قالوا إن «الداخلية» تتربص بهم
ألتراس الأهلي: معاً لإلغاء النادي المصري
حزن كبير عم جماهير الأهلي بعد كارثة بورسعيد. إي.بي.إيه
اشتد الاحتقان في الشارع المصري والكروي منه على وجه الخصوص بعد كارثة بورسعيد التي ذهب ضحيتها نحو 74 مشجعاً معظمهم من النادي الأهلي، بعد تعرضهم لاعتداءات من جماهير محسوبة على النادي المصري خلال لقاء الفريقين في الدوري المصري قبل يومين. وذكر موقع «اليوم السابع» الإلكتروني، أمس، أن مجموعة من «ألتراس النادي الأهلي» افتتحوا صفحة جديدة على موقع «فيس بوك» تحت عنوان: «معاً لإلغاء النادي المصري ببورسعيد».
وذكرت الصحيفة أن المجموعة التي بلغ عدد أعضائها أكثر من 87 ألفاً من مشجعي النادي الأهلي والمتعاطفين معه بثت صورا للذين توفوا من المشجعين في الكارثة في سعي لحشد تأييد شعبي واسع ضد النادي المصري، وضد وزارة الداخلية المصرية التي يتهمها المشجعون بأنها تكن لهم العداء وأنها تقف وراء الكارثة التي راح ضحيتها عشرات القتلى. ويقول عدد من المشجعين إن «ألتراس الأهلي» سبق له أن كان نشطا للغاية في عدد من المواقع المهمة في تاريخ الثورة المصرية وعلى رأسها «موقعة الجمل» الشهيرة، وأنه منذ تلك اللحظة وضباط الداخلية بحسب الألتراس الأهلاوي يكنون العداء لهم ويتحينون الفرص للنيل منهم، وأن ما حصل في بورسعيد كان بتخطيط منظم ومسبق للإيقاع بهم.
ورغم أن مسؤولي الداخلية المصرية ينفون هذا الأمر جملة وتفصيلاً إلا أن انضمام سياسيين وإعلاميين وناشطين حقوقيين ودعمهم أقوال واتهامات الألتراس زاد من شدة الاحتقان والكره ضد وزارة الداخلية المصرية. وفي جانب آخر، تضاربت الأنباء، أمس، حول حقيقة استقالة مدرب النادي الأهلي مانويل جوزيه من تدريب الأهلي وعودته للبرتغال، حيث نفت مصادر من داخل النادي الأهلي بحسب ما جاء في بعض الصحف المصرية صحة هذا الخبر. وكذلك دخل «الفيفا» على الخط ورفض حل مجلس إدارة اتحاد الكرة، وقال في رده على قرار رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري بحل اتحاد الكرة وإحالة مسؤوليه على التحقيق، بأن هذه الخطوة غير قانونية وأنه يعترض عليها. يذكر أن «الفيفا» يتشدد دائماً في أي تدخل سياسي من الدول في شؤون اتحادات الكرة، وغالباً ما جمد عضوية اتحادات كثيرة في حال لم تمش الامور كما ينص على ذلك القانون الدولي المنظم لعمل اتحادات الكرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news