحة «آسيا 2019» بودية هاييتي

:
  • منصور سندي - دبي

يفتح المنتخب الوطني لكرة القدم، اعتباراً من اليوم، صفحة نهائيات كأس أمم آسيا 2019، بعد أن طوى أخيراً ملف خروجه من تصفيات كأس العالم «روسيا 2018»، وسيخوض الأبيض عند الساعة 4:55 من مساء اليوم، على استاد خليفة بن زايد في العين، أولى مبارياته الودية الدولية أمام نظيره منتخب هاييتي، استعداداً للنهائيات الآسيوية التي ستقام في الإمارات، وسيؤدي أيضاً تجربة أخرى أمام منتخب أوزباكستان في الرابع من الشهر الجاري.

محمد أحمد: كل لاعب في المنتخب سيقاتل لإثبات وجوده

أكد مدافع المنتخب الوطني محمد أحمد، أن كل لاعب في المنتخب سيقاتل بقوة لإثبات وجوده في تشكيلة المنتخب، خصوصاً مع ضم عناصر جديدة إلى صفوف المنتخب، مشيراً إلى أنهم كلاعبين سيؤدون في الملعب بنسبة 200%، حتى يثبتوا للجمهور والمدرب أنهم يستحقون الاختيار لصفوف المنتخب. مشدداً على أنهم يسعون لتعويض عدم الوصول لكأس العالم بالفوز بلقب كأس آسيا.

وقال محمد أحمد في تصريحات صحافية «المدرب سعى من خلال التدريبات إلى إيصال المعلومة الصحيحة لجميع اللاعبين، وفهم طريقته في اللعب وتطبيقها، وقد ظل يركز كثيراً على الأمور التكتيكية».

وتعد مباراة اليوم الأولى لمدرب المنتخب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، منذ توليه مهمة تدريب المنتخب رسمياً في سبتمبر الماضي، خلفاً للمدرب السابق الأرجنتيني إدغاردو باوزا، الذي انتقل لتدريب المنتخب السعودي.

وكانت آخر مباراة خاضها المنتخب في الخامس من سبتمبر الماضي أمام العراق، انتهت بخسارته بهدف دون رد في الجولة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، إذ ودع المنتخب سباق المنافسة على بطاقة التأهل.

وينتظر أن تكون تشكيلة المنتخب في مباراته ضد هاييتي مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة، حيث تعد مثل هذه المباريات فرصة جيدة للعناصر الجديدة لإثبات وجودها في تشكيلة الأبيض، في حال تم منحها فرصة المشاركة.

ويعول زاكيروني كثيراً على العناصر الشابة التي قام باستدعائها أخيراً، لتعويض غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، بداعي الإصابة، من بينهم علي مبخوت ومحمد عبدالرحمن، اللذان قرر المدرب استبعادهما أخيراً من القائمة، إضافة إلى تجدد الإصابة التي كان يعانيها عمر عبدالرحمن، الذي فضل زاكيروني إراحته لحين الشفاء الكامل، بجانب غياب إسماعيل مطر المصاب أيضاً.

وبدأ الأبيض تحضيراته لهذه المباراة، وكذلك مباراته المرتقبة أمام أوزباكستان في 14 الجاري بمعسكر داخلي في العين الأحد الماضي، إذ ركز زاكيروني خلال التدريبات على لقاء اللاعبين والتعرف إليهم، وعمل خلال هذه الفترة القصيرة على إيصال فكره التدريبي وطريقة اللعب التي سينتهجها في المباريات المختلفة، حيث شهدت التدريبات الأخيرة التي أقيمت على استاد هزاع بن زايد، جدية كبيرة من قبل لاعبي المنتخب، حرصاً منهم على حجز كل واحد منهم مكانه ضمن التشكيلة الأساسية للأبيض خلال الاستحقاقات المقبلة.

وشهدت قائمة المنتخب الأخيرة، إضافة إلى الوجوه المعروفة، انضمام عدد من العناصر الصاعدة، من بينها لاعب الوصل علي سالمين، والشارقة يوسف سعيد، إضافة إلى لاعبي بني ياس سهيل النوبي، والوحدة أحمد راشد، وشباب الأهلي دبي محمد مرزوق، والنصر خليفة مبارك غانم وجاسم يعقوب.

وفي المقابل، فإن منتخب هاييتي وصل إلى الدولة، وتدرب استعداداً لخوض المباراة، كونه يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة، وهو منتخب جيد ولا يستهان به، ويضم عدداً من اللاعبين المميزين، من بينهم الحارس جوني بلاسيد، وسبق لمنتخب هاييتي أن شارك لمرة واحد في نهائيات كأس العالم 74، التي أقيمت وقتها في ألمانيا الغربية، وآخر إنجاز له فوزه بلقب كأس الكاريبي للأمم في 2007.


زاكيروني: سأتعامل مع المباريات الودية على أنها «رسمية»

أكد مدرب المنتخب الوطني الإيطالي إلبيرتو زاكيروني، أنه سيتعامل مع المباريات الودية المقبلة التي سيخوضها المنتخب بدءاً من مباراة هاييتي، اليوم، على أنها مباريات رسمية لتحقيق الاستفادة المرجوة، واصفاً كأس آسيا المقبلة بأنها تحدٍّ كبيرة بالنسبة له وللاعبي المنتخب، مؤكداً أنه سيسعى جاهداً للفوز بها، مشدداً على أنه لايزال أمام لاعبي المنتخب الوقت الكافي لفهم أفكاره، مشيراً إلى أنه لمس رغبة كبيرة من اللاعبين في استيعاب أفكاره وتطبيقها، وصولاً لبناء منتخب قوي لديه شخصية وهوية قوية، واصفاً الطريق بأنه طويل، كون أن المنتخب ليست لديه مباريات رسمية حالياً.

وقال زاكيروني في تصريحات صحافية «نعمل من خلال المباريات الودية التي يخوضها المنتخب، لتحقيق التطور المنشود من مباراة إلى أخرى، لتكوين منتخب جيد في أسرع وقت ممكن، وسعيد جداً بهذه الروح التي وجدتها في اللاعبين».

وأضاف «لمست بأن اللاعبين لديهم الحماسة لتقديم كل ما عندهم، واستيعاب أفكاري وتطبيقها».

وأوضح زاكيروني «لو استمر اللاعبون بهذه الروح نفسها التي لمستها منهم، فإننا سنختصر المسافات لتطبيق أفكاري بطريقة سريعة داخل الملعب خلال المباريات».

وتابع «من أهم الأمور التي لمستها من اللاعبين أيضاً التركيز الجيد والطموح ولذلك، فإننا سنعمل على كل التفاصيل للوصول إلى الهدف المنشود».

مواد ذات علاقة