كسر نحس البطولات بـ «اتصالات» بعد 29 عاماً من الانتظار
البرتقالي.. من« الهواة» إلـى التتويج بكأس المحترفين
فرحة كبيرة يعيشها عجمان هذه الأيام بعد لـقب كأس اتصالات. تصوير: أسامة أبوغانم
كسر نادي عجمان في 2013، نحس البطولات الذي لازمه، منذ آخر بطولة حققها في كأس رئيس الدولة سنة 1984، وذلك بعد أن توج أخيرا بلقب كأس اتصالات، على حساب فريق الجزيرة في نهائي مثير استضافه ملعب زعبيل، وحسمه البرتقالي في الشوط الاول بنتيجة 2-1. واستحق الفريق البرتقالي لقب البطولة بجدارة في اعقاب الاداء المميز الذي قدمه في هذه المباراة، وإصراره على العودة إلى عجمان غانما كأس البطولة، وتقديمه هدية لجماهيره، التي حرصت على الحضور إلى الملعب بكثافة، ومؤازرته بقوة، حتى تمكن من تحقيق هذا الإنجاز الكبير.
ورغم أن معظم الترشيحات، قبل المباراة النهائية، كانت تصب في مصلحة الجزيرة للفوز بكأس اتصالات، باعتباره الفريق الأقوى والأكثر شهرة ونجومية، وصاحب خبرة في التعامل مع مثل هذه المباريات، فضلا عن امتلاكه أسماء كبيرة من اللاعبين المميزين، سواء كانوا محليين أم أجانب، إلا أن الفريق البرتقالي استطاع أن يخطف الأضواء، وينتزع الاعجاب ويتوج بجدارة، تاركا الفريق الجزراوي وجماهيره يعيشون أحزان فقدان لقب هذه البطولة.
وتحول عجمان من فريق يصارع من أجل البقاء في دوري المحترفين، بعدما كان ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الهواة، إلى جانب الشعب واتحاد كلباء ودبا الفجيرة، إلى بطل يجلس على منصة التتويج في أعقاب تفوقه على الكبار في هذه المسابقة.
وحقق عجمان نتائج جيدة في هذه المسابقة، أهلته للوصول إلى المباراة النهائية على حساب فريق الشباب، بعدما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما في الدور قبل النهائي، ورغم أن قرعة هذه البطولة كانت قد أوقعت البرتقالي ضمن المجموعة الرابعة، التي ضمت الى جانبه فرقا قوية، مثل الأهلي والشباب ودبا الفجيرة، إلا انه واصل مسيرته بنجاح وتفوق، حتى تمكن من بلوغ منصة التتويج.
وتعد كأس اتصالات، ثاني بطولة يحققها الفريق البرتقالي في تاريخه، في اعقاب فوزه بلقب كأس رئيس الدولة، خلال الموسم الكروي 83/84، وذلك لأول مرة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1974، إثر دمج أندية الشعلة والناصر والهلال في نادٍ واحد، أطلق عليه عجمان، ليحمل بذلك اسم الامارة.
وعاشت إمارة عجمان ـ خلال الأيام الماضية ـ حالة من الفرح والسعادة، ابتهاجا بالإنجاز الذي تحقق ولم يأت من فراغ، وإنما جاء نتاج جهد وعمل مكثف، سواء من قبل ادارة النادي، أو الجهازين الفني والاداري، وكذلك لاعبي الفريق الذين كان لديهم إصرار كبير في الفوز بلقب البطولة، وتقديمه هدية الى جماهيره وإلى جميع اهل الامارة.
وضاعف هذا الانجاز الكبير، الذي حققه عجمان، من مسؤوليات الفريق في مستقبله بدوري المحترفين، حيث لم يعد مقبولا من الفريق أن يصارع للبقاء فقط بل عليه الحفاظ على مكانته كأحد الاندية المتوجة بكأس المحترفين، لذلك فإن على إدارة النادي الاستفادة من الزخم الكبير الذي يحيط بالفريق حاليا للعمل على تعزيز صفوفه بنخبة من اللاعبين والأجانب، استعدادا للموسم الكروي المقبل، وذلك تفاديا للمواقف الصعبة التي عاشها الفريق خلال الموسم الحالي، وكذلك الماضي، نتيجة اقترابه من دوامة القاع، التي وإن كان في مأمن منها، إلا أنه ظل وقتا طويلا مهددا بها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news