الإمارات اليوم

رياضيون: أبرزها تراجع مستوى اللاعبين وتواضع الأجانب وتأخر إقالة زلاتكو

8 أسباب وراء إخفاق الموسم العيناوي محلياً.. والمسؤولية مشتركة

التاريخ::
المصدر:
  • معاذ كمبال - العين
  • خسارة العين أمام تشونبوك الكوري في نهائي أبطال آسيا أثرت في موسم الزعيم محلياً. أ.ف.ب
  • غريب حارب ك خسارة نهائي آسيا أمام تشونبوك الكوري الجنوبي أثرت في معنويات اللاعبين.
  • جمعة خاطر : الفريق تأثر بعدم وجود لاعبين أجانب على مستوى عالٍ، خصوصاً في خط الهجوم.
  • ياسر سالم : زلاتكو لم يقم بالتدوير للاستفادة من اللاعبين، وخلق التنافس بين اللاعبين في المراكز.

حدّد رياضيون ثمانية أسباب أدت إلى خروج فريق العين من دون أي ألقاب من الموسم الحالي، الذي قارب أن يكون ثاني أسوأ موسم للفريق في عصر الاحتراف، بعد الموسم الذي شهد منافسته على البقاء، وأشاروا إلى أن المسؤولية مشتركة بين اللاعبين والمدرب والإدارة، وفي مقدمتها تأثر الفريق سلباً بالوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم وخسارته اللقب، بجانب تواضع معظم اللاعبين الأجانب، الذين تعاقد معهم الفريق في تحقيق الإضافة المرجوة مع اللاعبين المواطنين، إلى جانب تأخر الإدارة في إقالة المدرب، الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي حصل على فرصته.

الأسباب الثمانية

1- الآثار الجانبية السلبية لخسارة دوري أبطال آسيا.

2- تراجع مستوى العديد من اللاعبين المواطنين.

3- الإصابات والإيقافات.

4- عدم التعاقد مع محترفين من العيار الثقيل.

5- التأخر في إصدار القرارات الإدارية «تأخر إقالة زلاتكو».

6- الاعتماد على تشكيلة ثابتة.

7- عدم خلق منافسة بين الأساسيين والبدلاء.

8- التركيز على المشوار الآسيوي.

موقف العين في بطولات الموسم الحالي

■كأس رئيس الدولة: خروج من ربع النهائي أمام النصر.

■دوري الخليج العربي: المركز الرابع 55 نقطة «فقدان المقعد الآسيوي».

■كأس الخليج العربي: المركز الرابع 8 نقاط.

■دوري أبطال آسيا: المركز الأول لمجموعته بـ12 نقطة «تأهل لثمن النهائي».

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «إدارة النادي مطالبة بالاستفادة من الفترة الحالية في تقييم كل الجوانب مع المدرب الكرواتي زوران ماميتش، ووضع الاحتياجات للموسم الجديد منذ وقت مبكر، ورصد اللاعبين الذين يرغب النادي في التعاقد معهم، سواء على مستوى اللاعبين المواطنين أو الأجانب، وتحديد مكان المعسكر، وخوض مباريات على مستوى قوي قبل انطلاقة الموسم المقبل».

وكان العين بدأ الموسم الحالي بصورة قوية، إذ استمر في تحقيق النتائج القوية على مستوى دوري الخليج العربي، كما وصل لنهائي دوري أبطال آسيا، قبل الخسارة أمام تشونبوك الكوري الجنوبي، وسنحت له فرصة الانفراد بصدارة الدوري، لكنه تعثر في مباريات سهلة أمام بني ياس والإمارات ودبا الفجيرة، كما ودع كأس رئيس الدولة بصورة مفاجئة من ربع النهائي، بعد الخسارة على يد النصر بهدف نظيف.

وأشار المحلل ياسر سالم، إلى أن فريق العين كان الخاسر الأكبر في الموسم الحالي، بسبب التأخر في إصدار القرارات الحاسمة، في مقدمتها الإبقاء على المدرب السابق الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي أخذ فرصة أكبر من اللازم، على حد تعبيره، مؤكداً أن بعض اللاعبين تراجع مستواهم بشكل ملحوظ دون تدخل زلاتكو بقرارات شجاعة، من خلال الدفع بالبدلاء من أجل تجهيزهم وخلق روح المنافسة على المراكز. وقال «زلاتكو لم يقم بالتدوير للاستفادة من اللاعبين وخلق التنافس بين اللاعبين في المراكز، بل اكتفى بتشكيلة ثابتة في معظم المنافسات، ويجب ألا نغفل أيضاً تواضع مستوى اللاعبين الأجانب، إذ لم يصنعوا الفارق، عموماً أنا لست مع حديث موسم للنسيان والتفكير في الموسم القادم، يجب أن يبدأ التخطيط لما هو قادم منذ الآن، من خلال دراسة متكاملة حتى يدخل الفريق الموسم الجديد بصورة قوية تؤهله لأن يكون رقماً صعباً في كل المنافسات».

من جهته، أكد المحلل الفني، غريب حارب، أن فريق العين واجه العديد من الظروف الصعبة خلال الموسم الحالي، والتي ظهرت عليه لاحقاً، في مقدمتها خسارة نهائي دوري أبطال آسيا أمام فريق تشونبوك الكوري الجنوبي، التي أثرت في معنويات اللاعبين، كما أشار إلى أن الإصابات والإيقافات كان لها نصيب أيضاً، إذ تأثر «الزعيم» بغياب بعض من لاعبيه الأساسيين في العديد من المباريات المهمة.

وقال حارب «يجب ألا ننسى كذلك اللاعبين الأجانب، إذ لم يكونوا في المستوى، فاللاعب الأجنبي يصنع الفرق في دوري الخليج العربي، مثلما نشاهد في الأندية الأخرى، يجب الاستفادة من الفترة الحالية لتقييم الموسم، والاستعداد بشكل أفضل لما هو قادم، ووضع الاحتياجات المطلوبة، والعمل على حسمها بصورة مبكرة».

بدوره، ذكر لاعب العين السابق، جمعة خاطر، أن ما حدث لفريق العين في الموسم الحالي يمثل كبوة، ويجب عدم التقليل من اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، مشيراً إلى أن الفريق تأثر بعدم وجود لاعبين أجانب على مستوى عال، خصوصاً في خط الهجوم الذي كان يمثل في السابق أقوى الخطوط في الفريق، ويشكل العلامة الفارقة في النجاحات التي تحققت، مشيراً إلى أن تركيز الفريق على دوري أبطال آسيا كان الفريق مجبراً عليه، ورغم ذلك جنى ثماره بالوصول للنهائي.

وقال «عدم اختيار نوعية جيدة من اللاعبين الأجانب، أثر في الفريق، لأنه من المعروف أنهم يمثلون نسبة 80% من قوة الفريق، ومع ذلك لم يقصروا، وربما نجد لهم العذر في عدم التوفيق، خصوصاً إذا ما علمنا أنهم كانوا لاعبين نجوماً قبل الانتقال لصفوف العين، أعتقد أن نادي العين قادر على دراسة الأمور بشكل جيد، والاستفادة مما حدث له في الموسم الحالي بشكل جيد، وأتمنى أن تكون اختيارات اللاعبين الأجانب في الموسم القادم بحجم النادي».

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار الرياضية
آخر الأخبار