الإمارات اليوم

على الرغم من العلاقة القوية بين كريستيانو وأنشيلوتي

بايرن ميونيخ: اهتمامنا برونالدو «كذبة»

:
  • ميونيخ - وكالات

وصف نادي بايرن ميونيخ الألماني الشائعات التي تشير إلى اهتمامه بضم اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بأنها «كذبة اليوم».

ومن خلال بيان للصحافة، حاول النادي الألماني إيقاف انتشار الشائعة وإطلاع جماهيره على المستجدات في هذا الموضوع.

النجم البرتغالي يخالف بروتوكول الفيفا بعد صدمة التعادل مع المكسيك بكأس القارات.

واعترف الرئيس التنفيذي للنادي البافاري كارل هاينز رومينيغه، أنهم اعتادوا في مجلس إدارته على ظهور مثل هذه الشائعات حول الصفقات المحتملة أو رحيل بعض اللاعبين خلال العطلة الصيفية.

وقال رومينيغه: «مبدأنا هو عدم التعليق على هذه الشائعات، ولكن الآن الأمر يتعلق بكريستيانو رونالدو، نرغب في أن نؤكد بشكل قاطع أن هذه الشائعة ليس لها أساس من الصحة».

وكانت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية قد أفادت مطلع الأسبوع الجاري، بأن بايرن ميونيخ مهتم بالحصول على خدمات نجم ريال مدريد، الذي يرغب في الرحيل عن إسبانيا عقب الاتهامات التي وجهتها له النيابة العامة بالاحتيال، للتهرب من سداد ضرائب قيمتها 14 مليوناً و700 ألف يورو.

ودفعت العلاقة المتميزة بين رونالدو ومدرب بايرن ميونيخ الحالي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، البعض إلى الاعتقاد بأن اللاعب البرتغالي (32 عاماً) سينتقل إلى الدوري الألماني «بوندسليغا».

من جهة أخرى، وبعد أن أحبط المنتخب المكسيكي نظيره البرتغالي بهدف التعادل 2 - 2 في الثواني الأخيرة من مباراتهما أول من أمس، تجنب كريستيانو رونالدو الحديث لوسائل الإعلام وقد خالف بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكادت المباراة أن تنتهي بفوز البرتغال، لكن المنتخب المكسيكي خطف هدف التعادل في الوقت القاتل من مباراة الفريقين التي أقيمت بمدينة كازان ضمن الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات ببطولة كأس القارات 2017 المقامة حالياً بروسيا.

وكان رونالدو قد تعهد بالتزام الصمت، وبالفعل لم يتحدث للإعلام عقب المباراة وغادر الاستاد دون الإدلاء بأي كلمة بشأن مستقبله مع ريال مدريد والدوري الإسباني، والذي تبدو الرؤية بشأنه ضبابية في الوقت الحالي.

وخالف رونالدو قائد المنتخب البرتغالي بروتوكول الفيفا، الذي يتطلب حضور الفائز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، للمؤتمر الصحافي الذي يعقد عقبها، إلى جانب مدرب الفريق.

وغاب رونالدو عن المؤتمر بحجة أنه يتلقى العلاج في الساق، ولا يتوقع أن يواجه أي عقوبات من قبل الفيفا.

وبعدها جاء لقاء رونالدو بالصحافيين، في منطقة إجراء المقابلات الصحافية لدى خروج اللاعبين من الاستاد (المنطقة المختلطة)، وسط أجواء تتسم بالتوتر حيث خرج رونالدو مسرعاً وبنظرة حادة وثابتة برفقة اثنين من رجال الأمن، والتزم الصمت في ظل ترقب الصحافيين.

وعند لافتة العلامات التجارية للجهات الراعية لجائزة أفضل لاعب في المباراة، توقف رونالدو للإدلاء بتعليق مختصر، وقال رونالدو إنها «ليست النتيجة التي كنا نريدها. إنها مباراة كنا قريبين للغاية من الفوز بها ولكننا تلقينا هدفاً في الدقيقة الأخيرة، ولكن هذه الأشياء واردة».

وكان واضحاً حرصه على اقتصار الحديث على كرة القدم والأداء، حيث أضاف قائلاً «لا يفترض بنا أن نبدأ دق أجراس الإنذار، إننا فريق جيد، ونتمتع بالهدوء».

ولم يتلق رونالدو أسئلة بشأن اتهامات التهرب الضريبي التي يواجهها في إسبانيا، فقبل السفر إلى روسيا قبل أيام قليلة، اتهم المدعي العام في مدريد، النجم رونالدو بالاحتيال للتهرب من سداد ضرائب قيمتها 14.77 مليون يورو ( 16.6 مليون دولار).

وبعدها تردد أن اللاعب يرغب في الرحيل عن ريال مدريد وإسبانيا، لعدم شعوره بالحماية الكافية في التحقيقات المالية.

وكان رونالدو قد نشر قبل أيام، عبر حسابه بتطبيق مشاركة الصور «إنستغرام»، صورة تظهره يضع إصبعه على فمه في إشارة للصمت، وأرفقها بعبارة «أحياناً تكون الإجابة المثالية هي التزام الهدوء».

وجاء الحديث عقب مباراة أمس من آخرين، حيث قال المدير الفني للمنتخب البرتغالي فيرناندو سانتوس: «النتيجة في النهاية تبدو عادلة لأن المنتخب المكسيكي لعب بشكل جيد للغاية. ربما تفوقوا علينا في تحقيق الهدف من المباراة».

وأضاف «تلقينا هدفاً في الدقيقة الأخيرة بشكل كان يمكن تفاديه. ولكن هذه هي كرة القدم».

وأشاد خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني للمنتخب المكسيكي بأداء لاعبيه «الجدير بالثناء بشكل كبير»، وأضاف «على الأقل تعادلنا مع بطل أوروبا الحالي».

مواد ذات علاقة