الإمارات اليوم

يستعد للاحتفال بعامه الـ 45 في مهنته.. والعطاء متواصل

علي حميد: اعتزالي التعليق «شائعة سخيفة»

:
  • سيد مصطفى - دبي
  • علي حميد بدأ التعليق على مباريات كرة القدم عام 1973. الإمارات اليوم

نفى المعلق في قناة أبوظبي الرياضية علي حميد، ما تردد، أخيراً، في الساحة الرياضية عن اعتزاله التعليق على مباريات كرة القدم في نهاية الموسم المقبل، واصفاً ذلك بأنه «شائعة سخيفة»، يقف وراءها شخص له غرض في «نفس يعقوب»، على حد تعبيره.

وقال حميد لـ«الإمارات اليوم» إن «بعض أصدقائه طالبوه برفع دعوى قضائية ضد مروّج تلك الشائعة، لملاحقة من يقف وراءها، لكنه رفض ذلك»، موضحاً أنه «على قناعة كاملة بأن كل مهنة، ومن بينها التعليق، تحتاج إلى خبرات السنين، وكلما تواصل العطاء زادت الخبرة، وهذا ينعكس بلا شك على المتلقي فتزداد ثقافته».

وتطرق علي حميد إلى الكثير من القضايا المهمة في مجال التعليق الرياضي، عبر الحوار التالي:

السيرة الذاتية

ولد علي حميد في أم القيوين، وتحديداً في «فريج الرأس»، وكانت بدايته مع التعليق عام 1973، وتولى التعليق على العديد من البطولات الدولية في بطولات الأمم الآسيوية والإفريقية وكوبا وأميركا، وأمم أوروبا، والعديد من الأحداث الرياضية الكبرى.

الإنجازات

حاصل على وسام من تونس من قبل اتحاد إذاعات الدول العربية في 1996، وهو عضو ثابت في اتحاد إذاعات الدول العربية، وفي لجنة تعريب المصطلحات الرياضية، وأول معلق إماراتي يعلق على بطولات كأس العالم، وثاني معلق عربي بعد خالد الحربان.

المناسبة

ترددت شائعات عن رغبته في اعتزال التعليق على مباريات كرة القدم في نهاية الموسم المقبل، تزامناً مع احتفاله بظهوره الـ45 في القنوات التلفزيونية.


- «مباراة الأرجنتين والبرازيل في مونديال إسبانيا عام 82 قدمتني إلى الوطن العربي».

- «التعليق له أصول وقواعد، في مقدمها تقديم المعلومة الصحيحة».

- «التعليق يحتاج إلى خبرات السنين، وكلما تواصل عطاؤك زادت خبرتك».

- «الصراخ أثناء التعليق ظاهرة سلبية، وارتفاع صوت المعلق ليس مطلوباً».

■ما صحة ما تردد بأن الموسم المقبل سيكون الأخير لك مع التعليق؟

■■ هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأعتبره شائعة سخيفة، ولا أعرف الشخص الذي يقف وراءها، لكن بالتأكيد هناك شخص له «غرض في نفس يعقوب»، أراد أن يطلق تلك الشائعة في هذا التوقيت، ولا أعرف لماذا أنا على وجه التحديد.

■هل تعتقد أن وراء تلك المعلومة شخص ما، أم أنها لا تتعدى كونها اجتهاداً إعلامياً؟

■■ نعيش في مناخ جيد وصحي، وأي إعلامي أو شخص يقف خلف مواقع التواصل الاجتماعي، أو يعمل في مؤسسة إعلامية، سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية، عليه أن يتأكد من كل معلومة يصدرها للجمهور، وإلا سنعيش في فوضى.

■تردد أن هناك بعض الأشخاص قد نصحوك بتحريك دعوة قضائية ضد مصدر تلك الشائعة، فهل هذا صحيح؟

■■ بالفعل اتصل بي العديد من الأصدقاء، ونصحوني بتحريك دعوة قضائية ضد مصدر هذه الشائعة، كما هاتفني أحد المحامين، وعرض أن يتولى بنفسه الإجراءات القانونية، إذ أكد لي المحامي، أنه بوسعه أن يتعرف إلى من يقف وراء تلك الشائعة عن طريق القضاء، ولكنني رفضت.

