الإمارات اليوم

عبدالله مبارك: رأس الخيمة والفجيرة بمسبح واحد

الشباب والأهلي في الطريق للانضمام إلى أسرة السباحة (8-10)

التاريخ::
المصدر:
  • محمد أبوإسماعيل - دبي
  • مجهود كبير من اتحاد السباحة مع السباحين الناشئين. من المصدر

وصل عدد السباحين المقيدين في سجلات اتحاد السباحة، حتى آخر العام الماضي 2013، إلى 816 سباحاً يمثلون 15 نادياً تشارك في بطولات الاتحاد المختلفة، وذلك بزيادة 166 سباحاً على العام قبل الماضي 2012، في طفرة جديدة لعدد السباحين المشاركين في بطولات الدولة، وتعكس هذه الزيادة مدى الاهتمام والتطور برياضة السباحة في العامين الماضيين، مع زيادة عدد البطولات والأندية المشاركة في اللعبة.

وكان عام 2012 قد شهد تسجيل 650 سباحاً إماراتياً، لتواصل السباحة الإماراتية طفرتها هذا العام، وذلك إلى جانب الأكاديميات الخاصة التي تشارك في بطولات اتحاد السباحة الإماراتي، التي يبلغ عددها ست أكاديميات رياضية تضم 450 سباحاً من جنسيات مختلفة وتشارك في البطولات المحلية والخارجية.

لمشاهدة جميع الحلقات، يرجى الضغط على هذا الرابط.

واعتبر نائب رئيس اتحاد السباحة، عبدالله مبارك، أن الطفرة التي شهدتها السباحة الإماراتية نتيجة للمجهود الكبير الذي قام به اتحاد اللعبة في آخر ثلاث سنوات، معبراً عن رضاه التام عن العدد المقيد حالياً في سجلات الاتحاد، الذي وصل إلى 816 سباحاً، مؤكداً أن هذا العدد نتيجة العمل والتواصل مع مراكز الناشئة في الشارقة، وهو ما زاد من عدد السباحين والمشاركة البطولات.

وقال مبارك لـ«الإمارات اليوم»: «نعمل حالياً على ضم أندية جديدة إلى اتحاد السباحة، مثل نادي الشباب الذي يملك مسبحاً، ولكنه لا يشترك في بطولات السباحة، ولا يملك فريقاً، إذ تمت مخاطبة مجلس دبي الرياضي بهذا الشأن ليكون النادي من ضمن فرق السباحة الإماراتية، والحال نفسها تنطبق على نادي الأهلي، إذ توجد حالياً رسالة مبدئية لتكوين فريق السباحة بالنادي».

وأشار عبدالله مبارك إلى أن أهم العقبات التي تقف أمام تطوير السباحة عدم وجود المسابح في كثير من الأندية، وأيضاً قلة الميزانية المخصصة للسباحين، فالكثير من أولياء الأمور في عصر الاحتراف يرغب في معرفة الاستفادة المادية من احتراف ابنه السباحة.

وأضاف «تعاني مختلف إمارات الدولة قلة المسابح، فنجد في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة مسبحاً واحداً فقط، وهو تابع لوزارة التربية والتعليم وليس للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتبلغ مساحته 25 متراً فقط، أما أم القيوين وعجمان فلا تملكان مسابح لتعليم السباحة، وعلى الرغم من ذلك يتألق سباحو الفجيرة في مختلف البطولات التي تقام في الدولة». وأكد أيضاً أن كرة الماء من الألعاب الجديدة في الإمارات، إذ عادت للظهور بعد غياب سنوات، وبدأت تجذب الكثير من السباحين الصغار، ويعمل الاتحاد على نشر اللعبة بشكل أكبر، ويملك الاتحاد الآن ستة أندية تمارس لعبة كرة الماء، وقام اتحاد السباحة بتوفير كل متطلبات اللعبة أمام الأندية لتسهيل مهمتها.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار الرياضية
آخر الأخبار