الإمارات اليوم

قمة الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي

5 تهديدات وصلاوية لصدارة الوحدة

:
  • أحمد طارق ــ دبي

يلتقي الوصل مع الوحدة في قمة مباريات الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي، في الساعة الثامنة على استاد زعبيل بنادي الوصل، في مباراة جماهيرية، يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق الفوز، خصوصاً أن العنابي يتصدر لائحة الترتيب بالعلامة الكاملة تسع نقاط، بينما يحتل الأصفر المركز الثاني متساوياً مع العين برصيد سبع نقاط.

ليما: المباراة لن تحدّد شكل المنافسة

أكد لاعب الوصل، البرازيلي فابيو ليما، أن مواجهة «الإمبراطور» أمام الوحدة ستكون صعبة، ولكنه شدد على أن نتيجة المباراة لن تحدد شكل المنافسة على لقب دوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن مشوار البطولة لا يزال طويلاً.

وقال ليما في مؤتمر صحافي إن اللاعبين يعلمون أنها مباراة صعبة، موضحاً: «نتمنى أن نقدم مباراة جيدة، إذ إننا جاهزون بدنياً وذهنياً»، بينما ردّ حول أن الوحدة يمتلك أقوى هجوم ودفاع في المسابقة، قائلاً: «نعلم أن الوحدة لديه فريق قوي، إضافة إلى حارس مرمى جيد، ولكن نتمنى أن نحقق الفوز، ونستفيد من أن المباراة تقام على أرضنا ووسط جمهورنا».

وتابع: «الوحدة فريق لا يستهان به، حيث حقق الفوز في جميع مبارياته ويتصدر الدوري، هو فريق كبير، والوصل كذلك فريق كبير».

باتنا: ننتظر وقوف جمهور الوحدة

توقّع لاعب الوحدة، المغربي مراد باتنا، بأن تكون مباراة فريقه اليوم مع الوصل قوية من الطرفين، بعد المستوى الجيد الذي قدمه الفريقان في الجولات السابقة، بالإضافة إلى امتلاكهما لاعبين مميزين.

وقال باتنا في المؤتمر الصحافي قبل للمباراة: «الوحدة في أتم الجاهزية للمباراة المرتقبة التي نسعى خلالها تقديم مستوى يبرز إمكانات الفريق، وسنحاول خلق المشكلات للخط الخلفي للمنافس لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة للمحافظة على صدارة ترتيب الدوري». وأضاف «نتمنى أن نقدم ما يرضي جماهيرنا الوفية التي دعمتنا في المباريات السابقة، وأنتظر منهم الدعم والمؤازرة في المباراة، وسنعمل على إسعادهم بالأداء الجيد والنتيجة المرجوة».


الغيابات

الوصل: يوسف الزعابي وخالد سبيل.

الوحدة: لا يوجد.

التهديدات الخمسة

1- تفوّق المدرب أروابارينا الواضح على الوحدة.

2- عقدة ملعب زعبيل على العنابي.

3- الخطر القادم من الثنائي ليما وكايو.

4- سجل «الإمبراطور» في الموسم الجاري.

5- الجمهور الوصلاوي.

ورغم أن الوحدة يدخل المباراة ويدعمه الفوز في جميع مبارياته، إلى جانب أنه يمتلك أقوى خط هجوم في المسابقة بتسجيل لاعبيه 10 أهداف، كما يعد صاحب أقوى خط دفاع بدخول مرماه هدفين فقط، في المقابل أحرز لاعبو الوصل سبعة أهداف واستقبلت شباكه أربعة أهداف، إلا أن «الإمبراطور» يوجه للوحدة خمسة تهديدات قد تزيحه من صدارة الدوري.

أول التهديدات يتمثل في مدرب الوصل، الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، الذي يقود «الإمبراطور» في مباراة الوحدة بثقة كبيرة، خصوصاً أنه لعب ثلاث مباريات أمام «صاحب السعادة»، الموسم الماضي، وحقق خلالها «الفاسكو» الفوز فيها جميعاً، بالانتصار بهدفين دون رد في كأس الخليج العربي، والفوز ذهاباً وإياباً في دوري الخليج العربي بهدفين مقابل هدف في المباراتين.

وثاني التهديدات هو استاد زعبيل الذي يعد بمثابة العقدة بالنسبة لنادي الوحدة في السنوات الأخيرة، إذ يعود آخر انتصار للعنابي على الوصل في مسابقة الدوري على هذا الملعب، في 25 سبتمبر 2008 عندما فاز الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدفين، وهو الانتصار الوحيد له على الوصل في زعبيل منذ تطبيق الاحتراف في موسم 2007-2008، ورغم أن الوحدة سبق له الفوز على الوصل على أرضه في 2012، إلا أن المباراة أقيمت على استاد آل مكتوم بنادي النصر.

في المقابل، يعد الثنائي البرازيلي فابيو ليما وكايو كانيدو التهديد الأكبر لنادي الوحدة، وفقاً لما قدمه اللاعبان في مباريات الوصل والوحدة في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ بلغ عدد الأهداف التي سجلاها 11 هدفاً، بواقع سبعة أهداف أحرزها فابيو ليما، وأربعة أهداف سجلها كايو كانيدو في تسع مباريات، انتهت ست مباريات منها بفوز الأصفر، بينما تفوق العنابي في مباراتين، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل.

أما التهديد الرابع لطموحات الوحدة، فيتمثل في الحفاظ على صدارة لائحة ترتيب دوري الخليج العربي، ويبدو السجل الرائع للوصل في الموسم الجاري، كونه الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن في جميع المسابقات التي خاضها، بينما تلقى العنابي خسارته الأولى أمام دبا الفجيرة في كأس الخليج العربي.

وأخيراً، يعد الجمهور الوصلاوي من أبرز التهديدات، خصوصاً أن المباراة تقام على ملعبه، والنسبة الأكبر من الحضور ستكون لعشاق الأصفر، ما يسهم في منح لاعبي «الإمبراطور» دفعة معنوية قوية، رغم أنه في المقابل سيكون حضور الجمهور الوحداوي كبيراً، ومن المتوقع أن يملأ الجزء المخصص له في استاد زعبيل.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

مواد ذات علاقة