الإمارات اليوم

أكّد أن العمل في «المحترفين» أسهل من «الهواة»

الرمادي: لا يوجد في نادي عجمان شخص سيئ

:
  • سيد مصطفى - دبي
  • عجمان ضمن التأهل إلى دوري الخليج العربي. من المصدر

أكد المدير الفني لفريق عجمان، الذي قاد «البرتقالي» إلى التأهل لدوري الخليج العربي، المصري أيمن الرمادي، أن العمل في دوري «الهواة» أصعب من العمل في دوري «المحترفين»، ووصف تجربة صعوده مع عجمان بأنها الأصعب من بين التجارب الست السابقة مع أندية أخرى قادها للتأهل إلى دوري المحترفين، وأعرب عن سعادته بتجربته مع عجمان وبالأجواء الايجابية التي وجدها في رحله صعودة إلى دوري الخليج العربي، وأضاف: «لم أجد شخصاً سيئاً داخل هذا النادي، تشعر وكأن عجمان لا يستقطب الا الأشخاص المحترمين والناجحين والمدركين لطبيعة عملهم».

وأكد أنه لم يحسم مستقبله مع «البرتقالي» بعد، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «لم أتحدث مع الإدارة بهذا الخصوص، لأن الفريق لم يُنهِ مشواره حتى الآن في دوري الهواة، لكن أتمنى البقاء في هذا النادي، ليس لأنه سيلعب في المحترفين، ولكن للمزايا الكثيرة التي يتميز بها (البرتقالي) عن أندية كثيرة».

وتالياً نص الحوار مع أيمن الرمادي.

■ صعدت من قبل ست مرات بأندية من الهواة إلى المحترفين، آخرها مع عجمان، ما أصعب المحطات التي واجهتها في الصعود؟

■■ بلاشك كان التأهل مع عجمان هو الأصعب، لأسباب عدة، أهمها، أن هناك فريقين هابطين من دوري المحترفين، هما الفجيرة والشعب، الى جانب دبي المتواجد من الموسم الماضي، وهناك أندية أخرى كانت تطمح في الصعود، مثل العروبة، فكانت المنافسة صعبة على الجميع.

السيرة الذاتية

شغل مركز الليبرو في عدد من الأندية المصرية، كان أبرزها نادي أسوان الذي صعد معه لنهائي كأس مصر، كما لعب من قبل لفرق القناة والمقاولون، واعتزل عام 1991، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهو خريج كلية التربية الرياضية.


الإنجازات

حقق الرمادي الصعود مع عدد من أندية الهواة أمثال الشعب واتحاد كلباء ودبي والشارقة، وأخيراً عجمان، كما عمل في دوري المحترفين مع ناديي الظفرة ودبي، وتولّى تدريب نادي ظفار العُماني الذي صعد به إلى نهائي الكأس.


المناسبة

قاد المدرب أيمن الرمادي فريق عجمان إلى التأهل لدوري الهواة، بعد موسمين كان فيهما الفريق بعيداً عن دوري المحترفين، إذ هبط في موسم 2014-2015.


• «عجمان تعرّض لبعض الصعوبات خلال مسيرته في دوري الهواة».

• «بعض الأقلام حاربتني، ولا أعرف دوافعهم وأغراضهم من وراء هذه الحملة».

• «لم أتحدث مع الإدارة بخصوص مستقبلي، لأن الفريق لم يُنهِ مشواره في (الهواة)».

• «ليس من المنطق أن يكون عدد الأندية المحترفة أكثر من عدد أندية الهواة».

■ عجمان تعرّض لبعض الصعوبات خلال مسيرته في دوري الهواة، خصوصاً مع سلسلة التعادلات الشهيرة، فهل ساورك شك بعدم صعود البرتقالي؟

■■ أبداً، ثقتي كانت كبيرة في صعود البرتقالي، حتى بعد سلسلة التعادلات التي تتحدث عنها، لأنني أعرف إمكانات لاعبينا جيداً والإدارة التي أتعامل معها، والتي كانت تمنحني الثقة طوال الوقت، وتقف خلف الجهاز الفني واللاعبين بكل طاقاتها، إذ كانوا على ثقة بنا وبقدراتنا على حسم المنافسة لصالحنا.

■ ألم تشكّ للحظة واحدة بعد سلسلة تلك التعادلات أن تتم إقالتك من تدريب البرتقالي؟

■■ لم يصل إلى تفكيري لحظة أن إدارة نادي عجمان سوف تُغير الجهاز الفني بعد تلك التعادلات، لأننا ببساطة لم نفقد المركز الأول بعد كل هذه التعادلات وبقينا في الصدارة، التلميحات فقط كانت موجودة في بعض وسائل الإعلام التي كان لها مواقف شخصية مع أيمن الرمادي، لكن داخل النادي لم تُطرح فكرة التغيير من قريب أو بعيد.