■هل وضعت موعداً ستتوقف فيه عن التعليق على المباريات؟

■■ لا، إذ إنني على قناعة كاملة بأن كل مهنة، ومن بينها التعليق، تحتاج إلى خبرات السنين، وكلما تواصل عطاؤك زادت خبرتك، وهذا ينعكس بلا شك على المتلقي، فتزداد ثقافته الكروية بثقافة خبرات المعلق، وهذا ما يحدث حالياً في أوروبا.

■كيف تقيّم التعليق الإماراتي في الوقت الراهن؟

■■ جيد، لكن هذا لا يمنع أن هناك بعض الأشخاص يقدمون صراخاً، وليس تعليقاً على المباريات، وهذه ظاهرة سلبية، صحيح أن ارتفاع صوت المعلق مطلوب في بعض الأوقات، لكن يجب ألا يكون أمراً متكرراً طوال الوقت.

■ما المواصفات التي ينبغي أن يتمتع بها معلق كرة القدم؟

■■ التعليق له أصول وقواعد، في مقدمها تقديم المعلومة الصحيحة، وطرح أفكار بناءة، وتعريف المشاهد ببعض الأمور الفنية التي تحدث في المباراة، وهذا من وجهة نظري أهم الأشياء التي يجب أن تتوافر في المعلق، إلى جانب الحضور الدائم طوال زمن المباراة.

■هل ترى أنه من الأفضل أن يقدم المعلق الخبر للمشاهد دون أن يستند إلى مصدر؟

■■ الأهم أن تكون المعلومة صحيحة، وإذا قدم المعلق معلومة دون أن يكون لها سند من الحقيقة، أتصور أن هذا المعلق سيفقد الكثير من صدقيته أمام المتلقي، وهذا أمر ليس في مصلحته.

■هل يجوز للمعلق أن يُظهر انتماءه في التعليق، خصوصاً إذا كان لاعباً سابقاً اتجه لهذا المجال؟

■■ مطلقاً، المعلق ليس من حقه أن يظهر انتماءه على الإطلاق، خصوصاً إذا كان يعلق على مباريات في الدوري المحلي، فالمعلق لابد أن يتسم بالحيادية التامة، وانتماؤه يجب أن يكون للعبة الجيدة والممتعة.

■ما أهم مباراة لا ينساها علي حميد؟

■■ كل المباريات التي قمت بالتعليق عليها طوال نحو 44 عاماً لها ذكرى ومناسبة بداخلي، لكن تبقى مباراة الأرجنتين والبرازيل في مونديال إسبانيا عام 82، لها ذكرى خاصة عندي، لأنها قدمتني للوطن العربي في أول تواصل مباشر معهم.

■هناك من يرى أن الاستوديوهات التحليلية قد أسهمت بصورة مباشرة في زيادة التعصب بين الجماهير، فما مدى تعليقك؟

■■ لا يمكن التعميم، هناك استوديوهات تقدم عملاً جيداً في كرة القدم، وهناك القليل، خصوصاً من البرامج الحوارية التي تسعى للإثارة، وهذان النوعان من البرامج مطلوبان، إرضاءً لأذواق المشاهدين، فلا يمكن أن نوجه الجمهور إلى فكر وتوجه معين، فهذا خطأ من وجهة نظري.

■كان لديك مشروع في السابق تنوي القيام به، يتعلق بتخريج كوادر مواطنة في التعليق، فلماذا توقف هذا المشروع؟

■■ المشروع توقف مؤقتاً، لأنني لم أجد الإمكانات المطلوبة، أو قيام إحدى المؤسسات الكبرى بمساعدتي على هذا التوجه، إذ إن تخريج كوادر مواطنة ليس متوقفاً فقط على المحاضرات، وإنما يحتاج إلى وسائل تدريب لا تتوافر إلا في قنوات تلفزيونية كبرى.

■هل مازال هذا المشروع قائماً في تفكيرك، أم صرفت النظر نهائياً عنه؟

■■ إنه متوقف حالياً، لكن في المستقبل قد يحدث جديد يجعلني أعيد النظر في إحيائه مرة أخرى.

■لديك أربعة أولاد من الذكور، هل فكر أحدهم في التوجه إلى التعليق التلفزيوني؟

■■ محمد وخالد ليس لهما أي صلة بكرة القدم، سواء من قريب أو بعيد، وحميد وأحمد لهما ميول واضحة، لكنهما لم يفكرا على الإطلاق في هذا المجال، وهذه حرية شخصية لهما.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار الرياضية
آخر الأخبار