إنترفيو
كرزاي: ليس هناك مشكلة مع الآلاف من «طالبان»
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي. غيتي
تحدث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عما هو مطلوب من القوات الدولية قبل انسحابها عام ،2014 وعن علاقته بالولايات المتحدة ايضاً. وجاء ذلك في حديث أجرته معه مجلة «درشبيغل» الألمانية خلال وجوده في بون التي عقد فيها مؤتمراً دولياً لهذا الغرض. وتالياً مقتطفات من الحوار:
هل عاصمة بلادكم خطرة جداً بما لا يسمح بالاجتماع الخاص بكم والذي استضافته بون؟
لا، هذا فهم خطأ للموضوع، فمؤتمر كابول كان يرمز الى أن الافغان مستعدون لترتيب مثل هذا الاجتماع بأنفسهم وعلى أرضهم، لكن مؤتمر بون يمثل احتفالاً بمرور 10 سنوات على أول مؤتمر عقد في بون.
ثمة شكوك كبيرة بشأن قدرة الجيش الأفغاني على التكفل بموضوع الأمن، ويخشى مراقبون من اندلاع حرب أهلية عند انسحاب القوات الدولية؟
لا أتفق مع وجهة النظر هذه مع أني اقرأ عنها كل يوم في الصحافة الغربية. وأنا واثق بأن القوات الافغانية ستتمكن من الحفاظ على الأمن.
منذ شهور انتقدت عمليات القوات الخاصة الأميركية، لكن الآن تقول إنك تحبذ بقاء القوات الأميركية الى ما بعد 2014؟
القصف الأميركي والغارات الليلية من المعوقات للعلاقة مع الولايات المتحدة، لأنها كانت تؤدي الى إصابات في صفوف المدنيين، وهذا ما قلته في البرلمان.
يبدو أن البرلمان الافغاني ليس له رأي في القضايا المهمة.
البرلمان يجب أن يصوت على كل قرار تتخذه الحكومة، والتشاور متجذر في تاريخنا، والديمقراطية الغربية المعلبة لن تنجح ابداً في افغانستان.
دعوتَ «طالبان» للتفاوض، لكنهم لم يكترثوا لذلك، هل ينتظرون انسحاب القوات الدولية؟
توقفت المحادثات مع «طالبان» اثر مقتل رباني. نحن ننظر إلى المسالة بصورة مختلفة، فالآلاف من الأفغان انضموا الى «طالبان» لخوفهم من غارات القوات الدولية، لكن ليس هناك مشكلات ايديولوجية بيننا وبينهم.
ثمة فساد مالي كبير في أفغانستان، كما أن بنك كابول على وشك الإفلاس، ومديره عبدالقدير فتراط قال إن البنك عبارة عن منظمة إجرامية.
طلبت فتراط وقلت له إن ثمة أعمالاً غير مقبولة تحدث، لكنه أكد لي ان ذلك غير صحيح، ولم يخبرنا الأميركيون بشأن ذلك ولا البنك ايضاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news