■ ما أصعب المواقف التي عشتها مع عجمان خلال مشواره للعودة إلى دوري المحترفين؟

■■ لا توجد مواقف صعبة، بخلاف الضغوط المعروفة في كرة القدم، لكن أهم موقف لن أنساه خلال فترة وجودي مع عجمان، كان زيارة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس النادي، حينما التقى اللاعبين بعد التعادلات الخمسة، ولم يتطرق في حديثه على الاطلاق لتلك النتائج، وانما جاء لتهنئة اللاعبين على احتفاظهم بصدارة دوري الدرجة، هذا الموقف أشعرني بقيمة الإدارة الناجحة التي تقود النادي في أصعب المواقف، وتلك الزيارة كان لها مفعول السحر في تحقيق حلم العودة إلى دوري المحترفين قبل جولتين من الختام.

■ هل تحدثت مع الإدارة بشأن بقائك مع عجمان في دوري المحترفين؟

■■ لم نتحدث بهذا الخصوص، لأن الفريق لم يُنهِ مشواره حتى الآن في دوري الهواة، ولدينا هدف آخر لم نُحققه بعد، وهو الحصول على لقب دوري الدرجة الأولى، لكن إذا حدثتني عن أمنيتي، فأنا بالتأكيد أتمنى البقاء في هذا النادي، ليس لأنه سيلعب في المحترفين، ولكن للسمة التي يتميز بها البرتقالي عن أندية كثيرة.

■وما أبرز تلك السمات التي ترى أن عجمان يتميز بها عن غيره؟

■■ في السابق استوقفني تصريح مهم قاله المدرب البرتغالي مانويل كاجودا، أنه ظل لفترة طويلة يبحث عن شخص سيئ داخل نادي عجمان ولم يجده، وخلال فترة وجودي داخل النادي استكملت البحث خلف كاجودا، فلم أجد شخصاً سيئاً داخل هذا النادي، تشعر وكأن عجمان لا يستقطب الا الأشخاص المحترمين والناجحين والمدركين كذلك لطبيعة عملهم، كما أن المسؤولين عن النادي نجحوا، سواء معي أو مع المدربين السابقين، في أن يجعلوا من فريق كرة القدم بكل عناصره أسرة واحدة مترابطة، جميعهم على قلب رجل واحد.

■ خضت تجارب عديدة في دوري الدرجة الأولى، ما السلبيات الموجودة في المسابقة؟

■■ أتصور أنها سلبية واحدة هي التي أصبحت موجودة حالياً، والخاصة بقلة عدد الأندية، إذ ليس من المنطق أن يكون عدد الأندية المحترفة أكثر من عدد أندية الهواة، رغم أنهم يمثلون القاعدة، وبخلاف ذلك هناك سمات أخرى تميزت بها المسابقة هذا الموسم.

■ مثل ماذا؟

■■ أهم ما لفت نظري هو اللعب النظيف الذي تميزت به الأندية واللاعبون، ولا أبالغ إن قلت إن الأندية كانت أكثر عدالة من بعض الأقلام التي كانت موجهة لي ولعجمان، هناك من كان يتربص بنا وينتظر سقوطنا.

■ وما هدف بعض الأقلام التي تتحدث عنها من محاربة نادي عجمان والرمادي؟

■■ ربما تكون تلك الأقلام تحاربني أنا شخصياً ولم يكن قصدها الأول نادي عجمان، ولا أعرف دوافعهم وأغراضهم من تلك الحملة، لكني في النهاية تركتهم يكتبون ما يشاؤون، وكان تركيزي فقط داخل الملعب وعلى نتائج عجمان.

■ هل تعتقد أن اللاعبين الأجانب الموجودين مع النادي يصلحون للتواجد في المحترفين؟

■■ المجموعة التي تعاقدنا معها هذا الموسم كانت لها خبرات عالية من قبل في دوري المحترفين، وكانوا إضافة مهمة للفريق هذا الموسم، وتحديد بقائهم من عدمه هو قرار يخص الإدارة، لكن قناعتي الشخصية أنهم أفادوا الفريق، وكانوا جزءاً من المنظومة الناجحة التي أسهمت في عودة الفريق لدوري المحترفين.

■ عملت في الهواة والمحترفين، أيهما أصعب بالنسبة لك كمدرب، البقاء في دوري المحترفين أم الصعود من الهواة؟

■■ بلاشك الأصعب أن تصعد لدوري المحترفين، لأنك في تلك الحالة مطالب بأن تفوز بأكبر عدد من المباريات، لكن البقاء في المحترفين يمكن أن يتحقق بسهولة.

■ إذا خُيّرت بين عرضين من المحترفين والهواة فماذا ستختار؟

■■ الأمر لا يقيّم بهذا الشكل، بل يقيّم بمدى استراتيجية عمل النادي، سواء في الهواة أو المحترفين، ومن يملك استراتيجية عمل واضحة سأختاره بلا تفكير، لكن طموحي الشخصي العمل في دوري المحترفين.

■ الكثيرون تحدثوا عن أن المدربين الأجانب رغم شهرة بعضهم لم يضيفوا لكرة القدم الإماراتية، فما تعليقك؟

■■ أختلف مع هذا الكلام، هناك مدربون موجودون في الدوري الإماراتي تركوا بصمة واضحة، وأبرزها مدرب الأهلي، الروماني كوزمين، وأثق بأن أي مدرب عمل في الدوري الاماراتي، حتى وإن لم يوفق على صعيد النتائج، إلا أنه كانت له بصمة على مستوى تطور مستوى اللاعبين.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار الرياضية
آخر الأخبار