يستدرجها عبر « فيس بوك » ويغتصبها
«الإنترنت» وسيلة غير واقعية للتعارف. أ.ف.ب
عندما اتصلت امرأة بصديق قديم عبر «فيس بوك» لم تكن تدري أنها جلبت لنفسها متاعب لن تنساها، فقد تحولت الى انسانة مستعبدة بعد ان أسرها ذلك الصديق واغتصبها.
ولم تكن تدرك هذه المرأة أن هذا الصديق المعروف باسم وليام جامسون يتمتع بتاريخ حافل بالعنف، بما فيه القتل غير العمد ومحاولة القتل واغتصاب الأطفال. وعندما التقت هذه الضحية مع صديقها قام بتقييدها وحبسها في مستودع خاص به، لكن هذه المرأة البالغ عمرها (31 عاماً)، والتي تعمل في الخدمة المدنية ولم يتم الافصاح عن اسمها لأسباب قضائية، تمكنت من تحرير قدميها وخرجت من المبنى الذي كانت فيه، وبذلت أقصى جهدها كي تلفت انتباه اي شخص لمساعدتها، وشاهدها سائق قطار الركاب حيث كانت تجري على طول السكة وتلوح بيديها اللتين مازالتا مقيدتين بسلك كهربائي، وهي الصورة التي التقطتها كاميرات المراقبة في القطار، وتمكنت من الوصول الى مزرعة قريبة، حيث قدم لها القاطنون هناك بعض المساعدة.
وكانت هذه الضحية التي تعمل في الخدمة المدنية في أيرلندا قد التقت جامسون، (48 عاماً)، عام 2004 عندما كانا يتدربان على برامج للكمبيوتر.
وتمكن من إقناع الضحية بأن احد أفراد عائلته محجوز في المستشفى، وأنه يريد ان يساعد على تحريره، وحثها على الحضور الى بريطانيا، لكن جامسون تمكن من خداع المرأة و سلب منها 18 ألف جنيه استرليني بعد ان اقنعها بأنه يريد المبلغ لتحرير احد أفراد عائلته من المستشفى، ولكي يشتري قطعة أرض يمكنه ان يبيعها ويتربح منها.
وفي نوفمبر من العام الماضي أخذها الى منطقة بالقرب من قرية مينتي ويلتشير بذريعة مقابلة ممرضة مع قريبه، لكن عندما ادخلها الى المستودع دفعها على الارض وقيد يديها وقدميها بسلك كهربائي، وربط يديها خلف ظهرها، ووضع كمامة على فمها وربط حبلاً على رقبتها وحاول ان يخنقها، وقال لها «ستكونين جاريتي»، وأبلغها جامسون بأنه شخص خطر وعنيف، وأنه دخل سجن بلفاست بسبب أعمال اغتصاب ومحاولة القتل، وعندما خرج من المستودع كي يرد على هاتفه سمعت وقع أقدامه وهو يغادر، وتمكنت من تحرير قدميها بعد أن خلعت حذاءها وجواربها، ودفعت باب المستودع وهربت نحو سكة القطار.
وبعد اعتقال جامسون من قبل الشرطة قامت بتفتيش منزله، وعثرت على 1500 فيلم وصورة للعنف ضد الأطفال على جهاز الكمبيوتر الذي يملكه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news