إنترفيـــو
أكينو: المسلحون جزء من المجتمع وسينخرطون في عملية السلام
الرئيس الفلبيني بنينو أكينو. إي.بي.أيه
تمرّ الفلبين بفترة حساسة للغاية، ففي وقت يعاني هذا البلد الفقر وندرة فرص العمل، تزيد الكوارث الطبيعية تعقيد المشهد الاجتماعي والاقتصادي.
ويرى الرئيس الفلبيني بنينو أكينو، أن الفساد هو السبب الحقيقي في تدني الأوضاع المعيشية وتأخر الاقتصاد. ويبدو أكينو متفائلاً بإحراز نمو اقتصادي، وإبرام صفقة مع المتمردين جنوب البلاد وإدماجهم في النسيج الاجتماعي، وفي ما يلي مقتطفات من الحوار الذي أجرته مجلة «تايم» معه بشأن هذه المحاور.
تعد الفلبين مصدراً للعمالة، لكن ما فرص الناس لتحسين ظروف حياتهم؟
يجب أن يكون هناك نمو حقيقي، نحن نحاول التركيز على الزراعة والتعهد الخارجي فاق الهند في مجالات عدة، لقد رفعنا دعاوى ضد 16 حالة فساد كبيرة أيضا والمحاكمة جارية في ما يخص التخريب الذي حدث في الانتخابات الأخيرة.
ما الاستراتيجية التي تتبناها حكومتك إزاء الصين في ما يخص النزاعات الإقليمية في بحر جنوب الصين؟
في الحقيقة لا أحد مهتم لخوض نزاع عنيف لحل المشكلات مع دول الجوار، آمل أن يتفهم الجانب الصيني أنه يتعين علي بحكم منصبي حماية مصالح بلدي، تماما كما يفعلون.
كيف ترى الالتزام الأميركي المتجدد مع القارة الآسيوية؟
نحن نرحب بهم (الأميركيون). إن الولايات المتحدة حليفنا المتين لديها قدرات تعزز قدراتنا، كما أن لديهم فائضاً في المعدات العسكرية، لم يعودوا بحاجة إليه، وقد يسهم هذا الفائض في تحقيق قفزة نوعية بالنسبة لنا.
ما نسبة التفاؤل لديك في ما يخص محادثات السلام مع الجماعات المسلحة المحلية؟
هناك استعداد للتوصل إلى اتفاقية بالتطرق إلى حالات الظلم التي دفعتهم للصعود إلى الجبال، كن على ثقة بأن وتيرة عملية الإعمار ستزداد بسرعة، وكما علمني أبي عندما كنت صغيراً بداية الحرية أن يتحرر الإنسان من الجوع، عندما يصبح هؤلاء (المسلحون) جزءاً من المجتمع، وينالون حقوقهم، سينخرطون في عملية السلام.
ماذا ستترك بعد الخروج من السلطة؟
سألت صفاً يتكون من 80 طالباً جامعياً، كم منكم سيبقى في البلاد بعد التخرج؟ ورفع اثنان فقط أيديهما. أعتقد أن هذا العدد سيتغير في المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news