Emarat Alyoum

الملك يختبر صدارة الشباب اليـــوم

التاريخ:: 28 يناير 2012
المصدر: أسامة السويسي - دبي
الملك يختبر صدارة الشباب اليـــوم

يواصل الشباب رحلة الدفاع عن لقب بطل كأس اتصالات لكرة القدم، ويستقبل اليوم الشارقة على استاد مكتوم بن راشد في دبي الساعة الخامسة والربع مساء في مواجهة تحمل طابع الثأر للجوارح، والبحث عن الصحوة والانتفاضة للملك. ويعاني الشباب غياب نسبة لا تقل عن 85٪ من التشكيلة الرئيسة للفريق لأسباب مختلفة، في مقدمتهم الثلاثي الدولي سالم عبدالله وعادل عبدالله وداوود علي، ولاعب المنتخب الأولمبي محمد أحمد، إضافة إلى المدافع عصام ضاحي الموقوف بسبب حصوله على ثلاث بطاقات صفراء في البطولة، والثلاثي عيسى عبيد وعبدالله درويش والأوزبكي عزيز بك حيدروف بسبب ظروف خاصة، إضافة إلى رحيل المهاجم البرازيلي جوليو سيزار وعدم تسجيل مواطنه ويلكر كييزا بدلاً منه في التوقيت الذي يسمح له بالمشاركة اليوم، ويعول المدرب باولو بوناميغو على مجموعة من اللاعبين الشباب لتعويض هذا النقص.

بوناميغو: نملك البديل

 

أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، البرازيلي باولو بوناميغو، أن الفريق سيلعب من أجل الفوز على الشارقة رغم الظروف التي يمر بها لغياب ثمانية لاعبين من العناصر الأساسية، وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة أول من أمس: «نعلم أهمية المباراة لأن الفوز بها سيعزز حظوظنا في التأهل لنصف النهائي، وندرك أن الظروف صعبة وأن الفريق يعاني غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين، لكننا نملك الوفرة العددية التي تجعلنا لا نفرق بين لاعب أساسي واحتياطي»، مشيراً إلى أنه لم يضع البرازيلي كييزا المنتقل حديثا للفريق ضمن اهتمامه لقائمة المباراة. وقال «لدينا استراتيجية خاصة في تأهيل كييزا للمشاركة في المباريات، ولسنا متعجلين الدفع به حتى ينسجم مع عناصر الفريق، ونأمل أن يكون إضافة قوية للفريق».

ويدافع الشباب عن صدارة المجموعة الثانية التي تربع عليها في ختام الجولة السادسة للبطولة بعد تعادله مع عجمان خارج قواعده بهدف لمثله، ورفع رصيده إلى 13 نقطة، وكان الشباب قد حقق فوزا عريضا على الشارقة في لقاء الذهاب للدور الأول للمسابقة بثلاثة أهداف نظيفة، وهو ما يدفع الملك لمحاولة رد الدين خارج ملعبه اليوم، فيما يسعى الشباب للتأكيد والثأر لخسارته أمام الشارقة في الدوري بهدف نظيف، وهي الخسارة التي وضعت حداً لتطلعات الشباب في المنافسة على الصدارة.

وفي الجهة المقابلة يبحث الشارقة عن تصحيح المسار بعد الكبوات المتلاحقة التي تعرض لها الملك هذا الموسم وأدت إلى تغيير مدربه مرتين قبل أن يستقر على البرازيلي جورفان فييرا، لكن النتائج لم تتحسن حتى تمت إقالة إدارة النادي، ويخوض الفريق اليوم المباراة الأولى تحت قيادة الإدارة الجديدة، ويدخل الشارقة المباراة وهو بعيد تماما عن سباق المنافسة في البطولة بعد أن تذيل المجموعة الثانية برصيد نقطتين فقط.