الإمارات اليوم

شاركت في «أولمبياد لندن».. ونادي الشباب رحّب بها

الإهمال يدفع خديجة إلى تــرك «الأثقـال» وحراسة مرمى منتخب اليد «10-10»

:
  • محمد أبوإسماعيل - دبي
  • خديجة محمد تحرس مرمى فريق الشباب ومنتخب اليد بعد تركها «رفع الأثقال». أرشيفية
  • خديجة محمد مثلت منتخب رفع الأثقال في «أولمبياد لندن». أرشيفية

غيّرت بطلة رياضة رفع الأثقال، التي مثلت منتخب الإمارات في أولمبياد لندن 2012، خديجة فهد محمد، وجهتها إلى كرة اليد، وباتت حارس المرمى رقم (1) في منتخب الإمارات لكرة اليد، بعد أن تركت رياضتها المفضلة، رفع الأثقال، بسبب الإهمال وقلة الاهتمام بها، إذ لم تكن تحصل على التقدير الملائم أو تتقاضى راتباً ثابتاً جراء ممارستها لعبة رفع الأثقال، التي استمرت فيها ثلاث سنوات، وهو الأمر الذي دفعها للاتجاه إلى كرة اليد والالتحاق بنادي الشباب، وتتقاضى حالياً راتباً شهرياً يقدر بـ500 درهم.

وأكدت اللاعبة خديجة فهد محمد، أنها تركت رياضتها المفضلة بسبب عدم الاهتمام والإهمال من جانب المسؤولين، الذين وعدوها كثيراً بالاهتمام والرعاية لكن لم يحدث ذلك، سواء قبل أولمبياد لندن أو أثناء وجودها في معسكر الإعداد بتركيا، أو بعد العودة من الأولمبياد.

لمشاهدة كل الحلقات، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وقالت لـ«الإمارات اليوم»: قامت اللجنة الأولمبية بعمل معسكر إعداد لي في تركيا قبل أولمبياد لندن، ولم يهتم بي أحد خلال المعسكر، وأعطاني اتحاد رفع الأثقال 1500 درهم طوال فترة المشاركة في المعسكر».

وأضافت: «في لندن حصلت على ما يقرب من 2000 درهم فقط خلال 14 يوماً، وللأسف لم يتصل بي أي شخص أو مسؤول رياضي، سواء أثناء البطولة أو قبلها أو بعدها من أجل الاستمرار في اللعبة».

وأكدت أنها سمعت كثيراً عن الدعم والاهتمام الذي سيوليه المسؤولون لها، نتيجة هذه المشاركة التاريخية، لكنها لم تر شيئاً، وأشارت إلى أنها: «كنت أتطلع لبناء تاريخ كبير في اللعبة ومساعدة عائلتي التي وقفت بجواري كثيراً، وفي الوقت نفسه تحسين مستواي المعيشي، لكن للأسف الشديد الإهمال الشديد الذي وجدته في رفع الأثقال دفعني إلى مغادرة هذه اللعبة لأني أحبها والاتجاه إلى كرة اليد».

وأضافت: «تركت بيتي من أجل التدريب وتغربت وكنت أنتظر التكريم، وعلى مدار ثلاث سنوات لم يكن لي دخل ثابت يساعدني على معيشتي».

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

وقالت: «أتقاضى راتباً في نادي الشباب قيمته 500 درهم، ولو كنت أتقاضى 1000 درهم في رفع الأثقال لما تركت اللعبة، فأنا أدرس في المدرسة، واهتم بي مسؤولو نادي الشباب، وطلبوا مني الانضمام للفريق، لكني بعد أن أصبحت حارسة منتخب الإمارات لكرة اليد أتمنى العودة من جديد إلى رفع الأثقال».

يذكر أن خديجة محمد، شاركت مع منتخب الإمارات لكرة اليد في بطولة الخليج، التي أقيمت في الكويت آخر العام الماضي، كما شاركت مع فريق الجزيرة في البطولة العربية الأولى للسيدات لكرة اليد التي أقيمت في العام الماضي، وساهمت في حصول فريق الجزيرة على المركز الثالث.

وأكدت خديجة أن إجمالي دخلها من كرة اليد في الوقت الحالي عبارة عن راتب شهري قدره 500 درهم، ومكافآت فوز تصل إلى 4000 درهم، وهو ما لم تكن تتقاضاه في رفع الأثقال، وقالت: «كل ما كنت أتمناه ان أجد تقديراً للمجهود والتضحيات الكبيرة التي كنت أقوم بها في رفع الأثقال، ورغم ما حدث لي من إهمال من قبل المسؤولين عن اللعبة إلا انني أحب رفع الأثقال وأتمنى ان أعود إليها مجدداً».

مواد ذات علاقة