الأطفال البيض الأسوأ أداء في المدارس البريطانية

أسوأ الطلبة البريطانيين أداء يعيشون في المدن والقرى الساحلية. أرشيفية

قال رئيس مكتب معايير التعليم في بريطانيا مايكل ويلشو، إن الأطفال البيض هم الأكثر سوءاً في المدارس البريطانية الآن، مشيراً إلى أن الأطفال في المناطق الريفية والنائية يعتبرون الأكثر انحداراً تحت المعدلات المطلوبة في المدارس البريطانية.

ولخص تقرير صادر عن مكتب المعايير، سيتم نشره لاحقاً، كيف أن أسوأ الطلبة أداء يعيشون الآن في المدن والقرى الساحلية، وكذلك القرى الواقعة في شرق وجنوب شرق بريطانيا. وهذا تغير دراماتيكي منذ ‬20 عاماً، عندما كان طلبة المدن الداخلية في المدن الضخمة مثل دن وبرمنغهام والاقليات العرقية هم الأقل نجاحاً على الصعيد الأكاديمي. ولكن هؤلاء الأطفال أصبحوا الآن يحققون نتائج في الامتحانات أعلى من المعدل الوطني، في حين أن الطلبة في بلدات مثل هاستينغز في ايست سوسكس، وغريت يارموث في نورفولك يتعثرون الآن في تحصيلم الدراسي.

وقال ويلشو الذي كشف عن هذه النتائج «إن العديد من هؤلاء التلاميذ المتعثرين في التعليم يعيشون في مناطق ربما تعتبر ميسورة الحال وغنية، إلا أن تحصيلهم العلمي في المدارس سيئ. ونحن بحاجة الى سياسات جديدة وأساليب للتعامل مع انخفاض إنجاز الطلبة».

ويظهر التقرير الذي يحمل عنوان «المدخل، والإنجاز» أن الطلبة البريطانيين البيض أصحاب الأداء السيئ «هم المجموعة العرقية الأقل أداء، ومنذ عام ‬2007 تحسن نيلهم للمؤهلات بمعدل ‬13٪ فقط. وبالمقارنة بلغت هذه النسبة لدى الطلبة البنغاليين من الخلفية ذاتها ‬22٪».

وأضاف ويلشو وهو كبير المعلمين سابقاً، لصحيفة «صنداي تايمز»، أنه «نظراً إلى أن التلاميذ لن يحصلوا على العمل مستقبلاً، فإنهم سينجذبون نحو بعض المنظمات أمثال رابطة الدفاع البريطانية وعلينا أن نشعر بالقلق عليهم».

وعلى الرغم من أن الفجوة في الإنجاز بين الطلبة الأثرياء والفقراء في المدن تتقلص، إلا أنها تظل واسعة في بعض الأماكن. ونص التقرير، وهو أول وثيقة تتحدث عن الفجوة الأكاديمية بين الاغنياء والفقراء منذ عقود، على أن الأطفال من العائلات الميسورة، يمكن أن يغادروا المدرسة وهم يحملون شهادة الثانوية بدرجة جيد أكثر بمرتين من الأطفال القادمين من خلفيات فقيرة. وأعلن ويلشو عن إجراءات لمعالجة هذا التفاوت مثل المراقبة الأكثر قرباً للمدارس وتشجيع المدارس الناجحة على دعم المدارس القريبة منها، التي تعاني بعض المتاعب.

 

تويتر