الإمارات اليوم

أكّد أن التسويق يتكفل بـ 30% من تكاليف السباحة

عبدالله مبارك: الهيئة «مُلزمة» بنشر ثقافة الألعاب الفردية «3-10»

:
  • محمد أبوإسماعيل - دبي
  • أثناء التكريم في بطولة الخليج الأخيرة بالكويت التي أحرز المنتخب الإماراتي للسباحة فيها 32 ميدالية.
  • عبدالله مبارك مع السباح خالد حوسني. من المصدر

أكد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد السباحة، عبدالله مبارك، أن الهيئة إن كانت غير ملزمة بدفع دعم مادي للاتحادات والأندية، فإنها ملزمة بنشر الألعاب الفردية وثقافتها في الدولة، وتوفير البنية التحتية اللازمة لذلك، حتى يتسنى لأي اتحاد رياضي العمل على توفير موارده بنفسه، أو محاولة تسويق أنشطته بعد ذلك، لكن هذا لن يحدث إلا إذا قامت الهيئة بدورها الرئيس في توفير البيئة المناسبة للرياضة، على حد تعبيره.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إنه «لا يجوز مقارنة لعبة كرة القدم بأي لعبة أخرى، والحال نفسها على مقارنة الاتحادات، فكرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم والإمارات، كما أن مقوماتها متوافرة في كل مكان بالدولة، على عكس بعض الألعاب والتي تجهد في محاولة الوصول إلى متطلباتها الرئيسة فقط، وهو وجود مكان للتدريب، وهذا مسؤولية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية».

وكان الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، صرح لـ«الإمارات اليوم»، بأن «الهيئة العامة غير ملزمة بدفع مبالغ مالية للاتحادات والأندية، ولا يوجد أي بند قانوني يجبرها على إعانة الاندية، وهذا ما يجب أن يعرفه الأخوة في الاتحادات المختلفة».

وعلق مبارك، قائلاً: «نعاني في السباحة على سبيل المثال قلة عدد المسابح في دولة، خصوصا في المناطق الشمالية: رأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين، على عكس دبي وأبوظبي والشارقة، فلا يوجد سوى مسبح واحد فقط في كل من رأس الخيمة والفجيرة، وهما تابعان لوزارة التربية والتعليم، كما يوجد مسبح واحد في عجمان أما أم القيوين فيوجد بها نادٍ واحد ولا يوجد به مسبح، فكيف سيقوم الاتحاد بواجبه تجاهها».

وأكد أن «أكبر نادٍ في الدولة وهو العين ورغم ما يملكه من إمكانيات، إلا أنه لا يوجد به مسبح خاص، مع العلم بأن أبطال منتخب الإمارات للسباحة أمثال محمد الغافري، ويعقوب السعدي، من نادي العين وهما بطلا الخليج، ويتدربان في مدرستي التميز ومعاوية بالعين، ولا توجد هذه المشكلات في دبي وأبوظبي والشارقة، والتي توجد بها مسابح تفي بالغرض ويتم العمل عليها».

وأشار إلى أن «اتحاد السباحة بدأ تسويق أنشطته منذ ثلاثة أعوام، وبدأ بالفعل يجني الثمار ولكن لاتزال قلة عدد المسابح مشكلتنا الحقيقية»، وأكد أن «قسم التسويق في الاتحاد حالياً يوفر 30% من مصاريف اتحاد الإمارات للسباحة، عن طريق عدد من الشركات، منها شركتا سبيدو، والمها، بالإضافة إلى الاعتماد بشكل كبير جداً على مجلس دبي الرياضي، والذي يتكفل بأنشطة وبطولات الاتحاد».

لمشاهدة كل الحلقات ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

مواد ذات علاقة