الإمارات اليوم

«بناء الأجسام».. الرهان على الأندية الخاصة « 7 - 10 »

:
  • محمد أبو اسماعيل - دبي

تنقذ الأندية الخاصة ومراكز التدريب رياضة بناء الأجسام من الإهمال، حيث تم قيد ما يقارب 400 نادٍ خاص ومركز، في الاتحاد الإماراتي لبناء الاجسام، وهي أمل هذه الرياضة في الإمارات، والتي تحتاج أيضاً إلى مركز لتدريب المنتخبات الوطنية، التي تشارك في البطولات الآسيوية والخليجية والعربية، وتحقق إنجازات كبيرة بمجهودات فردية.

وقال أمين السر العام ونائب رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام، عبدالكريم سعيد، إن الاتحاد يقوم بمجهود كبير جداً مع لاعبي بناء الأجسام، خصوصاً في متابعة اللاعبين بالمراكز والأندية الخاصة، إذ لا يوجد للاتحاد مقر خاص يتابع فيه لاعبي المنتخب، كما أن اللعبة غير مدرجة في أي نادٍ حكومي، كما يتواصل الاتحاد مع الجهات المسؤولة عن تفريغ اللاعبين أثناء البطولات، بالإضافة إلى توفير مصاريف التنقل والمشاركة في البطولات الخارجية والمحلية للاعبين.

لمشاهدة كل الحلقات ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وحققت بناء الأجسام العديد من الانجازات، منها ذهبية بطولة العالم في دبي، وذهبية العرب في اليمن وسورية، وبرونزية بطولة آسيا للاعب طارق الزعابي، بينما حقق البطل الأولمبي محمد زحمي ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 بالدوحة، بالإضافة إلى ذهبية بطولة العرب للرجال، وبطولة آسيا وبطولة الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولمبية الأولى عام 2008.

وقال الأمين العام للهيئة، إبراهيم عبدالملك، إن هناك العديد من دول العالم التي تعتمد على الأندية الخاصة والمراكز في بعض الألعاب، والتي قد تكون مكلفة على الأندية أو لا تلقى الإقبال المهم على المشاركة فيها، ولذلك تستغل الأندية الخاصة والمراكز هذه الألعاب في نشرها والاهتمام بها، وتكوين لاعبين مميزين في المنتخبات بالاتفاق مع الاتحادات المعنية.

وأشار إلى أن ما تقوم به الهيئة الآن هو «السماح للأندية الخاصة بأن يكون لها دور في الرياضة الإماراتية لزيادة عدد المشاركين، حتى تكون المنفعة متبادلة بين الاندية الخاصة والمؤسسات الحكومية، وفق شروط معينة ومحددة مسبقا».

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»، أن «بعض الألعاب تشهد إحجاما من جانب المواطنين، لصعوبة نقل ثقافة الرياضة وصعوبتها في بعض الأوقات، مثل ألعاب القوى للسيدات».

وأكد عبدالملك أن «الهيئة ليس عندها أي تحفظ على دعم أي نادٍ حريص على بناء قاعدة قوية في إحدى هذه الرياضات، ودائما نعمل على ذلك بالتواصل مع هذه الأندية».
 

مواد ذات علاقة