الإمارات اليوم

تزايد الطلب على إزالة الوشم في بريطانيا والولايات المتحدة

:
  • ترجمة: مكي معمري عن «الغارديان»

أسهم التقدم العلمي والتحسينات التي طرأت على الأجهزة المتوافرة للتخلص من الوشم، في تغيير نظرة الناس لإزالة الوشم، ما يجعل الأمر أكثر جاذبية للأشخاص الذين ندموا على دق رمز عرقي، مثلاً، أو اسم شخص لم يعد له مكان في حياتهم.

ذكرت الجمعية الأميركية للجراحة التجميلية أن هناك زيادة بنسبة 39٪ في إزالة الوشم بالليزر، في العامين 2014 و2015. ويأتي ذلك في اتجاه معاكس لصناعة الوشم المزدهرة في الولايات المتحدة، إذ من المتوقع أن تصل عائداتها إلى مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة، ومن الصعب أن نتوقع كيف ستسهم تقنيات الإزالة في تراجع شعبية هذه الصناعة.

وفي المملكة المتحدة، قام أطباء الجلدية بنحو 12 ألف عملية علاجية للوشوم في 2016. وأشارت شركة «لينتون» المصنعة لأجهزة الليزر الخاصة بإزالة الوشم، إلى أن مبيعات أجهزتها ارتفعت بنسبة 38%، العام الماضي. وفي ذلك يقول مديرها التنفيذي، جون إيكسلي: «في الماضي كانت العيادات المتخصصة هي التي تقتني هذا النوع من الأجهزة، أما الآن فالمتخصصون في دق الوشم باتوا مهتمين بها، ويطلبونها بشكل متزايد».

غالباً ما ينظر الناس إلى عملية إزالة الوشم على أنها مزعجة ومؤلمة، لكن في لندن، ثمة محاولات لتقديم الخدمة بشكل مختلف لتصبح أكثر جاذبية ونوعاً من التغيير أيضاً. ويقول القائمون على المحل، إن إزالة الرسومات القديمة الموجودة على الجسم «تسمح بإعادة النظر فيما كنا نطلق عليه التعبير عن الذات، والذي أصبح خطأ».

الإزالة ليست عملية رخيصة، إذ تختلف الأسعار حسب حجم وألوان الحبر، والعمر، ونوعية الوشم. ويختار المختصون نوع الليزر وفقاً للون البشرة، ويحددون عدد الجلسات المطلوبة لكل زبون. وتتطلب البشرة الداكنة المزيد من العمل، كما تستغرق إزالة وشم جديد بعض الوقت. ولإزالة مخالب نسر من على المعصم، مثلاً، يحتاج الأمر إلى جلستين، تكلف الواحدة 300 جنيه استرليني، باستخدام أحدث تقنيات الإزالة بالليزر.

ويصف زبائن في «أنتاتو بارلور» عملية الإزالة بـ«الزيت الحار» الذي يخلف وراءه حروقاً، وآخرون يقولون إنها مثل خدوش مخالب القط.

مواد ذات علاقة